المحتوى الرئيسى

سوريا: مقتل خمسة مدنيين والعفو الدولية تدعو إلى حراك عربي أكثر حزماً

06/26 11:37

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الأمن السورية قتلت السبت (25 حزيران/ يونيو 2011) بالرصاص خمسة مدنيين خلال جنازات تحولت إلى احتجاجات ضد الرئيس السوري بشار الأسد. وأضافت تلك الجماعة الحقوقية أن آخرين قتلوا خلال مداهمات لمنازل في مناطق الاحتجاج.

 

وقُتل محتجان في كسوة التي تبعد 15 كيلومترا جنوبي دمشق خلال جنازات لعدد من المحتجين الذين قتلوا أول أمس الجمعة. وقتل ثلاثة مدنيين آخرين خلال اعتقالات جرت في مداهمات من منزل إلى منزل في منطقة برزة في دمشق وفي بلدة القصير غربي مدينة حمص على مقربة من حدود لبنان.

 

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان لرويترز إن هذه المناطق تشهد احتجاجات متصاعدة وإن النظام يستخدم القوة لمنعها من الانتشار. كما أفاد شهود عيان أن 220 شخص على الأقل اعتقلوا في مداهمات لمنازل في برزة عقب احتجاجات الجمعة في إطار حملة أمنية متصاعدة تركز على المناطق القريبة من العاصمة. وتمنع سوريا معظم المراسلين الدوليين من دخول البلاد مما يجعل من الصعب التأكد من روايات النشطاء والمسؤولين.

 

 

العفو الدولية تدعو الدول العربية إلى "التحرك"

 

تشييع جنازات القتلى تحول إلى احتجاجات ضد نظام الأسدBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  تشييع جنازات القتلى تحول إلى احتجاجات ضد نظام الأسدمن جانب آخر دعا الأمين العام لمنظمة العفو الدولية سليل شيتي السبت الدول العربية إلى "التحرك" في محاولة لإنهاء أعمال العنف في سوريا. وقال شيتي إثر لقائه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في القاهرة "طالبت جامعة الدول العربية بالتحرك في شكل أكثر حزماً حول انتهاكات حقوق الإنسان التي تحصل في سوريا. فبخلاف موقفها حول ليبيا ودعمها لتحرك دولي، لزمت الدول العربية الصمت حيال سوريا".

 

وأضاف أن "منظمة العفو الدولية دعت إلى إحالة الوضع في سوريا على المحكمة الجنائية الدولية. لدينا معلومات عن سياسة إطلاق النار للقتل التي تنتهجها قوات الأمن ضد المتظاهرين، ومعظمهم مسالمون، إضافة إلى الاعتقالات التعسفية وأعمال التعذيب، بما فيها تعذيب أطفال". وأوضح شيتي أن المنظمة تقدر عدد القتلى في سوريا منذ بدء التظاهرات بما لا يقل عن 1200 شخص. ولم تصدر الجامعة العربية بياناً رسمياً عن الوضع في سوريا. وفي الأسبوع الماضي اكتفى عمرو موسى بالإعراب عن "قلق العالم العربي" حيال الأزمة في سوريا، رافضاً أن تكون تصريحاته بمثابة تدخل في الشأن السوري.

 

 

انتشار الجيش على الحدود التركية

 

شيتي: Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  شيتي: "بخلاف موقفها حول ليبيا ودعمها لتحرك دولي، لزمت الدول العربية الصمت حيال سوريا".دخل الجيش السوري قرية الناجية المتاخمة للحدود التركية في إطار متابعة انتشاره في ريف ادلب (شمال غرب) غداة مقتل 18 شخصاً، عندما أطلقت قوات الأمن السورية النار على متظاهرين في عدة مدن سورية. وأفاد ناشط حقوقي أن الجيش تدعمه دبابات دخل السبت (25 حزيران/ يونيو 2011) قرية الناجية الواقعة قرب الحدود السورية التركية حيث يتجمع آلاف اللاجئين الفارين من القمع. وقال هذا الناشط في اتصال مع وكالة فرانس برس إن "وحدات من الجيش تؤازرها دبابات وناقلات جند دخلت السبت قرية الناجية وانتشرت فيها"، مشيراً إلى أن "عملية الانتشار تأتي ضمن إطار نشر الجيش السوري في منطقة ادلب (شمال غرب)". وتقع قرية الناجية القريبة من الحدود التركية على الطريق المؤدية من جسر الشغور إلى اللاذقية.

 

لقاء تشاوري لشخصيات مستقلة في سوريا

 

من جانب آخر يعقد عدداً من الشخصيات المستقلة في دمشق يوم الاثنين القادم لقاءً تحت شعار "سوريا للجميع في ظل دولة ديمقراطية مدنية" للتشاور حول الوضع الراهن في سوريا وسبل الخروج من الأزمة. وقال صاحب المبادرة، الكاتب والناشر المعارض لؤي حسين لوكالة فرانس برس "سيتم عقد لقاء وطني مفتوح ومستقل الاثنين في أحد فنادق دمشق للتشاور حول الوضع الراهن في البلاد وكيفية الانتقال إلى دولة ديمقراطية مدنية".

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل