المحتوى الرئيسى

> مقتل 10 سوريين واعتقال 220 في مظاهرات ضد نظام الأسد

06/26 21:08

 قال ناشطون سوريون إن 10 أشخاص علي الأقل قتلوا أمس الأول علي يد قوات الأمن التي لا تزال تواصل عملياتها الأمنية ضد المحتجين المناوئين للحكومة.

وأضاف الناشطون أن من بين القتلي طفلاً يبلغ من العمر 12 عاما قتل في بلدة «الكسوة» جنوبي العاصمة دمشق.

وفي دمشق قال سكان في حي البرزة، حيث قتل شخص واحد إن قوات الأمن اعتقلت نحو 220 علي الأقل خلال حملة مداهمات وتفتيش من منزل إلي منزل بعد فرض حظر التجوال.

وذكرت التقارير أن السلطات عمدت إلي قطع مياه الشرب عن الحي، وقتل 3 أشخاص في محافظة حمص وسط سوريا، كما قتل شخصان في مدينة حماة واثنان في دير الزور بشرق سوريا ونقلت وكالات الأنباء عن ناشط سوري قوله إن انتشار الجيش في قرية «الناجية» تم أمس الأول ضمن إطار نشر الجيش السوري في محافظة أدلب شمال غرب البلاد.

وقال ناشطون إن العديد من سكان المنطقة قد اعتقلوا في حين تواصلت مظاهرات الاحتجاج في مناطق عدة من سوريا خلال جنازات تحولت إلي احتجاجات ضد الرئيس السوري بشار الأسد، وتزامن ذلك مع استمرار تدفق اللاجئين الفارين من قوات الأمن والجيش السوري إلي تركيا ولبنان.

فقد شهدت مدن دير الزور واللاذقية وحماة وحمص مسيرات مسائية ردد خلالها المتظاهرون شعارات تنادي بسقوط النظام.

كما خرجت مظاهرات مسائية في كل من دوما والقابون وزملكا والقدم والميدان وركن الدين في دمشق.

وطالب المحتجون بالحرية واسقاط النظام، وحسب مواقع الناشطين السوريين علي الإنترنت فقد تم تفريق مظاهرة ركن الدين المسائية باطلاق رصاص حي في الهواء، وجاء «أتوبيس» يحمل عناصر من الأمن والشبيحة وقاموا بافتعال مسيرة مؤيدة للنظام.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدة أشخاص آخرين قتلوا في مداهمات لمنازل بمناطق الاحتجاج.

يأتي ذلك في وقت قال فيه ناشطون سوريون إن دبابات وآليات تابعة للجيش السوري دخلت قرية الناجية قرب الحدود السورية - التركية أمس في إطار عملية للقوات السورية في منطقة أدلب.

وعلي صعيد آخر، أفاد ناشطون أن قوات الأمن السورية منعت عائلات الضحايا الذين سقطوا يوم الجمعة من تشييع جنازاتهم في بلدة الكسوة بدمشق.

وقال الناشطون إن شخصا قتل في الكسوة أمس الأول، لكن قوات الأمن أخذت الجثمان بعيدا قبل أن يتم التعرف هويته، وقالوا إن مئات من الجنود حاصروا حي برزة في دمشق، في حين قطعت خطوط الهاتف في المنطقة، كما نشرت قوات أمن في منطقة المعضمية بالعاصمة.

ومازالت منطقة الحدود التركية - السورية تشهد تدفقا للاجئين السوريين إلي الأراضي التركية وإن كان ذلك بوتيرة أقل، وكان الجيش السوري قد أحكم سيطرته علي المناطق المتاخمة للحدود مع تركيا بهدف منع نزوح مزيد من المواطنين إلي تركيا.
من جانبه وصف الأمين العام لمنظمة العفو الدولية ساليل شيتي الوضع في سوريا بأنه يسير من سئ إلي أسوأ، مشيرا إلي تدفق اللاجئين السوريين بأعداد كبيرة خارج بلدهم.

وفي تصريحات بالقاهرة بعد اجتماعه مع الأمين العام للجامعة العربية المنتهية ولايته عمرو موسي دعا شيتي المجتمع الدولي والجامعة العربية إلي الضغط علي النظام السوري والتحرك بشكل أكثر حزما لوقف معاناة الشعب هناك.

من جهته، أكد د.أحمد رياض عضو اللجنة الوطنية الاستشارية للتغيير السورية المعارضة لـ«روزاليوسف» أن المؤتمر الذي سيعقد اليوم في دمشق هو محاولة من جانب النظام السوري لتجميل صورته وأنه ما كان له أن يتم إلا بموافقة الأمن والنظام السوري مشددا علي أن العديد من الشخصيات المشاركة فيه لها كامل الاحترام كشخصيات اعتبارية في المعارضة السورية بالداخل وسرعان ما ستكتشف أن النظام السوري يحاول أن يستخدمها في محاولة للبقاء واظهار الأمر في صورة إعلامية كاذبة علي أن هناك حواراً بين المعارضة والنظام القاتل الذي يقتل ابناءه ليلا ونهارا.

وأوضح أن الهدف من المظاهرات الليبية ارهاق أجهزة الأمن السورية وشل قدرتها علي التماسك وأن هذه الاستراتيجية ستستمر حتي سقوط النظام متوقعا عدم نجاح دعوة الزحف إلي حلب وذلك بسبب قمع النظام كاشفا عن تزايد المنشقين داخل الجيش إلي 12 ضابطاً وجندياً.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل