المحتوى الرئيسى

وردة «الجزائرية»: النظام السابق «كابوس وانزاح»

06/25 23:06

قالت المطربة الجزائرية وردة، فى حوارها مع «المصرى اليوم»، إن النظام السابق «كابوس وانزاح»، وإنها توافق على محاكمة عادلة للرئيس السابق حسنى مبارك، وترفض أن تراه مذلولاً لأنه كان رمزاً للدولة طوال 30 سنة، مؤكدة أنها ندمت على الغناء له لكنها لم تكن تتخيل حجم فساد نظامه، كاشفة عن تعرضها للظلم فى عهده، واتهموها بالغناء فى احتفالات نصر أكتوبر وهى مخمورة، لافتة إلى أن مبارك رفض منح ابنها الجنسية المصرية فحرمت منه ومن حفيدها.

وأضافت أنها لم تقابل عبدالحكيم عامر طوال حياتها، وأن شائعة علاقتها به هى أكثر الشائعات التى أغضبتها، ولولا أن شقيقها كان يعلم أنها مع والدهما بعد سماعه الشائعة لذبحها، موضحة أنها عادت إلى مصر عام 1973 أى بعد وفاة المشير، مستبعدة أن يكون الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وراء قتله.وأضافت «وردة» -التى وثقت بصوتها العديد من المناسبات والأحداث الوطنية فى مصر والجزائر، خاصة أنها صاحبة الأغنيات التى ألهبت حماس الشعب الجزائرى أثناء ثورته، وأصدر الاستعمار الفرنسى حكما بالإعدام ضدها، كما كانت صوت المصريين أثناء حرب أكتوبر بأكثر من أغنية، منها «وأنا على الربابة باغنى»- أنها مع الدولة المدنية، معربة عن خوفها من صعود التيارات المتشددة، مؤكدة أنها ستغادر مصر إذا وصلوا إلى الحكم، معربة عن أملها فى أن يكون الرئيس القادم شاباً، لافتة إلى أنها رفضت الهروب أثناء الثورة.وتابعت «وردة» -التى قدمت خلال مشوارها الفنى أكثر من 40 ألبوماً تضم مئات الأغنيات، وأكثر من فيلم، منها «ألمظ وعبده الحامولى»، و«أميرة العرب»، و«حكايتى مع الزمان»، و«صوت الحب»، و«آه يا ليل يا زمن»- أن بليغ حمدى ملحن ناجح، لكنه كان زوجاً فاشلاً، وغير ملتزم بالمواعيد، حتى فى يوم زفافه، وأن والدها رفض زواجها منه فى البداية، منتقدة ما سمته «التسخين فى برامج التوك شو»، معلقة على الأزمة التى اندلعت بين مصر والجزائر، بسبب تصفيات كأس العالم، بقولها إنه لا يصح أن تكون العلاقة بين بلدين عربيين مرهونة بنتيجة مباراة، وإلى نص الحوار:

فى البداية كيف عشت أحداث ثورة 25 يناير؟

- لم أغادر مصر عندما اندلعت الأحداث، وظللت طوال الوقت على اطلاع كامل بكل تطوراتها، سواء من خلال القنوات الإخبارية أو تحليلات الصحف، فضلاً عن الاتصال المستمر بأصدقاء ومعارف فى كل مناطق مصر لمعرفة المزيد من التفاصيل عن المشهد كما تجرى وقائعه على الأرض.

بعض النجوم فضل مغادرة مصر والبقاء على مسافة من الأحداث، لماذا لم تغادرى القاهرة حتى تهدأ الأوضاع؟

- لم أشعر بالخوف لحظة واحدة، وكان من الممكن أن أغادر إلى الجزائر، كما نصحنى بعض الأصدقاء، لكننى لم أذهب إلى هناك إلا بعد الثورة بـ4 أشهر مع استقرار الأحوال الأمنية بعض الشىء، رغم أننى عشت أوقاتاً صعبة.

هل كنت تتوقعين ما حدث؟

- كنت أتوقع أن يحدث شىء، لأن حجم الفساد فى السنوات الأخيرة أصبح ضخماً جداً، وكان من الطبيعى أن تنفجر الأمور بسبب الفساد والرشوة والمحسوبية، والأمراض الأخرى التى تسللت إلى جسد النظام، ومن كانت لديه علاقات برئاسة الجمهورية تمحى كل الصعاب من أمامه، أما أنا فليس لدىّ إلا ربى - سبحانه وتعالى- وفى النهاية الحمد لله «انزاح الكابوس».

لكنك كنت بعيدة عن مظالم النظام السابق؟

- لا.. تعرضت للظلم، وقيل إننى صعدت على المسرح فى احتفالات نصر أكتوبر وأنا مخمورة، وهو كلام فارغ طبعاً، لكن صراعات داخل النظام أرادت ضرب بعض الأشخاص، ولم تهتم بإيذاء فنانة لا علاقة لها بالصراعات السياسية. هل يعقل أن أصعد المسرح وأنا مخمورة؟ هذا لا أعتبره غباء بل انتحاراً، وقد طالبنى أحد الصحفيين فى ذلك الوقت بترك مصر. فبعد تقديمى عشرات الأغنيات الوطنية، وعدم حصولى على أجر فى عشرات الحفلات للتليفزيون، ووزارة الداخلية، وغيرهما، تهاجمنى الصحف وتتهمنى بأننى غنيت وأنا مخمورة، هذا بخلاف أن مبارك سبب ابتعاد ابنى وحفيدى عنى، بعد أن رفض منح ابنى «رياض» الجنسية المصرية حتى يتمكن من العمل فى مصر والعيش بجوارى.

كيف رفض.. هل قدمت له طلباً بذلك؟

- نعم ففى إحدى حفلات أكتوبر طلبت منه منح ابنى الجنسية وسلمته خطاباً فى يده به طلب أعتبره إنسانياً، وكتبت به رقم تليفونى، وتلقيت اتصالاً من قرينته سوزان مبارك، قالت لى خلاله، إن رياض ابنى من الصعب أن يحصل على الجنسية المصرية، فكيف أحبهما بعد أن جعلانى أعيش بعيدة عن ابنى وحفيدى.

كنت الصوت المفضل للرئيس السابق حسنى مبارك، فهل تشعرين بالندم لأنك غنيت له؟

- بالتأكيد أشعر بالندم، لكننى كنت أغنى فى المقام الأول لانتصار الشعب العربى العظيم فى حرب أكتوبر، وحتى عندما غنيت لشخص مبارك فى أغنية «البطل ده من بلادى»، كان بصفته أحد أبطال هذا الانتصار، لكننى لم أكن أعرف أيضاً كم الفساد والظلم الذى تعرض له الشعب المصرى طوال فترة حكمه.

ما المواصفات التى تتمنين وجودها فى الرئيس القادم؟

- أتمنى أن يكون الأفضل والأقدر على قيادة البلاد فى هذه المرحلة الحرجة من تاريخها، وأرجو اختيار رئيس شاب، فلا يعقل أن يظل الاختيار محصوراً بين من تجاوزوا السبعين من العمر، وألا يكون من الوجوه القديمة، كما أن الأيام الماضية كشفت لنا عن شباب واع ومحترم ولديه أفكار وخيال يمكن أن تغير من شكل الحياة، ولابد من إعطائهم الفرصة كاملة لتحقيق هذه الأفكار والأحلام.

هل توقعت أن ينهار النظام بهذه السرعة فى 18 يوما فقط؟

- الحقيقة فوجئت، كنت أعلم أن هناك فساداً، وأن النظام متماسك بالقدر الكافى، لكننى مثل ملايين المصريين لم أتوقع أن يكون الفساد بهذا التوغل، إلى الدرجة التى تجعله عاجزاً عن المقاومة، وينهار بهذه السرعة رغم جبروته.

ما أكثر المشاهد تأثيراً فيك كإنسانة وفنانة؟

- بالتأكيد مشاهد العنف، وصور الشهداء هزتنى من الداخل، ولا أعرف سبباً أو منطقاً للوحشية التى تعامل بها نظام مبارك مع المتظاهرين، ولا أملك إلا أن أتقدم بالمواساة الصادقة لأسر هؤلاء الشهداء، الذين ضربوا مثلاً رائعاً فى التمسك بالمبدأ والإصرار عليه، حتى لو كان الثمن هو حياتهم.

وما أمنياتك للمستقبل؟

- أتمناه أفضل للجميع، وأرى أنه من الأفضل أن نرمى جميعاً الماضى وراء ظهورنا، ونلتفت لصناعة المستقبل. أنا مثلاً لا يعجبنى «التسخين» الذى تمارسه بعض برامج الـ«توك شو». أعرف أن هالة سرحان تعرضت للظلم من النظام السابق، لكن هذا لا يعنى أن تشغلنا حسابات الماضى عن أحلامنا للمستقبل، لأننا نحتاج إلى فترة هدوء وتفكير عميق حتى نخرج من الأزمة بسرعة شديدة.

هل تتفقين مع من يرفضون محاكمة مبارك وأركان حكمه؟

- لدىّ رأى خاص بالنسبة لمبارك رغم أننى تضررت كثيراً فى عهده، لكننى مع المحاكمة العادلة له، وفى الوقت نفسه أرفض إهانة رجل كان على رأس الدولة لمدة 30 عاماً كاملة، وأرفض أن أراه مذلولاً، وأعتقد أن رأيى قد يغضب البعض، لكن قلبى ليس قاسياً بهذه الدرجة، وأرى أنه من الأفضل أن نمنحه فرصة للمحاكمة العادلة، لنثبت للعالم كم نحن متحضرون وملتزمون بالقانون.

البعض يعارض هذا الرأى لأنه لم يمنح تلك المحاكمة العادلة لخصومه؟

- ربما.. فلنكن نحن الأفضل والأكثر نبلاً، وعموماً هذا رأيى الخاص، ولابد أن يأخذ القانون مجراه ويطبق على الكبير والصغير، خاصة أن لدينا قضاة على درجة عالية من الكفاءة.

وما رأيك فى صعود التيارات الإسلامية فى الفترة الأخيرة وتوقعات البعض بوصولها إلى الحكم؟

- أعتقد أن الساحة تتسع للجميع، المهم ألا ينفرد تيار بالساحة ويفرض آراءه، وأنا شخصياً مع الدولة المدنية، ولا يسعدنى صعود أو سيطرة المتشددين، وأنا هنا لست ضد الدين أو التدين، لكنى ضد التشدد، ولو حدث وجاء مثلاً حاكم لمصر متزمت دينيا، فبالتأكيد لن يصبح لى مكان فيها.

كيف تصفين تكريم الجزائر لك من خلال رئيسها عبدالعزيز بوتفليقة؟

- أنا هنا لا أتكلم عن السياسة، ولكن عن موقف إنسانى نبيل لهذا الرجل، والقائد الذى سأل عنى أثناء مرضى، وأبلغنى بأن بلدى كله إلى جوارى فى حال احتجت لأى شىء، وهو موقف جعلنى أسيرة لهذه اللفتة الإنسانية الراقية.

ألم تحظى بالتكريم ذاته من مصر؟

- سأقول الحقيقة حتى لو أغضبت البعض، عقب إجرائى الجراحة اتصل بى «بوتفليقة» ومنحنى جواز سفر دبلوماسيا، وقال لى: إن الجزائر ترحب بعودتى فى أى وقت، لكن لم يصلنى سؤال ولا تكريم ولا حتى «بوكيه ورد» من مصر، وبعد 25 يناير لابد أن أتحدث بصراحة شديدة.

لكن الدولة سبق أن كرمتك؟

- أكبر تكريم حصلت عليه فى حياتى عندما شاركت فى أوبريت «وطنى الأكبر»، وكان عمرى وقتها 20 عاماً، وقال لى الرئيس جمال عبدالناصر وقتها: «أهلاً بالجزائر»، وشعرت بأن هذه الكلمة مسؤولية كبيرة على كتفى، كما تم تكريمى فى لبنان، وتونس، والمغرب التى يتم استقبالى فيها استقبال الملوك رغم مشاكلها السياسية مع الجزائر، وطبعا كنت أتمنى أن يأتى التكريم من البلد الذى عشت فيه وأحببته، فقد خدمت فى الفن طوال عمرى كمواطنة وقومية، وقدمت عشرات الأغنيات الوطنية بحكم عشرتى ووجودى فى مصر، كما قدمت عدة أغنيات فى الجزائر لن أنساها بداية من «جميلة بوحريد»، و«نداء الضمير»، و«الصاعدون للجبال»، و«عيد الكرامة»، و«أعيادنا عيد».

هل تعتقدين أن الجمهور العربى جاحد لا يتذكر نجومه الكبار كما ينبغى؟

- الجمهور عظيم، ولا ينسى أبداً، وإنما بعض المسؤولين، ووسائل الإعلام، بعكس أوروبا التى تكرم نجومها الكبار وتحفظ لهم مواقعهم على امتداد السنوات، إحنا الإعلام عندنا ذاكرته ضعيفة أحياناً.

وماذا عن الوسط الفنى؟

- هو الآخر ينسى، أنا لم يتبق لى من الأصدقاء فى الوسط سوى فيفى عبده ونبيلة عبيد اللتين تسألان عنى باستمرار، أنا أتمنى أن نتعلم من أوروبا كيف يعتبرون النجوم الكبار ثروة وينظمون لهم الحفلات ويكرمهم رؤساء الدول.

إذا تحدثنا عن الملف الأكثر سخونة، وهو علاقات مصر مع الجزائر، لماذا رفضت الحديث عن الأزمة التى اندلعت أثناء تصفيات كأس العالم؟

- كنت بين نارين، حبى لمصر وانتمائى للجزائر، التى لا أستطيع أن أقف ضدها، وفى النهاية الفوز للأفضل لأن هذه هى أخلاقيات الرياضة، والعلاقة بين بلدين عربيين لا يصلح أن تكون مرهونة على نتيجة مباراة كرة قدم، لكنى بعد الأزمة شعرت بآلام شديدة وبأننى غير محبوبة فى مصر، لدرجة أننى فكرت فى العودة للجزائر، لكن بعض الصحفيين مثل طارق الشناوى وغيره، دافعوا عنى، رغم أننى طوال حياتى «مش مدلعة» من الصحفيين، لكن هذه المرة كان الوضع مختلفاً.

لكن لماذا هاجمت مصر فى الصحف الجزائرية؟

- لم أتحدث مع أى صحيفة، ولم أُجر أى حوار فى ذلك الوقت، لأننى لو تحدثت كنت أثق أن الفضيحة ستكون أكبر، لأن معظم الصحفيين لن يلتزموا بتصريحاتى وسيحرفونها، لذا قررت الصمت، بينما تحدثت عندما سألونى فى الجزائر بالتأكيد تتمنين فوز بلادك، فقلت لهم طبعاً، ولو فازت مصر سأكون أول من يشجع الفراعنة فى المونديال، والأفضل يستحق الفوز، ورغم صمتى التام إلا أن تصريحاتى «المفبركة» انتشرت على الإنترنت.

وما شعورك بعد أن تعرضت لهجوم شديد من المصريين؟

- شعورى لا يوصف، فهل يضيع كل هذا الحب الذى عبرت عنه لمصر من خلال أغنياتى، بسبب مباراة كرة قدم «يخرب بيت الكورة»، هل هذا يعقل؟! وقد تلقيت وقتها اتصالاً من الإذاعى وجدى الحكيم حاول فيه تهدئتى، وأكد لى أن الشعب المصرى مازال يحبنى، وبصراحة رفع معنوياتى، كما أن السفارة عرضت علىّ السفر إلى الجزائر، لكننى رفضت، وقلت لهم لماذا أسافر هل أجرمت.

وما سبب إصرارك على التواجد فى مصر فى ذلك الوقت؟

- لن أهرب بسبب مباراة كرة قدم، لأن مصر بلدى أيضاً، وعشت فيه أجمل أيام حياتى، وشعرت وقتها بتضخيم كبير للمشكلة، لكننى اكتشفت أنها حيلة لتغييب الشعب حتى لا نسأل عن الفساد.

هل تعرضت لمواقف صعبة من خلال احتكاكك بالمصريين؟

- لم يحدث لى شىء فى الشارع، ولم أخرج فى بداية الأحداث، وكان الاحترام متبادلاً، لكنى كنت حزينة بسبب «التسخين» الذى قادته وسائل الإعلام، فمنهم من قال إن الشعب الجزائرى «بلد المليون شهيد» همجى، وبعض المطربين بكوا على الهواء وأكبر دليل أن ما حدث «كلام فاضى»، أن الجزائر بها مصريون مازالوا يعملون هنا، والجزائريون لم يتركوا مصر.

لماذا لم تحاولى التهدئة بين الجانبين وقتها بحكم شعبيتك؟

- أنا مين فى مصر، ليست لدىّ علاقات بمسؤولين أو وزراء، وعمرى «ما عشت بالكوسة»، لدرجة أننى فى فترة من الفترات لم أجد من يوصلنى إلى المطار، ورغم ذلك كتبوا أننى أدخل المطار من صالة كبار الزوار، التى لم أشاهدها طوال عمري، لكننى أدفع فى المطار مقابل خدمة مميزة، مثل أى مواطن.

وهل تتوقعين أن تعود الحياة إلى طبيعتها بين مصر والجزائر؟

- بكل تأكيد، بل ستكون قوية بين جميع البلدان العربية، خاصة بعد نجاح الثورات، التى ستجبر الحكام على سماع صوت الشعب وتنفيذ رغباته، وأعتقد أن الفترة المقبلة، التى لن تتعدى العامين، ستتم فيها إعادة رسم الخريطة العربية بفضل الثورات، لكنى حزينة على الشهداء، وما يحدث فى ليبيا كارثة بكل المقاييس.

كيف كانت بداية علاقتك بالملحن الكبير بليغ حمدى؟

- (سكتت قليلاً ثم قالت): «وحشتنى أيامه»، بليغ تقدم لخطبتى فى الستينيات، لكن والدى رفضه لسببين، الأول عدم اقتناعه بالزواج السريع، والثانى لأن بليغ فنان، فقلت لوالدى أنا فنانة أيضا، وفى ذلك الوقت لم يكن بليغ ملحناً مشهوراً، ولم يبدأ مشواره فى التلحين لأم كلثوم.

ومتى وقعت فى حب بليغ؟

- قبل أن أراه، منذ عرض فيلم «الوسادة الخالية» فى باريس، وقلت وقتها للمقربين منى: «أنا هتجوز هذا الرجل»، ثم التقيته مرة ثانية فى الجزائر بعد أن طلب منى الرئيس هوارى بومدين إحياء حفل الذكرى العاشرة لتحرير الجزائر، وكنت وقتها معتزلة الغناء منذ أن تزوجت من المجاهد الجزائرى جمال قصيرى، واتفقنا على الاعتزال وتربية الأبناء، لكننى عدت بعد طلب الرئيس الجزائرى إحياء الحفل، وترك لى حرية اختيار الملحن فاقترحت بليغ حمدى، ثم حدث طلاق بسبب رفض زوجى عودتى للغناء، وبعد ذلك عدت إلى مصر والتقيت ببليغ وحدث الزواج.

لكن لماذا حدث الانفصال رغم هذا الحب؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل