المحتوى الرئيسى

أبناء الزمالك يقتلون أحلام الفتى الطائش

06/25 21:39

دبي - خاص (يوروسبورت عربية)

لا توجد ضربات جزاء لم تحتسب، لم يتم طرد أي لاعب من الزمالك، الحكم جهاد جريشة لم يحجم لاعبي الزمالك، ولم يلغ هدفا للفريق الأبيض الذي ارتدى الأخضر.

لا توجد أي أخطاء لحكم لقاء المصري البورسعيدي والزمالك، والذي أقيم في استاد بورسعيد في إطار مباريات الجولة 26 وانتهى بفوز المصري بهدفين دون رد.. لا توجد أخطاء والزمالك خسر، فهل هو خطأ من الجماهير، أم تقصير من عمال الاستاد، أم تعنت من مدرب الفريق المنافس ضد مصلحة الزمالك العليا؟!

طبعا كل الأسباب السابقة ليس فيها أن حسام حسن المدير الفني لنادي الزمالك، ارتكب كل أخطاء عالم كرة القدم في اختيار التشكيل والخطة، والتبديلات التي هي أساسا إصلاح لبلاوي البداية.

فعلها مجددا رجال الزمالك وقضى طه بصري المدرب القدير على أحلام وطموحات حسام حسن مثلما فعل فاروق جعفر مدرب طلائع الجيش والذي اقتنص التعادل من الأبيض وأفقده نقتطين، ومن قبله طارق يحي الذي فاز للمقاصة وحرم الزمال من 3 نقاط.

المدربون الثلاثة أبناء القلعة البيضاء قضوا على أحلام الفتى الطائش.. فهل استوعب الدرس أم سيظل يكابر؟!

 

5 أسباب

تلخيصا حسام حسن خذل جماهير الزمالك، وخذل فريقه، ولاعبوه يتحملون جزءا ليس بالقليل من المسؤولية.. وهذه هي أساب الخسارة باختصار..

1 - هو من المفترض أن الزمالك لعب 4-3-2-1، ورقيا، أما فعليا فتكاد تسأل أين يلعب أحمد سمير هل هو في قلب الدفاع المخروم وفقا للخطة أم هو يلعب في خط الوسط وبالتالي فالخطة لم تكن 4-3-2-1، هذا إن لاحظت أنه يلعب من الأساس، كما تتساءل أين يلعب شيكابالا هل هو مع محمد إبراهيم قاعدة مثلث رأسه جعفر، أم يلعب وأمامه محمد إبراهيم وأمامهما أحمد جعفر، أم أن ثلاثتهما لا يعرفون دورهم من الأساس؟!

2 - لاعبو خط الدفاع، لا يعرفون ولا يدركون مهامهم، وتجدهم يندفعون في اتجاه حامل الكرة بسذاجة متناهية، وكأن الجهاز الفني لم يعطهم أي تعليمات أو تكليفات للتغطية، أو كأنهم تلاميذ في سنة أولى دفاع.

3 - محمد إبراهيم لاعب متميز تنقصه الخبرة، كما كان ينقصه أن يعرف لمن يمرر، وما هو دوره في الملعب، كما من المفترض أن يعرف أن أحمد جعفر يلعب معه، هذا بالإضافة لكون أحمد جعفر نفسه كان على أحد أن يوقظه ليدرك أن مهمته التحرك لا السكون والارتماء في أحضان الدفاع.

4 - محمود عبد الحكيم وأحمد شديد قناوي خلقوا رعبا لأحمد غانم سلطان، فخاف اللاعب أن يتقدم فتخلو الجبهة، فأضعف الجبهة هجوميا كما أن بقائه لم يحم الجبهة وطبعا شارع أحمد غانم كان مفتوحا "هاي واي" 5 حارات، ودون أي قيود على السرعة.

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل