المحتوى الرئيسى

من كان منكم يؤمن بمحمد فإن محمداً قد مات بقلم:موسى نافذ الصفدي

06/25 21:38

من كان منكم يؤمن بمحمد فإن محمداً قد مات

لا شيء يهم الآن و نحن نرى من يرتضون لأنفسهم أن يكونوا أتباعاً لطامحٍ طامع بما لا يستحقه ...؟

هل شرف الانتماء لحركة فتح يسمح للعضو مهما بلغ مقامه أن يصطف خلف رجل مهما كان هذا الرجل ... ؟

... إذاً ماذا يفعل من عملوا مع القادة المؤسسين أبو عمار و أبو إياد و أبو جهاد و غيرهم منذ الشهيد الأول حتى الآن .

اللجنة المركزية أخذت قرارها و أحالت القرار للثوري و أغلقت ( المناحة و الردح ) فيما يخص موضوع محمد دحلان و لم يعد بالإمكان سوى اللجوء للأطر الحركية المعنية و هو موضوع داخلي داخلي داخلي بكل المقاييس و مجرد الخوض فيه علناً عبر الانترنت و الصحافة هو مخالفة واضحة و صريحة لأبسط قواعد و شروط العضوية بحركة فتح و من حق الحركة محاسبة كل من يتناول هذا الموضوع بالإعلام و خارج الأطر ، و استمرار تناول الموضوع من قبل الأخ محمد دحلان بهذه الطريقة و استهتاره بقرار المركزية إنما يدل على عدم مسؤولية و دراية كافية باللوائح الداخلية للجنة المركزية ، حيث يحق للجنة المركزية بأغلبية أعضائها هي و من غير الرجوع للمجلس الثوري أن تفصل عضواً فيها لارتكابه ما يستدعي ذلك بحسب اللوائح ، و يستطيع ثلثي الثوري أن يقوموا بذلك أيضاً .

بل ومن حق أي عضو في هذه الحركة إن يتقدم عبر إطاره بطلب محكمة دحلان على تصريحاته التي نال فيها من مقام مؤسسات الحركة و قلل من شأنها و ألحق من خلال تلك التصريحات الضرر المعنوي و النفسي لدى أبناء الحركة و مناصريها في الداخل و الخارج ، و هذا ينطبق على كل من يساهم في هذه القضية من أعضاء و غيرهم.

إن قضية محمد دحلان هي قضيتنا و محاكمته محاكمة سريعة و عاجلة و عادلة هي شرط ضروري لإعادة التوازن و الثقة لمؤسساتنا و أطرنا و لا بديل عن هذا الإستحقاق للمضي قدماً في عملية البناء و التطهير

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل