المحتوى الرئيسى

مفاجأة رقية السادات للنيابة: وثائق إستخباراتية أمريكية تكشف تخطيط مبارك للإنقلاب ضد السادات

06/25 23:04

كتبت- وفاء شعيرة:

تقدمت رقية السادات إبنة الرئيس محمد أنور السادات اليوم ببلاغ جديد للنيابة العسكرية طالبت فيه بإستدعاء كل من أشرف غربال سفير مصر السابق فى واشنطن, ومنصور حسن وزير الثقافة والاعلام وشئون رئاسة الجمهورية فى عهد أنور السادات لسماع أقوالهما في إتهامها الرئيس المخلوع حسني مبارك بالتورط في عملية إغتيال والدها.

وقال الدكتور سمير صبرى محامى رقية السادات للبديل انهم قدموا اليوم للنيابة ثلاث وثائق أفرجت عنها أمريكا مؤخرا وتضم معلومات عن محاولة مبارك في عام 1981 لتنفيذ إنقلاب ضد السادات, وتهديد الرئيس الراحل بعد علمه بـ”المؤامرة” لمبارك “بقطع رقبته” وإجباره على تقديم إستقالته من منصبه كنائب رئيس, وكيف خطط السادات للتخلص فى نائبه بالإعتماد على منصور حسن وسيد مرعى.

واعتبر صبري أن الوثائق التي قدمها للنيابة اليوم تعد بمثابة أدلة قاطعة تثبت ضلوع الرئيس المخلوع فى عملية الإغتيال.

وطالبت رقية فى بلاغها النيابة بإستدعاء كل من أشرف غربال ومنصور حسن والإستماع لأقوالهما كشهود عيان على الوقائع التي جرت قبل أن يتولى مبارك مسئولية الرئاسة.

وقال البلاغ إن غربال يعرف بحكم عملة سفيرا لمصر بواشنطن تفاصيل اللقاءات التي جمعت بين مبارك والمخابرات الأمريكية فى واشنطن, وكذلك رجال الأعمال خصوصا وأنهم كانوا غطاء لعمليات مخابراتية, وخصوصا أن بينها لقاءات سرية.

وأشار البلاغ إلى ما وصفه بحرص مبارك على عقد اجتماع مع “ريتشارد الن” الذى كان يسند له منصب مستشار الأمن القومى للإدارة الأمريكية الجديدة التى سيتولاها رونالد ريجن بالإضافة الى قيامه بإجراء إتصالات مكثفة مع رجال الأعمال الامريكيين والعرب.

وأضاف أن اللقاءات كانت تدور على مستويين أحدهما رسمى بحضور الوفد المرافق له وإشراف غربال, والثاني شخصى لم يحضر معه مسئولون آخرون, وقال البلاغ إن غربال تغافل في تقريره للسادات عن ذكر اللقاءات الشخصية التى أجراها مبارك مع شخصيات نافذة فى واشنطن, بعث خلالها رسائل مهمة تفيد – بحسب البلاغ – بأنه يعد نفسه لتولي رئاسة البلاد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل