المحتوى الرئيسى

ايلول وذيله المبلول بقلم: أ. نمر عايدي

06/25 21:01

ايلول وذيله المبلول / أ. نمر عايدي

شهر ايلول من الاشهر غير المحببه عند الشعب الفلسطيني بسبب حدوث اكثر من حدث شكلت ذكراه مآسي للشعب الفلسطيني فمن احداث ايلول في الاردن الى اغتيال الشهيد سعد صايل الى مذبحه صبرا وشاتيلا في لبنان وغيرها من المناسبات السيئه على الشعب الفلسطيني والتي لا أريد ذكرها جميعاً في هذا الى المقال .

لكنه في المقابل يوجد مَثَل شعبي لدى الشعب الفلسطيني يقول "" أيلول ذيله مبلول "" هذا المثال ببساطه يعطي تفاؤل أو تشاؤم عندما يقترب الشهر من نهايته ، فإذا نزل المطر قبل نهايه الشهر استبشر الفلسطينيون الخير والبركه وحسن الحال في عامهم هذا ، واذا لم ينزل المطر اعتبر شعبنا هذا الموسم هو موسم بالحتم سيكون سيئاً أو بالحد الادنى غير جيد .

أما ونحن نقترب من ما اطلق عليه استحقاق ايلول ، كثرت الاراء وتباينت بشكل كبير بين مشجع للذهاب واخر يقول بعدم الذهاب.

على اي حال ؛ ما يهمنا هو النتيجه ، فإذا كان الذهاب سيؤتي خيراً على الشعب الفلسطيني فيكون الذهاب واجب و فرض ديني وانساني ,أما اذا كان سيجلب الضرر فالتريث الى مرحله اخرى, لان معاركنا مع اسرائيل لا تنتهي الا بزوال الاحتلال من الضفه والقطاع وقيام دولة فلسطين العتيده .

لكن المحير هو كثره الاراء ووجهات النظر في هذه القضيه ، وهنا اقول للاسف الشديد من له معرفه أو غير معرفه أصبح يدلي بدلوة ، وانا لا ألوم هؤلاء ؛ لان كثير من شعبنا يعتبرون انفسهم افهم من غيرهم بكثير .

الامر الذي أود قوله اننا جميعا سنحترم اي موقف مبني على رأي قانوني أو معتمد على خبره دول سبقتنا في المحافل الدوليه ، ويا ريت يكون معظم هؤلاء من الفقهاء في القانون والعلاقات الدوليه . حتى يستنار برأيهم لتجنب الوقوع في الخطأ ، لأن الامر غير خاضع للتجربه والخطأ.

كنت اتمنى أن اسمع وأقرأ لكثير من هؤلاء من فلسطينين وعرب ومسلمين بل من كل من يناصر القضيه الفلسطينيه في شتى انحاء العالم .

أن يخضع الذهاب الى الامم المتحده في ايلول لوجهات نظر حزبيه ولتسجيل مواقف هنا وهناك هذا ليس مطلوب في الفتره الراهنه ؛ لإن النتائج إما ان تكون ايجابيه جداً ويتم الاعتراف بدوله فلسطينيه وتأخذ مكانها بين الدول أو يكون الذهاب مثل عدمه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل