المحتوى الرئيسى

النيابة: نظيف والعادلي وغالي أصابوا الأمة بالأمراض

06/25 21:17

كتب- حمدي عبد العال:

استمعت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار عاصم عبد الحميد إلى مرافعة النيابة العامة في قضية اللوحات المعدنية وإهدار 92 مليون جنيه، والمتهم فيها كلٌّ من: د. أحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق، ويوسف بطرس غالي وزير المالية السابق، وحبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق.

 

وطالبت النيابة توقيع أقصى عقوبة على المتهمين، ووصف المستشار هشام حمدي ممثل الادعاء أن هؤلاء المتهمين فئة ظالمة، ولم يشهد التاريخ مثلها، وأصابوا كبد الأمة، واستشرى الفساد في عصرهم، وهتكوا القوانين، وبدلوا الظلام بالنور، والظلم بالعدل، والاستعباد بالحرية، وعرقلوا الأمة عن السير في النماء، واستحلوا المال العام، وأجرموا وخانوا الأمانة، وفرَّقوا في الرسالة.

 

وقال: "إن المتهمين تقلدوا أعلى المناصب ونسوا أن مناصبهم في خدمة أبنائهم، ولم يكونوا على خزائن مصر أمناء، ولا بأبناء مصر رحماء، وقد عمل المتهمون على أن يذيقوا هذا الشعب كأسًا جديدًا من المرارة، فقاموا بالبحث عن هذا الكأس، وكان عن طريق استيراد لوحات معدنية جديدة من الخارج، على أن يتحمل المواطنون فاتورة تلك اللوحات، وقاموا بإهدار 92 مليون جنيه".

 

وقامت النيابة بسرد وقائع القضية وأقوال الشهود، ووجهت النيابة كلمةً للمحكمة، وقالت: "ارحموا شعبًا ذاق المرار، وتجرَّع الظلم، ويجب أن تعيدوا للأمة المنكوبة كرامتها، فمصر تناديكم ارحموني بعد أن قام هؤلاء المتهمون بسرقة ثرواتي وأذاقوا شعبي المرار".

 

وطالب المدعون بالحق المدني إدخال كلٍّ من: أحمد شريف صادق رئيس مصلحة صك العملة، واللواء شريف جمعة مساعد وزير الداخلية السابق، وأمينة غانم مستشارة وزير المالية كمتهمين في القضية.

 

وطالب دفاع المتهمين سماع شهود الإثبات الذين وردت أسماؤهم في أمر الإحالة، والتمس مواجهة الشاهد اللواء شريف جمعة "CD" باحتفالات الشرطة، وطالب بتفريغ الـ"CD" ومواجهة الشاهد أيضًا بشريف صادق، وأمينة غانم، ومواجهة المدعين بالحق المدني اللواء سعيد خضر، وشريف جمعة، وعضو اللجنة الفنية الدكتور محمد عبد المحسن، ومواجهته أيضًا بالسيدة نانسي المغربي، ومواجهه شهود النفي الذين تمَّ إعلانهم، وطلب استدعاء اللواء منصور عيسوي وزير الداخلية الحالي، ومواجهته باللواء شريف جمعة، ومواجهة عضوي الرقابة الإدارية، ومباحث الأموال العامة اللذين قدما التقارير الرقابية للمخابرات العامة، ومواجهة الدكتور أحمد نظيف بأعضاء اللجنة الفنية الخمسة مجتمعين.

 

وقدَّم الدفاع مستندات تنفي أقوال نانسي المغربي، وقدَّم خطابًا أنه لم يكن لديه علم بأي عرض تقدمت به للدخول في المناقصة.

 

وطلب الدفاع استدعاء مدير مصلحة الأمن العام، ومدير مباحث أمن الدولة، ورئيس قسم مكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية عام 2008م، واستدعاء مدير المخابرات العامة السابق اللواء عمر سليمان، وتكليف وزارة الداخلية والخارجية والسفارة المصرية في ألمانيا للاستعلام عن شركه "أوتش" الألمانية التي قامت بتوريد تلك اللوحات، وذلك من خلال وزارة التجارة والصناعة في ألمانيا، وطلب عقد الشركة وإحضار صورة منه أمام المحكمة، والاستعلام عن حجم نشاط الشركة بالداخل والخارج وعن سعر تصنيع اللوحات ومطابقتها مع اللوحات التي تمَّ توريدها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل