المحتوى الرئيسى

الفضائيات سبب زيادة الإقبال علي عمليات التجميل

06/25 20:16

 

 

 

 

هل يمثل الإقبال علي عمليات التجميل في الفترة الاخيرة نوع من الهوس الذي سببته الفضائيات أم زيادة في الوعي الصحي والجمالي ، ام رفاهية لا مبرر لها د. أحمد حسنين استشاري ورئيس جراحة التجميل بمستشفى إمبابة العام، يرفض إطلاق كلمة "هوس" لوصف زيادة الإقبال على عمليات التجميل في الفترة الأخيرة، بل يراه زيادة اهتمام وزيادة في الوعي التجميلي لدى الأفراد، مشيرا إلى ضرورة تصحيح المفاهيم في عمليات التجميل، ففي زمن الفضائيات أصبح التجميل سمة أساسية، ويوضح أن المستوى الثقافي يؤثر في تصرفات الأشخاص، ونحن مجتمع متدرج في الثقافة ولذلك تزداد الثقافة الطبية مع ارتفاع مستوى الثقافة العامة.

د. أحمد يؤكد أن ثقافة التجميل أصبحت أكثر انتشارا حتى أن ساكن القرى بدأ يبحث عن التجميل مثل قاطني المدن حيث أن الإعلام أصبح يذهب للاثنين على حد سواء، مشيرا في هذا الصدد إلى أن وسائل الإعلام سلاح ذو حدين في كثير من الأحيان فحادثة مثل التي وقعت للفنانة سعاد نصر دمرت عمليات التجميل وسمعتها لفترة طويلة، وتأثرت السياحة الطبية كثيرا عن طريق الإعلام فبدأ العرب يتجهون إلى لبنان، بالرغم من أن أطبائنا ينافسون أطباء أوروبا، ويمكن أن نحقق دخل سياحي أفضل بكثير إذا ركزنا على إيجابياتنا. 

* د. أحمد: ما هي أكثر الفئات العمرية والطبقية إقبالا على عمليات التجميل؟

- الأعمار تبدأ من سن 25 حتى سن 50 عاما، وفي السن الصغير تزداد عمليات الأنف وشفط الدهون، أما في السن الأكبر فتكون عمليات شد وشفط البطن أو إصلاح الوجه عن طريق الشد.

في الطبقات العليا يزداد المستوى التجميلي مثل عمليات الحقن التي يمكن تكرارها، أما في الطبقات الدنيا فتكثر عمليات الشفط وجراحات الثدي، وقد يكون إجراء هذه العمليات ليس لحل مشاكل جسدية بل مشاكل صحية مثل ترهلات البطن التي تؤثر على فقرات الظهر أو كبر حجم الثدي الذي يؤثر على الفقرات العنقية. ولذلك تقوم بعض عمليات التجميل على إصلاح الأشياء المرضية مثل التضخم أو الضمور الذي يحدث للسيدات، وهناك بعض السيدات يتعرضن للانفصال بسبب صغر حجم الثدي، ولذلك فهناك بعد اجتماعي أيضا في عمليات التجميل.

* وما العوامل التي يتوقف عليها نجاح عمليات التجميل؟

- التزام المريض بتعاليم الطبيب، وفهم خطوات العملية وشرح الطبيب لكل التوقعات المحتملة، فقد لا يعرف المريض أن جراحات الأنف تحدث ورم وزرقان وكدمات تأخذ بعض الوقت لتعود لطبيعتها، وفي هذا لابد من معرفة أن لكل شخص مقاييس معينة، وأن صورتنا تنطبع في أدمغتنا، ولذلك يشعر المريض بعد إجراء العملية أنه قد تغير وربما لا يعتاد على شكله في البداية.. عملية التجميل الناجحة أن يشعر من حوله بوجود تغيير إلى الأفضل دون أن يعرفون ما هو.

* هل هناك مضاعفات ومخاطر قد يتعرض لها من يجري عمليات التجميل؟

- تختلف المضاعفات من عملية إلى أخرى، وهناك مخاطر للبوتكس مثلا فإذا زاد الحقن في جهة عن أخرى يحدث تشوه كما يحدث ضعف للعضلة.. وعملية التجميل يشترط فيها أن يكون المريض يحتاجها بالفعل ويجريها متخصص، وفي مكان آمن، وأن تجرى للمريض التحاليل اللازمة لمعرفة إذا كانت صحته تحتمل العملية، فقد يكون المريض لديه أنيميا أو سكر أو ارتفاع في ضغط الدم، أو خلل في وظائف الكبد والكلى وغير هذا.

* وهل تسبب هذه العمليات أمراض خطيرة أو آثار جانبية ؟

- ليس هناك آثار جانبية إطلاقاً، والقول بأنها تسبب أمراض خطيرة أو سرطانات ما هي إلا إشاعات مغرضة، وما يؤيد هذا هي الأبحاث العالمية التي تؤكد عدم وجود مخاطر من استخدام السيليكون أو غيره.. ومن غير المسموح أن نقوم بعمل جراحة بها رفاهية ويتأذى منها الشخص لاحقا.

* هل يمكن إجراء عمليات التجميل لأي شخص لمجرد أنه يريد هذا؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل