المحتوى الرئيسى

لماذا حماس لا تريد سلام..... فياض؟؟ بقلم ابو حمزة الخليلي

06/25 20:01

لم تقدم حركة حماس أي مبرر حقيقي ومهم من اجل استبعاد الدكتور سلام فياض من رئاسة الحكومة الفلسطينية المؤقتة سوى انه الرجل الذي كان وحسب مقولة حماس وراء اعتقال المناضلين من أبنائها في الضفة الغربية ولم تقدم أي مبرر آخر في الوقت الذي أشادت العديد من قياداتها بهذا الرجل من حيث قدرته على إدارة المشاريع وجلب الاستثمارات والأموال من دول العالم وهو الذي يحظى بكثير من الاحترام من المجتمع الدولي وقطاع كبير من الشعب الفلسطيني إضافة إلى الأيادي البيضاء والشفافية المطلقة التي يتمتع بها ولم يبقى إلا مبرر المعتقلين السياسيين كما تدعي حركة حماس رغم علمها اليقين أن هذا الملف هو ملف مفكك أو هو في طريقه للتفكيك من الجانبين وهو من ثمرات الزيتون الأسود للانقسام وهو بالطبع سينتهي فور تطبيق بنود المصالحة, ولو نظرنا إلى الأسباب الحقيقية وراء تمسك السيد الرئيس وحركة فتح بترشيح الدكتور سلام فياض لوجدنا أنها أسباب مقنعة ومعقولة بل هي تصل إلى حد الواجب وليس لان أمهات الشعب الفلسطيني لم تلد أمثال السيد سلام فياض كما تردد حماس وإنما لان هذه الحكومة هي حكومة مؤقتة وهي ذات مهام محددة تتلخص بالتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني وأعمار غزة وتسيير الحياة اليومية للمواطن الفلسطيني إضافة إلى كونها وسيلة لسحب الذرائع من أعداء الشعب الفلسطيني وما أكثرهم للوصول إلى استحقاق أيلول القادم بلا حصار اقتصادي على الأقل, والغريب أن حركة حماس تعلم علم اليقين أن مدة العام لهذه الحكومة قد أتت على شهرين منها دون أي مبرر وتعلم أن أي شخصية مهما كانت قدرتها الإدارية والسياسية لن يكون باستطاعتها أن تمارس مهامها الحقيقية فور استلامها كتاب التكليف وسنجد أنفسنا أمام شهور ضائعة أخرى حتى تتعرف هذه الشخصية على مكاتب وزاراتها والتوغل في أروقة المجتمع الدولي والقيام بنسج العلاقات الحميمة معها وجلب المشاريع منها كيف وهي أمام تحدي الجهد والوقت من اجل أعمار القطاع المهدم, والأغرب أن حركة حماس باتت تعلم وهي مقتنعة أن شخصية رئاسة الحكومة الفلسطينية يجب أن تحظى بقبول دولي عريض ولو أن الأمور ليست على هذا النحو لكان رئيس الحكومة هو السيد إسماعيل هنية ولا شخص سواه.

إن حركة حماس لا تريد السيد سلام فياض ليترأس الحكومة لا يتعدى كونها كانت تحارب شخصية هذا الرجل على مدى سنوات الانقسام ولا تريد أن تفقد الكثير من مصداقيتها أمام أنصارها وأمام الشعب الفلسطيني في حال القبول به بعد أن وصفته بابشع الصفات وصلت إلى التخوين دون أي مبرر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل