المحتوى الرئيسى

اللوبي الإسرائيلي:ائتلاف المعارضة الجديد يخدم الإخوان وعلى واشنطن دعم الليبراليين بمصر

06/25 19:34

الإخوان المسلمون ربما يكونون الرابح الأكبر من تحالف المعارضة الجديد بين حزب الوفد الليبرالي وحزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين‏ إضافة لـ 13 حزبا سياسيا آخرين بهدف التنسيق فيما بينها لخوض الإنتخابات البرلمانية، وفقا لتقرير لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، المقرب من اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة.

التقرير يقول إن هدفا واحدا فقط يجمع هذه الأحزاب ذات التوجهات الفكرية والرؤى المختلفة، وهو التنسيق بين المرشحين للإنتخابات التشريعية المقررة في سبتمبر لضمان تحقيق مكاسب إنتخابية، ومن ثم ضمان التواجد داخل البرلمان الجديد، الذي سيكلف وفق كل التوقعات بكتابة دستور جديد.

ويرجح التقرير إستمرار نظام الإنتخابات الحالي وفقا للدوائر الإنتخابية، بالنظر إلى رغبة المجلس العسكري الحاكم القوية في التعجيل بالإنتخابات، ومن شأن تغيير كبير في النظام الإنتخابي أن يؤخر العملية الانتقالية.

ويبدو التحالف الجديد عازما على استغلال هذا النظام، ففي حال اتفقت الأحزاب على الترشح في دوائر معينة مقابل عدم ترشحها في دوائر أخرى، سيحرمون الناخب فرصة الإختيار من بين عدد من الأحزاب ذات الأفكار المختلفة.

وعند ذلك ستتمكن جماعة الإخوان لما تتمتع به من قدرة تنظيمية عالية، من تقديم مرشحيها للمنافسة على 49% من كل الدوائر الإنتخابية. وبفضل التحالف ستواجه منافسة أقل حدة بين الدوائر التي ستنافس فيها.

ويحذر التقرير من أن تأثير الإخوان في البرلمان القادم سيكون أعظم بكثير من العدد الفعلي للمقاعد التي  سيحصلون عليها لأن الأحزاب الصغيرة في التحالف ستدين بفوزها لمساعدة الإخوان.

أعلن التحالف سعيه لـ"حوار استراتيجي مفتوح مع إيران وتركيا بشأن مستقبل المنطقة ومراجعة عملية التسوية مع إسرائيل،" ما يعتبره التقرير توافقا بين أعضاء التحالف على الاقتراب من خصوم واشنطن في المنطقة وتشويه اتفاقات كامب ديفيد، أعظم نجاحات الدبلوماسية الأمريكية في الشرق الأوسط.

وهذه التصريحات تعكس من وجهة نظر كاتب التقرير آراء الإخوان، وتظهر السهولة التي يمكن للجماعة من خلالها استقطاب أحزاب صغيرة أعلنت في السابق قبولها بكامب ديفيد، وذلك في مقابل إعطاءها نصيبا من كعكة السلطة.

وفي مواجهة كل هذا يتعين على واشنطن ـــ بحسب التقرير ـــ إعداد نفسها لمواجهة برلمان يفوق نفوذ الإخوان عليه عدد مقاعدهم فيه، وأن تساعد في تحسين قدرة الليبراليين على المنافسة السياسية من خلال تدريبهم ودعم جهود بناء تحالفات بين الأحزاب الليبرالية، حيث يعتقد أن هذه الأحزاب ستكون أقل احتمالا لأن تستسلم لاستقطاب الإخوان إذا رأوا أن لديهم فرصة أفضل للإعتماد على أنفسهم للنجاح في الانتخابات.

وقال إن على الأمريكيين أن يظهروا للمجلس العسكري أنه سيواجه ضغوطا أقل إذا تنازل لمطالب داخلية للليبراليين واليساريين مثل تأجيل الإنتخابات، مقارنة بتنازلاته للإسلاميين حول السياسة الخارجية، لافتا إلى أن العسكر يخشون بالفعل من أنهم يمكن أن يكونوا الهدف القادم لاحتجاجات واسعة.

كما أكد أن على واشنطن أن تذكر القاهرة بأن النشطاء الليبراليين واليساريين كانوا هم من حركوا الثورة، وليس الإسلاميين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل