المحتوى الرئيسى

لا تنمية شاملة من دون استثمار لطاقات الشاب بقلم:محمد السلطان

06/25 19:30

محمد السلطان - صلاح الدين

عندما نتكلم عن الانتخابات نفكر بمرشح للوصول إلى مجلس نواب، يمثل آمال وطموحات أبناء شعبنا العزيز. وهذا مطلوب من الجميع، كما ان الشعب هو مصدر السلطات والشعب متكون من عدة شرائح مختلفة في الأعمار والمستوى العلمي وتظهر أهمية مشاركة الشريحة الشبابية في العملية التشريعية من خلال المشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية من خلال التصويت وقيادة الحملات الانتخابية للمرشحين ، الا إن هذا الدور بات غير كافي بالنسبة لطموحات وآمال الشباب التي باتت ترتفع يوما بعد يوم ويعود ذالك الى ان الشاب العراقي اصبح لديه نضوج فكري وسياسي يؤهله للمشاركة السياسية في الانتخابات .

أن الدعوة لمشاركة الشباب في العملية التشريعية لا تأتي فقط من اجل المشاركة في العملية الانتخابية وإنما بعدها الأكبر يكمن في انخراط الشباب في العمل السياسي عن طريق الأحزاب والجمعيات والنقابات والاتحادات والمؤسسات والبدء بعملية الحراك الداخلي للقدرة على التغيير الذي يطمح إليه الشباب واثبات دورهم في عملية النهوض والتنمية للوطن وذلك من خلال امتلاك الشباب للكثير من المهارات والقدرات التي تؤهلهم للمشاركة في العملية السياسية كمرشحين في الانتخابات .

جاء قانون الانتخابات المرقم 26 لسنة 2009 مخيبا لأمال الشباب ولا سيما الشباب المتعلم المثقف حيث أكد هذا القانون على منع الشباب الذين هم دون سن 30 عام من الترشيح للانتخابات البرلمانية ومجالس المحافظات والمجالس المحلية... فلذلك تسعى الحملة التي يقودها الاستاذ فؤاد فليح حسن الناشط في منظمات المجتمع المدني وبمشاركة جمع غفير من الشباب ومن جميع المحافظات ومن جميع القوميات والديانات الى تغيير هذه المادة التي تحرم شباب العراق من المشاركة بصنع القرار والتي همشت على أثرها الكثير من الطاقات الشبابية .

وفي حديث خص الأستاذ فؤاد فليح صحيفة ( ) قال فيه إن البحوث العلمية التي أجريت حول الاندماج والحياة الاجتماعية المستقرة والمتوازنة نفسانيا؛ تؤكد على أن المشاركة المتميزة للشباب تمثل عاملا وقائيا أساسيا مهما كانت الظروف يساعدهم على تخطي الصعاب والاندماج بيسر وسهولة في المجتمع.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل