المحتوى الرئيسى

الحملة الوطنية لإغلاق مكاتب تهجير الشعب الفلسطيني لكندا وأستراليا بقلم:د. وليد خالد القدوة

06/25 18:39

الحملة الوطنية لإغلاق مكاتب تهجير الشعب الفلسطيني لكندا وأستراليا

بقلم : د / وليد خالد القدوة

إختلفت آراء الفلاسفة والعلماء و المفكرين حول تسمية العصر الحديث الذي تعيشه البشرية ، فمنهم من أطلق عليه عصر القلق ... عصر الإكتئاب ... عصر الإنترنت والانفجار المعرفي ... وأنا أقول إن هذا العصر المليء بالتناقضات وسيطرة الجوانب المادية في حياة الإنسان على حساب الجوانب الروحية عصر إنهيار القيم و المبادئ الأخلاقية والإنسانية ... عصر الإنتهازيين والمتسلقين الذين يسعون لتحقيق الثراء الفاحش على حساب تطلعات المواطنين وطموحاتهم وأهدافهم .

المجتمعات الغربية خاصة في أمريكا و أوروبا حققت نجاحات واسعة في تقدمها التكنولوجي والعلمي والمادي على حساب الجانب الروحي في حياة الإنسان وهذا أدي إلى خلق ظواهر شاذة وغريبة بتلك المجتمعات كالإنتحار و إرتفاع معدلات الجريمة والتمزق الأسري وضعف الروابط الإجتماعية وتقييم الفرد على أسس مادية بحتة ... وفي هذا الإطار أكد الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون في كلمة ألقاها على الشعب الأمريكي ( ان الولايات المتحدة الأمريكية لا تعاني أزمة مادية إنما تعاني أزمة روحية لقد وجدنا أنفسنا أغنياء في السلع ، لكننا فقراء في الروح نصل في قرب عظيم إلي القمر لكننا نسقط في خلاف حاد على الأرض ) .

أما عندنا في فلسطين العزيزة والغالية على قلوبنا والتي تعاني ويلات الفقر و الجوع والحرمان والحصار ، فقد أصبحنا فقراء في الروح الى جانب إننا فقراء في السلع والخدمات

هذه رسالة لا يمكن تعميمها على كل الشعب الفلسطيني ، ولكنها موجودة بنسبة كبيرة ... لقد أصبحنا فقراء في الروح للأسباب التالية :-

- لأننا نغلب المصالح الحزبية الضيقة على حساب الجوانب الوطنية .

- لأن المناصب والمراكز السيادية أصبحت أهم من فلسطين .

- لأن الجانب المادي أصبح مسيطراً على حياة الغالبية العظمى من الناس بحيث أصبحت المصالح الشخصية المتبادلة هي التي تحدد طبيعة العلاقة بين المواطنين .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل