المحتوى الرئيسى

التاريخ بين الحاضر والماضي

06/25 18:25

قرون وعهود أجيال وأمم , تعددت, اختلفت, اتفقت, حاربت ,وعاهدت وكله مدون في التاريخ الذي لا تمحوه السنوات ,وهو الباقي بقاء الدنيا الفانية, التاريخ هو الماضي المنتهي وهو الواقع المقلق , فكل امة اقتطعت كتاب تاريخ لها وارتضت بجزء دون أخر , فكل له تاريخه المظلم والمشرق , اختارت الدول الجزء المشرق مع التلميح للجانب المظلم دون ذكر أسبابه وتفاصيله أو التركيز عليه .

أتاحت لي الفرصة في بلد تعدد فيه الجنسيات , فيه الناس من شتى المنابت والأصول , ثقافات متعددة وفئة على درجة من الثقافة والتعليم كما تشير المؤهلات العلمية .

في يوم ومن باب اللهو والقضاء على الملل , ولإرضاء نفسي كانسان عربي يأمل في إن يجد من يمتدح العرب من الأمم الأخرى .

تحدثت مع والإيراني والتركي والأوروبي عموما, بكثير من الأمور في محاور تاريخية في العالم كما تعلمناها ونحن في المدارس والجامعات وقرانا عنها حتى صارت جزء من شخصيتنا واللبنة الأساسية لبناء الحوار في أي موضوع ومع أي متحاور.

ما استنتجته من الحوار والأسئلة والنقاش إن كل له تاريخه والذي بالضرورة يتعارض وبكثير من المحاور مع الطرف الأخر .

ومن هنا جاء التساؤل : من الذي يكتب لنا التاريخ واقصد تحديدا ما جاء في الكتب والمراجع وما نجده في المكتبات وعلى صفحات الانترنت , ولا اقصد كتابة التاريخ بعظمة امة أو بتضحية فارس ولا بحروب ونزاعات

سؤال لا استطيع الإجابة عليه , ولن ادعي علما وسأكتفي بان أكون متسائلا .

إن كل الصناعات اختلف وتطورت من صناعة الإعلام والتلفاز وغيرها من الوسائل المسموعة والمرئية , ان التاريخ الذي تلقنه الأنظمة لايمكن له ان يستمر بعد ان تحول العالم الى قرية صغيرة .

تسال الكثيرون اين سنكون مع العولمة واقصد هنا نحن دول العالم الثالث عشر لأني اعتقد ان الثالث ما عاد يكفي فعندما أطلقوه كنا نفتقد الكثير مما نستطيع إحصائه أما اليوم فإننا نفتقد مالا نستطيع إحصائه . ولعل أكثر ما نملكه هم الأفاقون المتسلقون ممن يجيدون التأمر علينا وممن يتمتعون بالغباء الكافي لتمرير المخطآت المتعددة في مرحلة رسم التاريخ الجديد .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل