المحتوى الرئيسى

غياب "الإخوان"عن مؤتمر "الإعجاز العلمى فى القرآن" بسبب "فلول الوطنى"

06/25 16:48

شهد المؤتمر العلمى الأول: "الإعجاز العلمى فى القرآن والسنة" بقرية الإصلاح التابعة لمحافظة القليوبية حضور قرابة 3 آلاف من أهالى القرى ومدينة شبرا الخيمة، بالإضافة إلى عدد من العلماء والمشايخ، أبرزهم الأستاذ الدكتور زغلول راغب النجار رئيس لجنة الإعجاز العلمى للقرآن الكريم، بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

واعتذر الدكتور محمد البلتاجى عضو كتلة الإخوان المسلمين وأمين عام حزب الحرية والعدالة بشمال القاهرة عن الحضور، بسبب دعوة ثلاثة نواب سابقين عن الحزب الوطنى وعدد من قيادات الحزب المنحل.

بدأ المؤتمر بكلمة ترحيب من جانب اتحاد شباب الإصلاح منظم المؤتمر بالعالم الجليل الدكتور زغلول النجار والحضور.

ومن جانبه أكد النجار فى البداية أن مصر فى حاجة إلى جهد كل فرد على أرضها، لتحقيق الأمن والاستقرار، ولتنميتها علميا واقتصاديا، وذلك بعد أن من الله علينا وأزاح عن صدورنا حاكما جبارا ،ظالما ، فاسدا، ودعا إلى العودة لهويتنا الإسلامية والتخلص من سيادة الأفكار الغربية.

وألقى زغلول محاضرة بعنوان "الأرض فى القرآن الكريم"، مؤكدا أن الأرض ذكرت فى القران أكثر من 461 مرة، وأشار إلى أن الأرض تتعرض لمليون هزة أرضية كل عام، واعتبرها "النجار" رسالة وآيات لتوقظ القلوب الغافلة، مشيرا إلى أن أغلبها هزات خفيفة لا يشعر بها الإنسان، كما عرض عدة فيديوهات تبرز الإعجاز العلمى، ومن خلال عرض مبسط شرح النجار فيديو بعنوان "النار تحت البحر"، قائلا إن هناك صخور منصهرة كالحمم التى نراها مندفعة من فوهة البراكين، ومن أكثر آيات الأرض إبهارًا للعلماء أن المياه فى البحار والمحيطات على ضخامتها -متوسط عمق المحيط 4 كم وبعض المحيطات تصل لعمق 11كم، وأن ثلاثة أرباع مساحة الأرض تقريبًا مياه بهذا المتوسط 4 كم -لا يستطيع أن يطفئ جذوة هذه النيران، وإن هذه النيران على شدتها-أكثر من 1000 درجة مئوية- لا تستطيع أن تتسبب فى تبخر هذا الماء بالكامل وهذا التوازن بين الماء والنيران من أكثر ظواهر الأرض إبهارًا للعلماء فى زماننا وهو ظاهرة كونية لم تعرف إلا فى أواخر القرن العشرين، تحدث عنها القرآن الكريم من قبل 1400 سنة فى قول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم: -(وَالبَحْرِ المَسْجُور) "الطور" حيث اكتشفها العلم فى أواخر القرن العشرين حتى تكون هذه الآية الكريمة شاهدًا لكل الناس على أن القرآن الكريم لا يمكن أن يكون صناعة بشرية، بل هو كلام الله تعالى الخالق الذى أنزله بعلمه على خاتم أنبيائه ورسله وحفظه بعهده الذى قطعه على ذاته على مدى هذه القرون الطويلة- 1400 سنة -وهذا عهد مطلق بمعنى أن حفظ القرآن الكريم مطلق سيظل إلى قيام الساعة لذلك يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم فى حديثه الصحيح (لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز فى سبيل الله لأن تحت البحر نارًا وتحت النار بحرا ) والشىء العجيب أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لم يركب فى حياته الشريفة البحر إلا مرة واحدة فى زمانه ولم يخوض فى أمر غيبى كهذا لو لا أن الله تعالى قد علمه هذا العلم وأنطقه بهذا الحق حتى تبقى هذه الومضة القرآنية المبهرة فى مطلع سورة الطور فى قول الله تعالى)وَالبَحْرِ المَسْجُور (، وبقى هذا الحديث النبوى الشريف (لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز فى سبيل الله لأن تحت البحر نارًا وتحت النار بحرا ) حجة على الناس كافة بأن هذا النبى الخاتم صلى الله عليه وسلم كان موصولا بالوحى ومعلمًا من قبل خالق السماوات والأرض. يقول الله تعالى واصفا الجبال فى إحدى آيات القرآن الكريم (وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً ).

وردا على سؤال "اليوم السابع" بخصوص وجود آيات أو أحاديث قد تنبأت بانهيار النظام السابق ، قال النجار : على الرغم من أن نظام مبارك يعد من الأنظمة الفاسدة بكل المقاييس إلا أن مبارك أقل بكثير من آن يتنبأ به القرآن الكريم أو الأحاديث الشريفة، وقد طرح خلال المؤتمر عدة أسئلة تتمحور معظمها فى الإعجاز العلمى فى القرآن الكريم،

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل