المحتوى الرئيسى

القضاء والإعلام في حرب الأولويات

06/25 13:30

يقول بوريل إن التنافس المتزايد في صناعة الإعلام وسيادة ثقافة التغطية على مدار الساعة في عصر الإنترنت، قد أدى بالمؤسسات الإعلامية إلى تجاهل المعايير التي تحدد ما الذي يمكن أن ينشر، وما الذي لا يستحسن أن ينشر، وكيف يتم النشر في الوقت المناسب.

كما يلفت الكاتب النظر إلى أن لهفة الوسائل الإعلامية قد تخطت حدود الذوق والمصلحة العامة، ووصلت إلى حد تحدي القانون حيث تقوم بعض الوسائل الإعلامية بنشر معلومات يمنعها القانون من نشرها.

ويسوق الكاتب مثالا على الفوضى التي قد تتسبب بها التغطية الإعلامية غير المسؤولة، حيث يستعرض الحمى التي سادت الوسائل الإعلامية البريطانية فور إدانة السفاح البريطاني ليفي بيلفيلد يوم أمس في قضية قتل الطفلة البريطانية ميلي دوليرز عام 2002 والتي كانت في الثالثة عشرة من عمرها.

وسائل الإعلام البريطانية توجهت إلى صديقة السفاح (الذي ألقي القبض عليه عام 2008 وأدين سابقا في قضايا قتل أخرى) السابقة وأمطرتها بالمقابلات، وامتلأ الفضاء الإعلامي البريطاني بمواد ومعلومات عن بيلفيلد كانت لم تصل بعد إلى هيئة المحلفين في قضيته، والذين كانوا لا يزالون في طور المداولات في قضية أخرى ضد بيلفيلد تتعلق بمقتل طفلة في الحادية عشرة من عمرها قبل يوم واحد من قيامه بقتل دوليرز.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل