المحتوى الرئيسى

الجيش السوري يواصل انتشاره على الحدود التركية

06/25 22:03

 

دخل الجيش السوري قرية الناجية المتاخمة للحدود التركية في إطار متابعة انتشاره في ريف ادلب (شمال غرب) غداة مقتل 18 شخصاً، عندما أطلقت قوات الأمن السورية النار على متظاهرين في عدة مدن سورية. وأفاد ناشط حقوقي أن الجيش تدعمه دبابات دخل السبت (25 حزيران/ يونيو 2011) قرية الناجية الواقعة قرب الحدود السورية التركية حيث يتجمع آلاف اللاجئين الفارين من القمع. وقال هذا الناشط في اتصال مع وكالة فرانس برس إن "وحدات من الجيش تؤازرها دبابات وناقلات جند دخلت السبت قرية الناجية وانتشرت فيها"، مشيراً إلى أن "عملية الانتشار تأتي ضمن إطار نشر الجيش السوري في منطقة ادلب (شمال غرب)". وتقع قرية الناجية القريبة من الحدود التركية على الطريق المؤدية من جسر الشغور إلى اللاذقية.

 

ارتفاع عدد قتلى "جمعة سقوط الشرعية"

 

عبر أكثر من 1500 سوري الخميس الماضي الحدود السورية التركية مع اقتراب الجيش السوري، ما رفع عدد اللاجئين السوريين إلى تركيا إلى 11700Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  عبر أكثر من 1500 سوري الخميس الماضي الحدود السورية التركية مع اقتراب الجيش السوري، ما رفع عدد اللاجئين السوريين إلى تركيا إلى 11700 وكان الجيش السوري تدعمه دبابات قد دخل الخميس قرية خربة الجوز الواقعة قرب الحدود السورية التركية في خطوة اعتبرتها واشنطن أنها تمثل "تطوراً مقلقاً للغاية من قبل السوريين". وأعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أمس الجمعة أن الجيش السوري أكمل انتشاره في القرى المحيطة بجسر الشغور قرب الحدود التركية التي كان قد دخلها الأسبوع الماضي لطرد ما تسميها السلطات السورية "تنظيمات مسلحة" منها.

 

وأدى وصول القوات السورية الخميس إلى مشارف الحدود التركية إلى مغادرة نازحين سوريين كانوا أقاموا مخيماً عرضياً على طول عدة كيلومترات من الحدود بين البلدين مترددين في العبور إلى تركيا خشية عدم التمكن بعدها من العودة إلى ديارهم.

 

وفي تطور لاحق أفاد رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن أربعة مدنيين قتلوا برصاص قوات الأمن السورية السبت، اثنان منهم في بلدة القصير بريف حمص واثنان آخران في بلدة الكسوة بجنوب دمشق.

 

ويأتي ذلك غداة مقتل 18 شخصاً عندما أطلق رجال الأمن النار عليهم أثناء مشاركتهم في "جمعة سقوط الشرعية" التي دعا ناشطون إلى التظاهر فيها ضد النظام السوري. وفي هذا الإطار أوضح رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن الذي يتخذ من لندن مقراً له "أن 6 قتلوا في الكسوة (ريف دمشق) و5 في حي برزة الواقع في دمشق و4 في بلدة القصير والقرى المجاورة لها (ريف حمص)، بالإضافة إلى 3 قتلوا في حمص (وسط)". وكانت حصيلة سابقة قد ذكرت أن عدد القتلى بلغ 15 شخصاً الجمعة. لكن التلفزيون السوري أفاد السبت أن سبعة أشخاص قتلوا في أعمال عنف أمس الجمعة، وأشار إلى أن القتلى مدنيون وأفراد من الجيش قتلتهم "عصابات مسلحة" مستغلة التجمعات بعد صلاة الجمعة.

 

لقاء تشاوري لشخصيات مستقلة في سوريا

 

من جانب آخر يعقد عدداً من الشخصيات المستقلة في دمشق يوم الاثنين القادم لقاءً تحت شعار "سوريا للجميع في ظل دولة ديمقراطية مدنية" للتشاور حول الوضع الراهن في سوريا وسبل الخروج من الأزمة. وقال صاحب المبادرة، الكاتب والناشر المعارض لؤي حسين لوكالة فرانس برس "سيتم عقد لقاء وطني مفتوح ومستقل الاثنين في أحد فنادق دمشق للتشاور حول الوضع الراهن في البلاد وكيفية الانتقال إلى دولة ديمقراطية مدنية".

المعارض السوري لؤي حسين: Bildunterschrift: المعارض السوري لؤي حسين: "إن الناشطين يجب أن يجتمعوا ليقولوا كلمتهم بما يجري في البلاد"

وأشار حسين إلى أن "المدعوين لا ينتمون إلى أي حزب أو تكتل حزبي"، لافتاً إلى أن "الاجتماع العلني حق من حقوقنا ونحن نطالب به منذ بداية الاحتجاجات للتباحث في الشأن العام". وأضاف المعارض السوري "أن الناشطين يجب أن يجتمعوا ليقولوا كلمتهم بما يجري في البلاد".

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل