المحتوى الرئيسى

معارضون يجتمعون في لندن لبحث تأثير الصحوة والديمقراطية على مستقبل ايران

06/25 12:41

لندن- نجاح محمد علي

نظم معارضون ايرانيون مؤتمرا حضره لممثلون عن كافة فصائل وشخصيات المعارضة الايرانية، ما عدا منظمة مجاهدي خلق.

وشارك زعماء الأحزاب الايرانية المعارضة من الحزب الملكي الدستوري وتنظيمات اليسار واليمين واليمين الوسط، وممثلون عن القوميات الفارسية والعربية والكردية والأذرية والبلوش وعدد من ممثلي زعماء الاصلاح.

وشاركت الناشطة مهرانكيز كار الى جانب الصحافية البارزة نوشابة أميري في جلسات المؤتمر وعدد آخر من النساء بعضهن من الحركة الاصلاحية.

وتأتي أهمية المؤتمر لكونه انعقد بعد الضجة التي أثارها فيلم انتجته وزارة الاستخبارات الايرانية وقالت فيه إنها اخترقت المعارضة في الخارج من خلال محمد رضا مدحي الذي يتردد أنه أشرف على مؤتمر سابق عقد العام الماضي في باريس.

وينفي علي نوري زادة الذي أدار المؤتمر، أي صلة بالمؤتمر السابق والمؤتمر الحالي في لندن، وأكد لـ"العربية.نت" أن المؤتمر في لندن هو في اطار محاولة لبحث تطورات المنطقة العربية، وتوحيد الرؤية الايرانية لدى المعارضة نحو تغيير النظام وايجاد نظام بديل تشارك في ادارته كافة فصائل الشعب الايراني.

ورغم التطمينات والاجراءات الأمنية المشددة، لوحظ أن هناك مخاوف لدى الكثير من الحاضرين من أن تخترق ايران هذا المؤتمر.

وأبلغ أحد المنظمين "العربية.نت" أن التلفزيون الحكومي الرسمي طلب تغطية المؤتمر، لكن تم رفض الطلب، الى جانب رفض حضور نحو 250 ايرانيا أرسلوا رسائل الكترونية عرضوا المشاركة. وقال مسؤول عن أمن المؤتمر للعربية ان النظام كان يخطط لارسال هؤلاء للمشاركة بصفة معارضين.

وبحث مؤتمر المعارضة بشكل معمق شكل النظام المقبل، ليتم الاتفاق مبدئيا على أن ذلك يتحدد عن طريق الاستفتاء العام بعد سقوط النظام الحالي.

وتم التأكيد أيضا على فصل الدين عن الدولة واقامة الدولة المدنية، ورفض التدخل الأجنبي وخاصة العسكري منه على على غرار ما حصل في العراق وايران، وأن يجري التغيير في نفس اتجاه ما جرى في تونس ومصر في اطار وحدة الأراضي الايرانية. كما جرى التأكيد على وضع دستور مقبل على أساس الميثاق العالمي لحقوق الانسان.

وفي ما يتعلق بمستقبل ايران الاقليمية والدولية ، تم بحث معمق لآفاق ومستقبل علاقات ايران مع دول المنطقة بشكل خاص والدول الغربية وروسيا والصين.

وسيطر تأثير الصحوة الديقمراطية في المنطقة العربية على حركة الشعب الايراني واحتجاجات مابعد الانتخابات الرئاسية التي أجريت في ايران في يونيو حزيران العام 2009 وسقف المطالب الشعبية. فعرض معارضون بينهم باحثون ومسؤولون سابقون في النظام، مقاربة بين الثورات العربية والاحتجاجات الايرانية، وأجمعوا على أن القمع الشديد الذي مورس مع المحتجين السلميين، فاق التصور، ولم يكن بنفس قسوة مامورس مع الثورتين التونسية والمصرية بشكل خاص.

وقال محسن سازغارا، أحد مؤسسي الحرس الثوري الايراني، ان آلة القمع للحرس الثوري، ساهمت أيضا، بشكل أو بآخر في دعم نظام سوريا ضد الثورة العربية السورية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل