المحتوى الرئيسى

أبو الفتوح: خلال أقل من 10 سنوات سيتمتع الشعب المصري بالرفاهية

06/25 21:45

أبو الفتوح: خلال أقل من 10 سنوات سيتمتع الشعب المصري بالرفاهية

عبد المنعم أبو الفتوح في المطرية

أ ش أ – قال د. عبد المنعم أبو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية الجمعة إن عهد التخويف من انتخاب الإسلاميين، والليبراليين، واليساريين، وغير المسلمين قد انتهى لأن كل هؤلاء مخلصون للوطن، مضيفا أن الثورة ستبدأ في تحقيق أهدافها بعد عامين فقط يتم فيهما تحقيق الاستقرار السياسي، وأنه خلال أقل من 10 سنوات سوف يتمتع الشعب المصري بالرفاهية.

وأكد أبو الفتوح في مؤتمر جماهيري عقده مساء الجمعة في حي المطرية (شرق القاهرة) إن الثورة لم تكتمل بعد ودماء الشهداء توجب على الجميع إكمال الثورة التي لم تزل في بدايتها ولها أعداء من الداخل والخارج، وأنها لن تنتهي حتى تتوفر الحرية والعدالة والكفاية لجميع أبناء الشعب.

وقال إن أي محاولة للاستقواء بالخارج أو انتظار الدعم منه ستكون نهاية للثورة، مشيرا إلى أن أحد المسئولين في النظام السابق قال إن الرئيس المصري لابد أن ينال موافقة أمريكية وعدم ممانعة صهيونية، وهذا ما لا يمكن أن يحدث أبدا.

وأضاف أبو الفتوح أنه يعتز بحمدين صباحي لأنه الوحيد في المرشحين المحتملين للرئاسة الذي ذاق مرارة السجن، وأكد “من ذاق الظلم ومرارته لا يمكن إلا أن يكون عادلا”، محذرا حكومة د. عصام شرف من محاولة تجاوز الأزمة الاقتصادية بواسطة القروض.

جانب من المؤتمر

 

وأكد أهمية الالتفات للعمل والإنتاج للخروج من المأزق الاقتصادي، داعيا إلى عدم توريط مصر بالاقتراض في المستقبل.

وعن إمكانية تكرار زيارته للمناطق الشعبية إذا ما فاز بمنصب الرئيس، قال د. عبدالمنعم أبو الفتوح إن أهل هذه المناطق هم أهل مصر الحقيقيون، وهم من تحملوا الكدح والعمل من أجل كسب الحلال و”لحم أكتاف المصريين من خيرهم”، ومع ذلك لم يجدوا من يلتفت إليهم من مسئولي النظام السابق، وتركوهم بلا مرافق ولا خدمات، وأكد أن الرئيس القادم سيكون خادما للشعب، وأنه ضد لقب سيدة مصر الأولى لأنه لا يوجد لقب سيد مصر الأول، بل هو خادم للمصريين.

وأوضح أن النظام السابق صوّر للمصريين كل مشكلاتهم أنها معضلة وأنهم هم من سببوها بكثرة الإنجاب، وكأنهم ليسوا ثروة بشرية لديها طاقات وإمكانات.

وعن تعدد المرشحين الإسلاميين لمنصب الرئاسة، قال أبو الفتوح – الذي كان عضوا قياديا بجماعة الإخوان المسلمين- إنها ظاهرة صحية لإنهاء التخويف من الإسلاميين والذي عمل عليه النظام السابق طوال حكمه.

ودعا من يجد أنه يصلح أكثر في الدعوة وخدمة الإسلام إلى الانسحاب والاكتفاء بهذا الدور، مشيرا إلى أنه سينسق مع المرشحين الآخرين لأن الإسلام لا يمكن أن يوصف به فئة من المرشحين، بل هو المظلة التي تظلل الجميع، مقترحا استبدال وصف الإسلاميين بـ”المحافظين”.

“على جثثنا و بكل دمائنا كمصريين.. لن نستعبد بعد اليوم، على شرط أن تذهبوا لصندوق الانتخابات بحرية تامة، و اوعوا حد يخوفكم بعد اليوم من الإسلاميين أو اليساريين أو المسيحيين كل هؤلاء اخواننا المصريين و نعتز بهم”

وردا على سؤال حول قوله إنه يقبل أن يكون نائب الرئيس قبطيا أو إمرأة، قال إنه “عندما يوجد قبطي أو امرأة أكفأ من غيرهم، لابد من وضعهم في مكانهم، وليس ذلك من قبيل الاستعراض”.

وعن تطبيق الحدود في حال انتخابه، قال عبدالمنعم أبو الفتوح إنه في عام 1979 تم تقنين مجموعة من الحدود، ولكنها لم تستخدم، وأوضح بقوله إن “الحدود لا تخيف ولها ضوابط وشروط، وإذا غاب الفقر والبطالة عن الشعب المصري لن يوجد من تطبق عليه الحدود”.

وعن الانفلات الأمني، قال أبو الفتوح إنه يثق أن الأمن في الأصل بين أفراد الشعب، وأن نسبة الانفلات بسيطة، ويمكن لأي وزارة داخلية أن تسيطر عليها، داعيا اللواء منصور العيسوي إلى أداء واجبه في إعادة الأمن أو الاستقالة، ومؤكدا أنه ليس من المنطقي أن يقول إنه لا يستطيع فصل ضابط شرطة.

وحول وجهة نظره تجاه السياحة، قال “أقدر السياحة كمصدر رزق، غير أنها في أي بلد محترم تعتمد على 80 أو 90% على مواطني البلد، وحاليا المنتجعات قاصرة على الأجانب لذلك رؤيتنا فيما يخص السياحة تعتمد على أن يجد هؤلاء السائحون أن المصريين موجودون في الأماكن والمنتجعات التي يزورونها فيلتزموا بقواعد المجتمع المصري”.

عبد المنعم أبو الفتوح

وحذر أبو الفتوح مما وصفه “بالتزوير القبلي” في الانتخابات، وهو شراء الانتخابات من قوى داخلية وخارجية، مؤكدا أن الولايات المتحدة ودول الخليج يمكنهم شراء الديمقراطية في مصر لصالح من يريدونهم، وهو ما سيكون لصالح أتباع هذه الدول، وليس لصالح الإرادة الشعبية.

وحول برنامجه الانتخابي، قال د. عبد المنعم إن مجموعة من الخبراء في السياسة والاقتصاد يقومون حاليا بوضعه، بحيث يتم طرحه في جميع أنحاء البلاد ليكون تفاعليا، وأكد أن السياسة لا يجب أن تعتمد على الكذب ليس فقط لأن الأخلاق تنافي هذا المبدأ، ولكن لأنه أثبت فشله.

وأكد أبو الفتوح أنه في حال عدم نجاحه في الانتخابات، فإنه مستعد تماما أن يكون مساعدا لمن سيختاره الشعب أيا كان اتجاهه.

وفيما يتعلق ببطء محاكمات مسئولي النظام السابق، قال إن المحاكمات لا يجب الاستعجال فيها، مشيرا إلى أن الحكومة الحالية لا تتميز بما يكفي من القوة، وقد تضم وزراء ما زالوا امتدادا للعصر الماضي.

وردا على سؤال حول موقفه من إسرائيل والقضية الفلسطينية، قال أبو الفتوح إن المفكر الفلسطيني منير شفيق قال له في لقاء سابق حرروا مصر أولا واجعلوها قوية إذا كنتم تحبون فلسطين، وأكد أبو الفتوح “لا محل للمزايدة في ذلك، ولن ندخل في حرب مع إسرائيل على حساب مصر وأمنها القومي”.

وعن قانون دور العبادة الموحد، قال إن هذا نوعا من التعنت الذي يستغل في “التملق السياسي”، وأكد “لا يوجد مسلم أو مسيحي لا يجد مكانا يصلي فيه، بل حاجتنا هي إلى المصانع، والمدارس، والبيوت في الوقت الحالي”.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل