المحتوى الرئيسى

أنا رئيس الجمهورية

06/25 08:01

ربما يتذكر البعض «كليب» للرئيس السادات، تداوله كثير من الشباب على موبايلاتهم، عقب مباراة للمنتخب مع أحد المنتخبات الأفريقية.. كان السادات فى الكليب المصنوع طبعاً يوبخ المدير الفنى للمنتخب.. ويلومه على استبعاد «بركات»، ثم الإبقاء على «متعب» طوال المباراة.. كلام بهذا الشكل.. وكنا نضحك من الكليب، ونسينا الهزيمة، وربما الخروج من الأمم الأفريقية!

تذكرت هذا الكليب الآن دون أن أدرى.. وأنا أتابع حركة المرشحين للرئاسة.. كان السادات فى الكليب يقول للكابتن حسن شحاتة: أنا رئيس الجمهورية يا حسن.. كان لازم تاخد منى التشكيل يا ولد.. وبسخرية شديدة، كان صاحب الكليب يهدد باعتقال المدير الفنى واللاعبين أيضاً.. أتذكره الآن وحلم الرئاسة يداعب خيال الجميع.. من أصحاب نوبل، وحتى أصحاب الحرف الصغيرة!

الطريف أن بعض المرشحين يتعامل على أنه «سيادة الرئيس».. هناك من يظن أنها وجاهة.. وهناك من يرى أن ترشحه جزء من عملية أخرى لصناعة نجم.. أحد المرشحين الظرفاء يسألك أحياناً: كيف تكلم سيادة الريس بهذه الطريقة؟.. وعلى الفور تتذكر كليب السادات الشهير.. هناك آخرون لا يجدون حرجاً فى طرح أسمائهم.. يتذكرون «دا سيلفا»، رئيس البرازيل، كان ماسح أحذية!

يعنى الحكاية لا بنوبل ولا بغيرها.. الحكاية بالإرادة والقدرة على التغيير.. والرغبة الشعبية فى الانتقال إلى مرحلة ما بعد الثورة.. ولو كان المرشح دا سيلفا أو حتى وائل.. فليس شرطاً أن يكون البرادعى أو عمرو موسى أو عمر سليمان أو أحمد شفيق.. ممكن وائل يفعلها.. إنه الحلم.. لكن تبقى البيئة الحاضنة للحلم.. هتقول مصر مش البرازيل.. زى ما قالوا مصر مش تونس!

منذ أيام كتبت مقالاً عنوانه « سيادة الرئيس وائل».. لم أكن أقصد أحداً.. لا وائل ولا هيثم ولا تامر.. لا أحد بعينه.. وقلت ربما يكون الرئيس القادم رجلاً لا نعرفه.. على طريقة «أبوسعدية»، عضو مجلس الشعب، فاكهة البرلمان وفتحى سرور.. والآن ظهر وائل.. كما ظهر إحسان من قبل.. أرسل أرقام موبايلاته، وأرسل رقمه القومى.. وقال أنا رئيس الجمهورية القادم!

ومرة أخرى، تذكرت كليب السادات المفبرك مع الكابتن حسن شحاتة.. كان يقول له: أنا رئيس الجمهورية يا حسن.. ومرة أخرى تذكرت «دا سيلفا» المصرى.. وتذكرت شروط النخبة، وتذكرت قواعد الدستور.. لكننى تذكرت الحلم قبل كل شىء، وتذكرت مشوار وائل إلى الرئاسة.. وقررت أن أطرح رسالته عليكم.. فالرسالة جاءت عبر الإيميل.. ما يعنى أنه مرشح عصرى، يجيد التكنولوجيا!

يقول «وائل»، المرشح الرئاسى: أنا الذى كتبت عنه بتاريخ 22 يونيو.. وما دفعنى اليوم إلى مراسلتك هو مقالك بعنوان «سيادة الرئيس وائل».. فقد وجدتك وكأنك تتحدث عنى، حيث إن اسمى وائل.. وأتحدث فى السياسة وأحللها لمن هم حولى.. ولا أرضى بالانتخابات المحلية.. عندى حلول لجميع مشاكل مصر، سواء الحالية أو المستقبلية.. وعندى رؤية مستقلة عن جميع الأحزاب القائمة!

ويضيف: «حتى الآن، الجميع يتحدث عن المرشح، الذى سوف يأتى من الصفوف الخلفية، لكى يكون المرشح الرئيسى للجمهورية، وحتى الآن الجميع غير مقتنع بكل المرشحين للرئاسة.. فهل سيأتى اليوم الذى تتقبل فيه مصر أن يحكمها رجل اسمه وائل؟!..

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل