المحتوى الرئيسى

''جمعة إسقاط الشرعية''.. مقتل 13 سورياً ونزوح 1500 لتركيا

06/25 02:01

كتب – سامي مجدي:


استمرت المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام في عموم المدن السورية، كان أغلبها تابعاً ورادفا للإضراب الوطني العام الذي دعا له الناشطون في مختلف المناطق السورية. وقتل ثلاثة عشر متظاهرا على الأقل في احتجاجات ما سمي بجمعة إسقاط الشرعية عن نظام بشار الأسد، وفقاً لـ ''بي بي سي''.

وكانت المظاهرات قد خرجت في العاصمة السورية دمشق وعدة مدن أخرى تلبية لدعوة نشطاء المعارضة بتنظيم سلسلة جديدة من المظاهرات عقب صلاة الجمعة للضغط الى الرئيس السوري بشار الأسد.

في غضون ذلك ذكرت وكالة الاناضول التركية الجمعة أن أكثر من 1500 لاجئ سوري عبروا الحدود التركية يوم الخميس بعد وصول الجيش السوري إلى منطقة الحدود المشتركة في اطار حملته لإخماد الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

ووفقا لوزارة الخارجية التركية بلغ إجمالي اللاجئين المسجلين في المخيمات المؤقتة 11739 لاجئا يوم الجمعة مقارنة باليوم السابق حيث بلغ عددهم 10224 لاجئا.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن معظم الوافدين الجدد على الأراضي التركية لاجئون أقاموا خياما مؤقتة داخل الأراضي السورية على الحدود ثم فروا الى الجانب التركي من الحدود لدى ظهور الجيش.

وأفادت تقارير بخروج مئات الأشخاص في مظاهرات في برزة في ضواحي العاصمة دمشق، وذكر ناشطون أن قوات الأمن فرقت مظاهرة في حي الميدان قرب جامع الحسن بالقوة وألقت قنابل الدخان المسيلة للدموع.

وشاركت العديد من المدن السورية في الإضراب العام يوم الخميس، حيث أقفلت المحال التجارية في أكثر المدن السورية، لكن المحال التجارية التابعة للحزبين وبعض المنتمين للنظام واصلت عملها كالمعتاد.

واتجه الجيش السوري ناحية خربة الجوز، ليفر منها سكانها الى الأراضي التركية، في قصة لجوء جديدة كتلك التي شهدتها مدن سورية سابقة كجسر الشغور وتل كلخ. فيما استمرت الرواية الرسمية عن وجود مسلحين في المناطق التي يتقدم إليها الجيش هي الرواية الوحيدة.

وقال نائب الرئيس السوري وليد المعلم، في بيان صحفي، إن ''سورية ستنتصر في النهاية، وستعطي العالم كله دروساً جديدة في الديمقراطية''.

وانتقد الوزير السوري الدول الأوروبية بوجه خاص، مشيراً إلى أن دمشق تدرس تعليق عضويتها في الاتحاد من أجل المتوسط، وقال: ''سننسى أن أوروبا على الخارطة وسأوصي قيادتي بتجميد عضويتنا في الاتحاد من أجل المتوسط''، مشيراً إلى أن دمشق جمدت اتفاقية حوارنا من أجل الشراكة الأوروبية


وقال المعلم: ''يجب على فرنسا أن تتوقف عن التحريض وممارسة سياساتها تحت ستار حقوق الإنسان''، متهماً باريس بأنها تعيد إنتاج استعمارها القديم''.

كما أجرى وزير الخارجية التركي اتصالا بنظيره السوري تناول التحركات السورية على الحدود وأوضاع اللاجئين السوريين في تركيا. كما اتصل بمسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي لبحث الأوضاع في سوريا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل