المحتوى الرئيسى

أبو الفتوح: انتهى عهد التخويف من الإسلاميين.. والثورة ستحقق أهدافها بعد عامين

06/25 08:46

قال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية إن عهد التخويف من انتخاب الإسلاميين والليبراليين واليساريين وغير المسلمين قد انتهى لأن كل هؤلاء مخلصون للوطن، مضيفا أن الثورة ستبدأ في تحقيق أهدافها بعد عامين فقط يتم فيهما تحقيق الاستقرار السياسي، وأنه خلال أقل من عشر سنوات سوف يتمتع الشعب المصري بالرفاهية.
أكد أبو الفتوح في مؤتمر جماهيري عقده مساء أمس الجمعة في حي المطرية (شرق القاهرة) إن الثورة لم تكتمل بعد ودماء الشهداء توجب على الجميع إكمال الثورة التي لم تزل في بدايتها ولها أعداء من الداخل والخارج، وأنها لن تنتهي حتى تتوفر الحرية والعدالة والكفاية لجميع أبناء الشعب.
وقال إن أي محاولة للاستقواء بالخارج أو انتظار الدعم منه ستكون نهاية للثورة، مشيرا إلى أن أحد المسئولين في النظام السابق قال إن الرئيس المصري لابد أن ينال موافقة أمريكية وعدم ممانعة صهيونية، وهذا ما لا يمكن أن يحدث أبدا.
أضاف أبو الفتوح أنه يعتز بحمدين صباحي لأنه الوحيد في المرشحين المحتملين للرئاسة الذي ذاق مرارة السجن، وأكد "من ذاق الظلم ومرارته لا يمكن إلا أن يكون عادلا"، محذرا حكومة الدكتور عصام شرف من محاولة تجاوز الأزمة الاقتصادية بواسطة القروض. وأكد أهمية الالتفات للعمل والإنتاج للخروج من المأزق الاقتصادي، داعيا إلى عدم توريط مصر بالاقتراض في المستقبل
وعن إمكانيه تكرار زيارته للمناطق الشعبية إذا ما فاز بمنصب الرئيس، قال الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح المرشح المحتمل للرئاسة إن أهل هذه المناطق هم أهل مصر الحقيقيون وهم من تحملوا الكدح والعمل من أجل كسب الحلال و"لحم أكتاف المصريين من خيرهم"، ومع ذلك لم يجدوا من يلتفت إليهم من مسئولي النظام السابق وتركوهم بلا مرافق ولا خدمات، وأكد أن الرئيس القادم سيكون خادما للشعب وأنه ضد لقب سيدة مصر الأولى لأنه لا يوجد لقب سيد مصر الأول بل هو خادم للمصريين.
وأوضح أن النظام السابق صور للمصريين كل مشكلاتهم أنها معضلة وأنهم هم من سببوها بكثرة الإنجاب، وكأنهم ليسوا ثروة بشرية لديها طاقات وإمكانات.
وعن تعدد المرشحين الإسلاميين لمنصب الرئاسة، قال أبو الفتوح - الذي كان عضوا قياديا بجماعة الإخوان المسلمين - إنها ظاهرة صحية لإنهاء التخويف من الإسلاميين والذي عمل عليه النظام السابق طوال حكمه.
ودعا من يجد أنه يصلح أكثر في الدعوة وخدمة الإسلام إلى الانسحاب والاكتفاء بهذا الدور، مشيرا إلى أنه سينسق مع المرشحين الآخرين لأن الإسلام لا يمكن أن يوصف به فئة من المرشحين بل هو المظلة التي تظلل الجميع، مقترحا استبدال وصف الإسلاميين بـ"المحافظين".
وردا على سؤال حول قوله إنه يقبل أن يكون نائب الرئيس قبطيا أو إمرأة، قال إنه "عندما يوجد قبطي أو امرأة أكفأ من غيرهم لابد من وضعهم في مكانهم، وليس ذلك من قبيل الاستعراض
وحول برنامجه الانتخابي قال الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح المرشح المحتمل للرئاسة إن مجموعة من الخبراء في السياسة والاقتصاد يقومون حاليا بوضعه، بحيث يتم طرحه في جميع أنحاء البلاد ليكون تفاعليا، وأكد أن السياسة لا يجب أن تعتمد على الكذب ليس فقط لأن الأخلاق تنافي هذا المبدأ ولكن لأنه أثبت فشله.
وأكد أبو الفتوح أنه في حال عدم نجاحه في الانتخابات فإنه مستعد تماما أن يكون مساعدا لمن سيختاره الشعب أيا كان اتجاهه.


رابط دائم:

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل