المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:سورية:ما لا يقل عن 15 قتيلا في مظاهرات الجمعة وتوتر على الحدود مع تركيا

06/25 15:15

اجتماع أمني طارئ في أنقرة لبحث انتشار قوات سورية قرب الحدود

مع استمرار تدفق اللاجئين السوريين إلى الأراضي التركية ووصول عددهم إلى نحو اثني عشر ألف لاجئ، أصبح الجيش السوري على مقربة من الأراضي التركية لمنع عبور مزيد من اللاجئين إلى تركيا

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

ارتفعت حصيلة قتلى التظاهرات في ما اطلق عليه المعارضة السورية "جمعة سقوط الشرعية" إلى اكثر من 15 قتيلا حسب افادات ناشطين حقوقيين سوريين، في وقت ازدادت فيه حدة التوتر بين دمشق وأنقرة مع مواصلة الجيش السوري انتشاره على بعد أمتار فقط من الحدود التركية وصدور تقارير تحدثت عن توقف حركة النقل (الترانزيت) بين البلدين الجارين.

وكانت تقارير سابقة واردة من سوريا من سورية افادت بمقتل 13 شخصا، بينهم ضابط من قوات حفظ النظام في مظاهرات يوم الجمعة.

ونقلت وكالة رويترز عن لجان التنسيق المحلية وهي جماعة رئيسية للنشطاء ان لديها اسماء 14 مدنيا قتلوا في مدينة حمص وبلدة الكسوة جنوبي دمشق وحي برزة في العاصمة.، فيما قالت قالت جماعة حقوقية اخرى ان محتجا اخر قتل بالرصاص في بلدة قصير.

ونقلت وكالة فرانس برس عن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن الذي يتخذ من لندن
مقرا له ان "حصيلة شهداء الجمعة ارتفعت الى 18 شخصا".

واوضح عبد الرحمن "ان 6 قتلوا في الكسوة في ريف دمشق و5 في حي برزة في دمشق و4 في بلدة القصير والقرى المجاورة لها في ريف حمص بالاضافة الى 3 قتلوا في حمص فضلا عن وفاة شخصين اخرين في حمص وحماة لاحقا متأثرين بالجراح التي اصيبا بها.

ونقلت عن ناشط حقوقي اخر قوله إن "رجال الأمن حاولوا في البداية تفريق مظاهرة في منطقة برزة كانت تنادي باسقاط النظام، إذ أطلقوا القنابل المسيلة للدموع قبل أن يبادروا إلى إطلاق النار".

سوريون يعبرون إلى تركيا

يرفض العديد من السوريين الذين عبروا من منطقة جسر الشغور إلى تركيا المجاورة العودة رغم دعوة الأسد لهم للعودة إلى منازلهم.

وقال عضو في منظمة حقوق الإنسان العربية لـ بي بي سي إن خمسة أشخاص على الأقل قُتلوا وأُصيب ستة آخرون في بلدة الكسوة جنوب دمشق بعد أن فتحت قوات الأمن النيران على متظاهرين عقب خروجهم من المسجد بعد أداء صلاة الجمعة.

من جانبه، نقل مراسل بي بي سي في دمشق، عساف عبود، عن مصادر رسمية تأكيدها "مقتل ثلاثة أشخاص في برزة على يد قناصة"، فيما ذكرت مصادر حقوقية أن 25 آخرين أُصيبوا بجروح."

الإعلام السوري

وكان اللافت أيضا نقل وسائل الإعلام الرسمية والخاصة السورية لأنباء الاحتجاجات بالصوت والصورة، وإن تفاوتت أرقام الضحايا والجرحى وأعداد المتظاهرين التي أوردتها عن تلك التي تحدث عنها الناشطون ومراسلو وكالات الأنباء ووسائل الإعلام الأجنبية التي يغطى معظمها أخبار سورية من الخارج، نظرا للتضييق الذي تمارسه عليهم السلطات السورية.

متظاهرون سوريون

شهدت عدة مدن وبلدات سورية مظاهرات الجمعة.

فقد نقل مندوبو "سانا" في دمشق وريفها أن "تجمعات بالعشرات والمئات شهدتها مناطق برزة البلد والقابون والميدان والقدم والكسوة وقطنا والحجر الأسود"، مشيرا إلى أن "مجموعات مسلحة استغلتها وقامت بالاعتداء على عناصر حفظ النظام في حي القدم، ما أدى إلى استشهاد ضابط".

كما ذكر التلفزيون الرسمي السوري أن "مسلحين اعتدوا على مجمَّع خدمات برزة، ممَّا تسبب بإلحاق أضرار مادية كبيرة فيه. كما أقدموا على تخريب سيارتي إطفاء وسيارة إسعاف وإحراق سيارات خاصة وتهديد المواطنين وإغلاق المحلات بالقوة".

وقال عدد من أهالي المنطقة للتلفزيون المذكور "إن عددا من المسلحين الملثمين هاجموا المجمع وقطعوا الطريق المؤدي إليه وقذفوه بالحجارة وحطموا السيارات المتوقفة بجانبه كما اعتدوا على البلدية والمحلات التجارية في المنطقة وأجبروها على الإغلاق، ومن لم يمتثل خربوا محله وألقوا بضاعته على الأرض".

انتشار الجيش

في غضون ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" أن "وحدات الجيش السوري استكملت الجمعة مهمة انتشارها في قرى جسر الشغور المتاخمة للحدود السورية التركية."

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري مسؤول دعوته "للمواطنين الذين أجبرتهم التنظيمات الإرهابية المسلحة على ترك منازلهم إلى العودة إليها بعد أن أضحت آمنة من عبث أفراد تلك التنظيمات المسلحة".

وكانت وكالة الأناضول قد ذكرت الجمعة أن أكثر من 1500 لاجيء سوري عبروا الحدود إلى تركيا يوم الخميس بعد وصول الجيش السوري إلى منطقة الحدود المشتركة بين البلدين في إطار حملته لإخماد الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

الجيش السوري ينتشر بالقرب من الحدود مع تركيا

شهدت العلاقات بين تركيا وسورية توترا بعد نشر دمشق لجيشها على الحدود.

ووفقا لوزارة الخارجية التركية، فقد بلغ إجمالي اللاجئين المسجلين في المخيمات المؤقتة لديها 11739 لاجئا يوم الجمعة مقارنة بـ 10224 لاجئا يوم الخميس الماضي.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن معظم الوافدين الجدد إلى الأراضي التركية هم لاجئون كانوا قد أقاموا خياما مؤقتة داخل الأراضي السورية على الحدود، ثم فروا إلى الجانب التركي مع وصول الجيش إلى المنطقة.

تقييم تركي

وكان وزير الخارجية التركي، أحمد داؤود أوغلو، ونائب قائد أركان الجيش التركي، الجنرال أصلان غونر، ورئيس الاستخبارات، هاكان فيدان، وعدد من العسكريين الآخرين قد عقدوا اجتماعا مشتركا لبحث وتقييم التطورات المتلاحقة على الحدود مع سورية، خصوصا بعد وصول الجيش السوري إلى مسافة أمتار فقط الحدود.

وقال مراسل بي بي سي في تركيا، عبد الناصر سنغي، إن المشاركين في الاجتماع بحثوا السيناريوهات المحتملة، إذا ما حاول الجيش السوري منع اللاجئين السوريين من العبور إلى الأراضي التركية باستخدام القوة.

وفي محاولة لتخفيف التوتر في العلاقات التركية السورية، أجرى داود أوغلو اتصالا هاتفيا بنظيره السوري وليد المعلم أبلغه خلاله أن تركيا استقبلت اللاجئين السوريين في أراضيها "لأسباب إنسانية بحتة" .

وتمنى أوغلو على المعلم بأن يتم تقديم موعد بدء الإصلاحات التي حددها الرئيس الأسد في بداية شهر سبتمبر/ أيلول المقبل، مشيرا إلى أن الاتصالات مع المسؤولين السوريين ستظل مستمرة لأن "مصير البلدين والشعبين التركي والسوري مشترك".

وكانت الخارجية التركية قد استدعت مساء الخميس الماضي السفير السوري لدى أنقرة، نضال قبلان، وأبلغته استياء تركيا من تطور الأوضاع في سورية، دون أن توضح سبب الاستياء بالضبط.

وقد جاء الموقف التركي في أعقاب التصريحات التي أدلى بها المعلم وهاجم فيها تركيا ودعاها إلى "مراجعة حساباتها في علاقتها مع سورية".

تحذير إيراني

مؤيدون للاسد

خرجت بلمقابل بعض المظاهرات المؤيدة للنظام في عدد من المدن السورية.

في غضون ذلك، نقل "موقع شام برس" الإلكتروني، المقرَّب من دوائر صنع القرار في سورية، عن مصادر إيرانية تحذيرها لأنقرة من "الوقوع بالفخ الغربي في سورية التي تُعتبر خطا أحمرا، ولو اقتضى الأمر قصف القواعد الأمريكية و قواعد حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا."

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل