المحتوى الرئيسى

سورية: سقوط 13 قتيلا على الاقل في جمعة إسقاط الشرعية عن النظام

06/25 01:26

قتل ثلاثة عشر متظاهرا على الأقل في احتجاجات حاشدة في سورية في ما سمي بجمعة إسقاط الشرعية عن نظام بشار الاسد.

وكانت المظاهرات قد خرجت في العاصمة السورية دمشق وعدة مدن أخرى تلبية لدعوة نشطاء المعارضة بتنظيم سلسلة جديدة من المظاهرات عقب صلاة الجمعة للضغط الى الرئيس السوري بشار الأسد.

وأفادت تقارير بخروج مئات الأشخاص في مظاهرات في برزة في ضواحي العاصمة دمشق، وذكر ناشطون أن قوات الأمن فرقت مظاهرة في حي الميدان قرب جامع الحسن بالقوة وألقت قنابل الدخان المسيلة للدموع.

وأفاد مراسل بي بي سي في سورية نقلا عن مصادر رسمية تأكيدها مقتل ثلاثة أشخاص في برزة على يد قناصة فيما ذكرت مصادر حقوقية إلى إصابة 25 آخرين.

واتهمت المصادر الرسمية عناصر مسلحة بإطلاق النار على المتظاهرين.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن ناشط حقوقي قوله إن رجال الأمن حاولوا في البداية تفريق مظاهرة في برزة تنادي باسقاط النظام باطلاق القنابل المسيلة للدموع قبل أن يبادروا الى اطلاق النار .

وصرح عضو في منظمة حقوق الإنسان العربية لبي بي سي بأن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب ستة آخرون في بلدة الكسوة جنوب دمشق بعد أن فتحت قوات الأمن النيران على متظاهرين عقب خروجهم من المسجد بعد أداء صلاة الجمعة.

وأضاف الناشط أن سيارات الإسعاف هرعت لنقل المصابين الذين سقطوا ونقلتهم إلى قاعدة عسكرية قريبة.

كما خرجت مظاهرات أخرى في عامودا في الحسكة والدرباسية والقامشلي شمال غرب البلاد.

وأضافت التقارير أن مسيرات أخرى خرجت في حمص وسط سورية من احياء الخالدية باب السباع بابا عمر والوعر وسط انتشار لقوات الأمن في الطرقات.

وقال سكان من حمص لبي بي سي إن ستة أشخاص قتلوا في منطقة الشماس في المدينة.

وفي حماه قال ناشطون إن ساحة العاصي وسط المدينة شهدت تجمعا للمتظاهرين وأن قوات قوات الأمن انسحبت في المدينة.

وفي دير الزور احتشد آلاف المتظاهرين قدر حقوقيون عددهم بحوالي 25 ألف شخص كما خرجت مظاهرات أخرى في البوكمال والميادين.

وخرجت المظاهرات تلبية لدعوة نشطاء سوريين بتنظيمها عقب صلاة الجمعة.

ونشر ناشطون الدعوة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وقالوا إن مسيرات الاحتجاج هذا الأسبوع ستحمل شعار بشار لم يعد الرئيس وحكومته لم تعد تمثلني .

وتأتي الدعوة للتظاهر بعد أن وعد الأسد الاثنين الماضي بإجراء حوار وطني وإصلاح سياسي خلال خطابه الثالث إلى الأمة منذ تفجر الاحتجاجات.

في غضون ذلك ذكرت وكالة الاناضول التركية الجمعة أن أكثر من 1500 لاجيء سوري عبروا الحدود التركية يوم الخميس بعد وصول الجيش السوري إلى منطقة الحدود المشتركة في اطار حملته لإخماد الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

ووفقا لوزارة الخارجية التركية بلغ إجمالي اللاجئين المسجلين في المخيمات المؤقتة 11739 لاجئا يوم الجمعة مقارنة باليوم السابق حيث بلغ عددهم 10224 لاجئا.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن معظم الوافدين الجدد على الأراضي التركية لاجئون أقاموا خياما مؤقتة داخل الأراضي السورية على الحدود ثم فروا الى الجانب التركي من الحدود لدى ظهور الجيش.

من جهة اخرى اكدت مصادر أمنية لبنانية لبي بي سي وصول سبعة جرحى سوريين إلى مستشفى حلبا في منطقة عكار شمال لبنان القريبة من الحدود اللبنانية السورية.

وفي تركيا، عقد في مقر وزارة الخارجية التركية اجتماع طارئ برئاسة وزير الخارجية احمد داود أوغلو ونائب قائد أركان الجيش الجنرال أصلان غونر وئيس الاستخبارات هاكان فيدان وعدد من العسكريين الآخرين لبحث وتقييم التطورات المتلاحقة في الحدود التركية السورية، خصوصا بعد وصول جنود الجيش السوري إلى مسافة قريبة جدا من الحدود التركية ( نحو 500 متر ).

ويقول مراسل بي بي سي في تركيا عبد الناصر سنغي إن المشاركين في الاجتماع بحثوا السيناريوهات المحتملة إذا ما حاول الجنود السوريون منع اللاجئين السوريين من العبور إلى الأراضي التركية باستخدام القوة. وقال مسؤول تركي لم يصرح باسمه إنه يتمنى ألا يحدث توتر بين جيشي الطرفين التركي والسوري .

وفي محاولة لتخفيف التوتر الحالي في العلاقات التركية السورية أجرى وزير الخارجية داود أوغلو اتصالا هاتفيا بنظيره السوري وليد المعلم أبلغه أن تركيا استقبلت اللاجئين السوريين في أراضيها لأغراض انسانية فقط .

وأوصى أوغلو المعلم بأن يتم تقديم موعد بدء الاصلاحات التي حددها الرئيس بشار الأسد في سبتمبر/ أيلول المقبل مشيرا إلى أن الاتصالات مع المسؤولين السوريين ستظل مستمرة لأن قدر البلدين والشعبين التركي والسوري مشترك .

وكانت الخارجية التركية قد استدعت مساء الخميس السفير السوري لدى أنقرة نضال قبلان وابلغته استياء تركيا ، ولم توضح السبب وراء هذا الاستياء، ولكنه لا يستبعد أن يكون من تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي هاجم فيها تركيا ودعاها إلى مراجعة حساباتها في علاقتها مع سورية.

في غضون أفاد مراسل بي بي سي في سورية بأن أكثر من مئتي معارض سوري مستقل سيعقدون الاثنين المقبل لقاءً تشاورياً في فندق شيراتون دمشق تحت شعار سورية للجميع في ظل دولة ديمقراطية مدنية .

ومن أبرز المشاركين في اللقاء ميشيل كيلو وعارف دليلة وفايز ساره وغيرهم من الداخل والخارج من معارضين غير حزبيين، دون مشاركة لأي من رموز السلطة في الاجتماع.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل