المحتوى الرئيسى

توتر بالمنيا لإيداع كريستين ونانسى دور الرعاية بالقاهرة

06/25 18:37

سادت حالة من التوتر بقرية نزلة عبيد شرق النيل بالمنيا، عقب العثور على الفتاتين كريستين ونانسى، وإيداعهما لدور رعاية بالقاهرة، بعد اصطحابهما إلى النيابة، لتعلنان عدم اختطافهما، وأنهما أصبحتا على دين الإسلام، ورغم نفى والد أحداهما علمه بالعثور على ابنته، وأن كل ما يذاع مجرد شائعات، وإصراره على مطالبة الأمن بإعادتهما إليه.

أما اللجنة التى شكلتها الكنيسة، أكدت على أنهما مازالتا قاصرتين، ولا يحق لهما التحول من دين إلى آخر، مما جعل القرية مليئة بالقلق والتحفز، وبدأ الأهالى يطلقون التهديدات بالتظاهر من جديد لحين تسليم الفتاتين إلى أسرتهما.

وروى عدد من أهالى القرية القصة الكاملة لاختفائهما، وذلك عندما خرجت "كرستين فتحى عزت" (17 سنة) وابنة عمها "نانسى" (14 سنة) من قرية نزلة عبيد فى ساعة مبكرة من صباح يوم الأحد، بحجة الذهاب إلى الكنيسة، إلا أنهما لم يرجعا إلى منزلهما، مما أثار القلق فى نفوس الأهل ودفعهم للبحث عنهما.

فقاموا بتحرير المحضر الأول عن تغيب فتاتين قاصرتين وبعدها بساعات عاد الأهل إلى مديرية الأمن بالمنيا لتحرير محضر آخر يتهمون فيه مجموعة من الشباب باختطاف بنتيهما، وعلى رأسهم 3 أشقاء من قرية مجاورة لقرية نزلة عبيد، وطالبوا الأمن بإلقاء القبض عليهم، ولم يكن للصبر مكان بين هؤلاء، فبعد أن تبدد ظلام يوم اختفاء الفتاتين خرج أسرتهما بصحبة المئات من أهالى القرية الأقباط متجهين نحو مديرية الأمن للتظاهر أمامها والضغط على رجال الأمن من أجل سرعة البحث عن الفتاتين.

وظل الأهالى أمام مبنى المديرية يوماً كاملاً يهتفون ضد الأمن وينددون بخطف الفتيات القبطيات إلى أن وقع الصدام بين الأمن وبعض من أهالى القرية، ويصاب أحد ضباط الأمن المركزى و3 من المجندين بسبب إلقاء الطوب والحجارة عليهم، حاول الأمن تفريق الأهالى وتمكن من إلقاء القبض على 5 من المتظاهرين، وتحرر ضدهم محضر وتم إحالتهم إلى النيابة، والتى وجهت لأربعة منهم 11 اتهاماً وقررت حبسهم 15 يوماً على ذمة التحقيق.


وفض المتظاهرون اعتصامهم، وعادت الأمور إلى طبيعتها، الأهالى يبحثون من أجل العثور على الفتاتين أولا، والأمن يسابق الزمن إلى أن أعلن إحالة الأشقاء إلى النيابة والتحقيق معهم وحبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، مما هدأ الأمر قليلا وأدخل السكينة فى قلوب الأهالى، حتى جاء الإعلان عن مثول الفتاتين بإرادتهما إلى النيابة العامة بالقاهرة، واعترافهما باعتناق الدين الإسلامى، دون ضغوط، وتأكيداتهما أنهما لم تكونا مخطوفتين ليعود التوتر من جديد يخيم على أرجاء القرية، وينذر بعدم التهدئة، خاصة بعد إطلاق التهديدات من أهالى القرية بالعودة مجددا للتظاهر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل