المحتوى الرئيسى

سامح المجالي...عتاب بقلم:سليم ابو محفوظ

06/24 22:27

سامح المجالي عتاب

سليم ابو محفوظ


كثير من الناس لم تكبرهم الوظيفة بل، هم كبار بأخلاقهم العالية وبسلوكهم القويم ، وبأصولهم العريقة ومنابتهم الأصيلة وخصالهم الحميدة ، فمن هذه الأصناف.

محافظ الزرقاء الأكرم الذي يتبوأ مقعد تمثيل الحكومة في الزرقاء ، لا بل وزارة الداخلية بالذات أو وزيرها سيان لا فرق كبير بين من يمثل عطوف سامح المجالي، وهو بن العشيرة المعروفة لدى كل الأردنيين وأبن شيخ مشايخها رحمه الله .

وعشيرة المجالي أو عشائر المجالي معروفة بحسن تصرف أبنائها ، الذين يتحملوا أكثر من غيرهم من باقي كل العشائر الأردنية ، لسعة صدورهم وتنور عقولهم وبهذه الصفة سادوا الأردن .

في أكثر الأوقات وقد تسلم عدد من أبناء المجالي مواقع قيادية وسيادية ،في مملكتنا السعيدة بمليكها والمحظوظة بالهاشميين كقادة للوطن الأردن الذي يتجمع على أرضه مجاميع الشعب الأردني الأصيل الذي أختار البعض أن يعيش بطيب خاطر.

وآخرين جائوا مهاجرين للححفاظ على الدين والعرض والكرامة من بعض المسلمين، وفي أواخر النصف الأول من القرن الماضي حدثت نكبة فلسطين ، وأحتل جزء ً منها وبقي الجزء الذي يضم القدس والمقدسات التي تعتبر عهدة على الهاشميين. وعلى أثر النكبة نادى نفر من الشعبين الأردني والفلسطيني على الوحدة بين ضفتي نهر الأردن وبوركت الخطوة ، فتبعت الضفة الغربية الجزء المتبقي من فلسطين للأردن بعد أن وافق وجهاء الضفتين على قيام وحدة وحدت .

الشعبين في وحدة قل نظيرها في الوطن العربي وأصبحت أرض فلسطين ، الواقعة غرب النهر وشرقه الأرض الأردنية ، وحدة واحدة لكل من الشعبين له وعليه نفس الحقوق والواجبات فكانت

وحدة حقيقية طالت بها الأيام وليومنا هذا .

وتعامل مجاميع الشعب على الحب للقيادة الهاشمية والأخوة للشعب الأردني، المضياف الطيب بطبيعته

التي استمدها من الأجداد وتناقلها الأبناء ، وما زالت النخوة والحمية متجددة بين الأجيال المتعاقبة ولن تنتهي من الأردن .

الذي يعيش أسعد أيامه الشعب والقيادة ، بعد أن ألغيت الأحكام العرفية ودثرتها مزابل التاريخ منذ عام 89 ، حينما ولد أشرف وأنظف مجلس نيابي أردني وكانت مرحلته تتطلب النزاهة ، لأمور لا داعي لذكرها في هذه المقالة العارضة بمناسبتها التي دعتني أكتب في .

الموضوع بالرغم أنني كنت لا أود أن أكتب عن شخص عطوفة محافظنا الموقر، وأعرف أنه سيتحملني على مضض ببعض الكلمات التي حاولت كثيرا ً التفكير بها ، ولكن تصرف المحافظ ونحن نعيش أيام الأعياد الوطنية .

والشعب وقائده في قمة الالتفاف حول الراية الخفاقة التي نستظل بأمنها ، ونفخر بحامل لوائها ابا الحسين ، الذي ساس الشعب ونجح ، قاد المسيرة وأفلح ، فنال الرضا وافسد المخطط ، الذي رسمه العدو وأعوانه الذين يتضررون من الالتفاف حول القائد .

مليكنا المحبوب ابا الحسين أب الجميع وراعي الأصلاح ، والداعي له وحامي الحمى والواقف معه وبعض المغرضين لا يريدون أن تفلح الحكومة بالبدء بعملية أصلاح ، ما أفسدته الحكومات السابقة المتعاقبة ومن الفساد الذي يجب أن يحاربه الجميع تصرف محافظ الزرقاء مع بعض أبناء وبنات الوطن بالتهديد والحبس .

ونحن لا أحكام عرفية تحكمنا ، بل تحكمنا قيادة حكيمة ، لا تحبس الأشخاص لمجرد ما يفكر به العقل ويضمره القلب، كما حصل مع الشريف اسامة الذي توقف بدون وجه حق، وكذلك الصرايرة الذي يطالب بمياه للشرب يروي عطش اسرته .

الذي تم جلبه بواسطة رجال الأمن لمحافظ الزرقاء الموقر ،إ بن العشيرة التي نحترم ابنائها الخدومين للمجتمع بدون حسابات ضيقة الرؤى وكلنا يعرف ذلك .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل