المحتوى الرئيسى

نحن بحاجة لمن يوحد صفنا بقلم: سائد جاسر

06/24 21:27

لا زال لدينا متسعا من الوقت ولا زلنا نملك مخرجا من هذه الأزمة التي حلت بنا في الوقت الذي لسنا بحاجة إلى أزمات. ويكفينا ما نملك منها. فنحن بحاجة إلى توحيد الصفوف ورصها.

أن مما لا شك فيه. وسواء شئنا أم أبينا، وإذا خاطبنا العقول وحدها بلا عواطف. نجد أن ما حدث مع السيد دحلان في الآونة الأخيرة ما هو إلا عبارة عن شق جديد ومستحدث لحركة فتح هي في الغنى عنه وتحديدا في هذا الظرف الذي ما مر على حركتنا أسوأ منه.

فكيف يتم فصل عضو لجنة مركزية له قاعدة جماهيرية لا بأس بها؟؟؟

وكيف لو عزفت تلك الجماهير عن المشاركة في المعركة الانتخابية القادمة تعبيرا عن سخطها ورفضها لهذا القرار؟؟؟

فما الذي تجنيه فتح في هذا الحال؟

دعونا نكون منطقيين في أطروحاتنا. حين اسمع مناشدات من الإخوة الفتحاويين على كافة الصفحات بقولهم إن فتح الآن هي بأمس الحاجة لكل أخ فتحاوي بغض النظر قائدا كان أم عنصر أو مناصر.

فإذا كانت فتح بحاجتي أنا أو بحاجة لصوتي( على سبيل المثال ) وأنا الفقير الذي لا يملك إلا هذا الصوت. كيف فتح تستصرخني أنا الصوت الواحد وتأتي بقرار فصل لشخص واحد يملك عشرات الآلاف من الأصوات. إنها بلا شك معادلة تخلو من الصواب. وتحير العقلاء.

أنا هنا لست مدافعا عن شخص دحلان بصفة عمياء ولا بمثابة من يبرئ دحلان

أنا في صدد دفاعي عن حركة انتميت لها منذ نعومة أظافري. واحتضنتني من الشتات والضياع. لذلك أرى انه ومن حقها علي أن أقف معها وقفة حق. متسائلا لماذا هذا الوقت بالتحديد؟الم يكن بالإمكان أن يتم تأجيل القرار إلى وقت تكون فيه فتح أكثر قوة والتحاما من الآن.؟؟. فاختصارا للحديث أن هذا القرار يعود بالسلب على حركتنا أكثر ما يعود عليها بالإيجاب ألف مرة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل