المحتوى الرئيسى

"جمعة إسقاط الشرعية" دامية بسوريا

06/24 21:17

قتل 15 شخصا على الأقل برصاص الأمن السوري الذي أطلق النار على عشرات من الآلاف تظاهروا في "جمعة إسقاط الشرعية" بعدد من المدن السورية، يأتي هذا في وقت شهد فيه عدد من الدول مظاهرات لدعم الشعب السوري والتنديد بما سموه قمع النظام.

وأعلن ما يعرف باتحاد تنسيقيات الثورة السورية أن أربعة عشر شخصا على الأقل قتلوا برصاص أجهزة الأمن والجيش في حي برزة بدمشق والكسوة (ريف دمشق) وفي حمص.

وأفاد عضو المنظمة السورية لحقوق الإنسان محمد عناد سليمان لوكالة الصحافة الفرنسية أن رجال الأمن أطلقوا النار على متظاهرين بعد خروجهم مباشرة من صلاة الجمعة مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وجرح ستة آخرين في الكسوة.

من جهته أشار ناشط حقوقي يقطن في حي برزة في دمشق إلى أن ثلاثة أشخاص قتلوا وجرح 25 آخرون عندما أطلق الأمن النار على متظاهرين ينادون بإسقاط النظام، مضيفا أنهم حاولوا في البداية تفريق المظاهرة بإطلاق القنابل المسيلة للدموع قبل أن يبادروا إلى إطلاق النار.

في المقابل ألقى التلفزيون السوري باللائمة على "مسلحين" في مقتل المدنيين في برزة، مضيفا أنهم أطلقوا النار على القوات الحكومية مما أسفر عن جرح عدد منهم، بينهم ضابط، وأعلن أيضا عن مقتل ضابط بنيران "مسلحين" في حي القدم بالعاصمة السورية.

وأعلن ناشط حقوقي آخر في حمص (وسط) عن مقتل ثلاثة متظاهرين في المدينة وإصابة أكثر من عشرين بجروح.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن محتجا قتل أيضا في بلدة القصير غرب حمص على الحدود مع لبنان، وهي البلدة نفسها التي وصل منها خمسة جرحى إلى لبنان حسب مصدر لبناني.

وبث ناشطون مشاهد تظهر خروج مظاهرات تنادي بإسقاط النظام في "جمعة إسقاط الشرعية" في حي كفرسوسة والقدم ومنطقتي القابون والمعضمية في دمشق ومدن البوكمال بمحافظة دير الزور (شمال شرق)، وعين العرب في محافظة حلب (شمال) والكسوة وقطنا وداريا بريف دمشق، وحمص وساحة العاصي في حماة وبلدة بنش في محافظة إدلب والقامشلي وعامودا في محافظة الحسكة، وداعل بمحافظة درعا (جنوب).

كما خرجت مظاهرة في مدينة درعا البلد عقب صلاة الجمعة تعلن تأييدها لعقد مؤتمر إنقاذ وطني، كما انتقد المتظاهرون الصمت الدولي تجاه الأحداث في سوريا، وطالبوا بإسقاط النظام.

وتشهد سوريا منذ 15 مارس/آذار احتجاجات غير مسبوقة ضد نظام الرئيس بشار الأسد تواجهها السلطات بقوات الأمن والجيش مؤكدة أن تدخلها أملاه وجود "إرهابيين مسلحين يبثون الفوضى".

وتقول منظمات حقوقية إن "قمع" الاحتجاجات أسفر عن أكثر من 1300 قتيل من المدنيين واعتقال أكثر من عشرة آلاف شخص وفرار أكثر من اثني عشر ألفا آخرين إلى تركيا ولبنان.

وأعلن ناشط حقوقي الجمعة أن الأمن السوري اعتقل عددا من التجار الذين رفضوا فتح متاجرهم، استجابة للإضراب العام الذي دعا إليه ناشطون الخميس كما استمر في تنفيذ حملات الاعتقال في عدة مدن.

وقال رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان عمار القربي لوكالة الصحافة الفرنسية إن قوات الأمن في جاسم بريف درعا بالجنوب، اعتقلت أصحاب المحال المغلقة المشاركين في الإضراب.

ونقل القربي عن سكان درعا أن الدعوة إلى الإضراب العام نجحت في درعا مشيرا إلى أن بعض المحال التجارية فتحت ولكن ليس من قبل أصحابها بل عنوة من قبل الأمن السوري، وقال إن قوات الأمن شنت حملة اعتقالات واسعة في درعا وريفها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل