المحتوى الرئيسى

العوا يدشن موقعه للرئاسة اليوم

06/24 20:44

دشن د. محمد سليم العوا موقعه الإلكترونى اليوم الجمعة، وافتتحه بكلمة إلى مستخدمى شبكة الإنترنت وغلب على الموقع الطابع الإسلامى من حيث التصميم والتبويب بالإضافة إلى أقسام لحقوق الإنسان وقضايا المرأة والآراء الفكرية والسياسية وافتتح العوا موقعه بكلمته التالية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله محمد الذي لا نبي بعده، وعلى سائر إخوانه من النبيين والمرسلين، ومن تبعهم إلى يوم الدين، وبعد

فإن من تراثنا الثقافي والعلمي الرحلة إلى العلماء. كان طلاب العلم يرحلون من بلدانهم إلى مواطن العلماء ليتزودوا من علمهم، وكان العلماء والعامة يلتقون في مواسم الحج فيتناقشون، ويتباحثون في مسائل العلم، ويتناصحون، ويلقون الحكام فيعظونهم ويبصرونهم بما عليهم للناس من الحقوق... وكان ذلك كله يحدث أثره في نشر العلم والتعارف والتعرف على ما عند أهل كل بلد من معارف ليست عند الآخرين.

ولا يزال لهذا التقليد العظيم آثار باقية. فطلاب العلم يرحلون إلى الجامعات العريقة ليأخذوا من علمائها ثم يعودوا إلى بلادهم بعلم نافع.

وقد فتح الله لنشر العلم أبوابا كثيرة جديدة بما حدث في مجالات التقنية من تطورات هائلة من أهمها إنشاء الشبكة الدولية للاتصال والمعلومات(إنترنت).

وفتحت هذه الشبكة الأبواب للعلماء وذوي الرأي أن يتيحوا ما عندهم للكافة موفرين مشقة الانتقال ومتاعب السفر، فأصبح المرء، وهو في بيته، قادرا على التواصل مع من شاء كيف شاء.

وقد ترددت كثيرا في أن أتخذ لنفسي موقعا على هذه الشبكة لأنني كنت- ولا أزال – أعتقد أن بضاعتي مزجاة، وأن عند غيري مما أحتاجه لنفسي أضعاف ما عندي مما يصلح لعرضه على المطالعين والمتصفحين للمواقع العلمية والثقافية، ولكن فريقا من أبنائي وبناتي، وعددا من إخواني رأوا أن في اتخاذ هذا الموقع خيرا أعظم مما أظن، وأن هناك من قد يفيده ما فيه، وأنه وسيلة للقاء، مع الذين لا تسعفني ظروفي بلقائهم، ممن أحب، وأنه سبيل لتقويم الفكر وإصلاح الخطأ والعدول عنه من خلال المناقشة والبحث وتبادل الرأي.

وأنا إذ أقدم هذا الموقع إلى زواره أرجو كل من يرى فيه ما يستوجب النقد أو التصويب أو التنبيه ألا يبخل بذلك علىَّ، ورحم الله امرء أهدى إلىَّ عيوبي. وما كان فيه من خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان.

وأسأل الله أن ينفعني، وزوار الموقع كافة، بما علَّمنا، وأن يعلَّمنا ما ينفعنا.

والحمد لله رب العالمين

محمد سليم العَّوا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل