المحتوى الرئيسى

مسؤول «ماريوت» ورئيس «القابضة للسياحة»: الاستقرار سيعيد لمصر حصتها السياحية

06/24 19:05

بدأت الشركة القابضة للسياحة والسينما اتخاذ خطوات جادة لتنشيط سوق السياحة، باستضافة وفد يضم رئيس مجلس إدارة شركة «ماريوت» العالمية، لبحث مشروعات مشتركة والاتفاق على كيفية استعادة السائح الأجنبى، خاصة فى ظل علاقات «القابضة للسياحة» القوية بالشركة العالمية، التى تصل قيمة حصتها فى السوق العالمية للسياحة إلى نحو 13 مليار دولار، وتمتد منذ 30 عاماً، وهما شريكان فى أكثر من مشروع فندقى.

وهذه المرة تختلف وسائل الترويج المستخدمة من جانب على عبدالعزيز، رئيس الشركة القابضة للسياحة والسينما، خاصة أنها لا تعتمد على الشعارات.

«المصرى اليوم» حضرت اللقاء ورصدت تفاصيل الزيارة التى يجريها وفد الشركة العالمية حالياً بالقاهرة، من خلال دائرة مستديرة عقدتها وضمت الخبير السياحى على عبدالعزيز و«أرنى سورنسون» رئيس شركة «ماريوت» العالمية:

■ ما تفاصيل الزيارة؟

- سورنسون: مصر من الوجهات السياحية الرئيسية فى الشرق الأوسط والعالم، وهى نقطة مهمة كوجهة سياحية للعديد من الجنسيات، وهو ما دعا أعضاء ماريوت العالمية لمراجعة أحداث ثورة 25 يناير، وتأثيرها على سوق السياحة، وهذه الزيارة عبارة عن استمرار للمتابعة التى بدأت منذ 6 أشهر للثورة المصرية البيضاء، وهناك اثنان من كبار المديرين بالشركة العالمية زارا مصر عقب الثورة مباشرة، تمهيداً للزيارة الحالية، التى كان مخططاً لها لتشكيل رؤية عن السوق المصرية من أرض الواقع، والاجتماع برئيس القابضة للسياحة على عبدالعزيز، لمناقشة مستقبل الشراكة بين ماريوت والشركات التابعة للقابضة.

■ هل هناك نية لديكم كإحدى شركات قطاع الأعمال العام لبيع منشآت أو خصخصة أخرى؟

- عبدالعزيز: لا.. وأؤكد ذلك، وهو ما تم الاتفاق عليه مع المهندس عادل الموزى، المشرف العام على قطاع الأعمال العام، فى اجتماع عقد قبل أيام، وتم التشديد على عدم بيع أى فنادق أو منشآت مملوكة للدولة، كما أنه لن يتم بيع فندق النيل ريتز كارلتون، خاصة أن الحكومة فى أوقات سابقة عرضته للبيع لصالح أحد المستثمرين السعوديين، وهو حالياً وفقاً لدراسة جدوى تطويره، حيث سيكون مصدراً مهماً للعائد الاستثمارى فى فترة وجيزة لن تتعدى 7 سنوات، وهو أمر جيد فى المشروعات السياحية.

■ هل هناك استثمارات مستقبلية فى خطط «ماريوت» العالمية؟

- سورنسون: كانت لدينا خطة استثمارية لإقامة 3 مشروعات سياحية ضخمة، فى القاهرة الكبرى، لكن بسبب الأحداث الأخيرة اضطرت «ماريوت» العالمية لتأجيل تنفيذها حتى يعود الاستقرار للشارع المصرى، إذ إن استمرار الانفلات الأمنى وعدم الاستقرار سيؤدى لطرد السائحين.

■ كيف ينظر الغرب والأمريكيون للثورة المصرية؟

- سورنسون: أول ما تصل الثورة إلى نتائجها المأمولة سيكون هناك اهتمام على أرض الواقع، خاصة أن «ماريوت» العالمية عيونها على صعيد مصر للاستثمار فيه.

■ هل التحول الديمقراطى الذى تشهده مصر حالياً يمكن أن يلعب دوراً رئيسياً فى جذب الاستثمارات؟

- سورنسون: هذا السؤال كما لو كان الطبيب يسأل المريض «كيف أعالجك؟»، فالعالم كله ينظر إلى الثورة المصرية، على أنها نقلة تاريخية فى تاريخ مصر والمنطقة، بكل ما تحمله من إرادة وتغيير وحماس، لكن كل هذا لابد من ترجمته لخطوات ملموسة وهو ما يدفع السياح من جميع الجنسيات إلى العودة لمصر، خاصة أن المقصد المصرى يجب أن يستوعب أعدادًا كبيرة من السياح، وهو ما يتطلب الاستقرار حتى تصبح مصر جاذبة بعدما حدث من هذه التغييرات الجيدة.

■ هل جاء وفد «ماريوت» العالمية للاستطلاع فقط؟

- عبدالعزيز: الوفد جاء لمشاركة الحكومة فى الترويج للسوق المصرية، خاصة أن هناك شراكة بين الجانبين عمرها 30 عاماً، فقد جاء لتسويق مصر فى الخارج ومساعدتها وهو ما تم الاتفاق عليه بوسائل حديثة وتوقيتات مناسبة لعمليات الترويج، وهناك مهمة أخرى هى التوقيع على عقد تجديد بين الحكومة و«ماريوت» العالمية لإدارة فندق ماريوت لمدة 15 عاماً جديدة، بالإضافة لرغبة الوفد فى زيارة ميدان التحرير، المركز الرئيسى للثورة البيضاء وهو من الأسباب الرئيسية للزيارة.

■ ماذا عن الوسائل الترويجية التى من الممكن استخدامها لمساعدة مصر؟

- سورنسون: لدينا خطة عاجلة اتفقنا عليها خلال هذه الزيارة مع على عبدالعزيز، رئيس الشركة القابضة للسياحة، لمساعدة مصر سياحياً وتسويقها، حيث تمتلك «ماريوت» العالمية برنامجاً يحمل اسم «جوائز ماريوت»، ويضم معلومات وبيانات عن جميع عملاء الشركة وهو ما سيتم استخدامه فى تسويق مصر من خلال طرح برامج بأسعار مميزة لهؤلاء العملاء تتعلق بزيارة مصر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل