المحتوى الرئيسى

ثقافة التفكير والفتاوى فى المجتمع الفلسطينى بقلم :خالد احمد أبو إسحاق

06/24 18:26

بسم الله الرحمن الرحيم

ثقافة التكفير والفتاوى في المجتمع الفلسطيني


بقلم :خالد احمد أبو إسحاق


ظهر في الوقت القريب ثقافة مبنية على مبدأ التكفير للأخر والتحريم للأخر وهذه الثقافة أصبحت ظاهرة عادية، بالأخص في قطاع غزة بعد الانقلاب، السؤال هنا هل هي ثقافة حركة تقتصر فقط على أبناء الحركة أو على كافة المجتمع الفلسطيني؟ .

الأمر الخطير الذي دفعني كي أتحدث في هذا الموضوع ما تكرر على مسامعي من مصطلحات اظنها قديمة حديثة مثل التحريم والتخوين والتكفير، وهذا إن دل على شيء فانه يدل على أنها أصبحت ظاهرة طبيعية في المجتمع، هل من تعاليمنا الدينية أن ننشئ ونعلم أطفالنا وأبنائنا من ليس على مذهبنا وفكرنا فهو ليس منا؟.

يا قرائنا الأعزاء أني لا اطرح هذه الأسئلة لكي أجيب عنها، اطرحها لأنها تجول في فكرى كثيراً وتجعلني ابحث عن إجابات لهذه التساؤلات، إلى أين ستصل بنا هذه الأفكار الجهنمية التي ستجعل من مجتمعنا الفلسطيني ما بين كافر ومسلم وبين خائن ووطني، مسميات تطلق من غير مبررات المبرر الوحيد هو أنك ليس على مسار تفكيرنا الحزبي، يا علمائنا الكرام ويا أساتذتنا الكبار أناشدكم أن تبعدوا هذه الثقافة عن مجتمعنا الفلسطيني الذي ستوصلنا إلى طريق لا نور فيه.

ليس من حق احد أن يطلق العنان لخياله لكيل فتاوى التكفير و التحريم دون علم أو إجازة شرعية و حسب الهوى ، وحتى من كان عنده القدرة على الافتاء دائم القول في نهاية الأمر"الله اعلم" لأنه لا يعلم الغيب إلا الله، فلذلك لا تجعلوا الدين طرفاً في صراعاتنا الدنيوية والفكرية واستخدامه كأداء لمحاربة الأخر .

ولقد تطرقت لهذا الموضوع، بسب الحوادث الكثيرة التي حدثت في قطاع غزة، صدرت فتاوى لا عدد لها، من ضمن هذه الفتاوى تحريم من يتقاضى الراتب من الإخوة العسكريين والإخوة ممن تم إقصاءهم من المؤسسات المدنية، وفتاوى أخرى أخرها تحريم الصلاة لله في الأماكن المكشوفة تنفيذا لدعوى أي فصيل ، فالى متى ستستمر هذه الفتاوى؟ والى أين ستذهب بنا؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل