المحتوى الرئيسى

آخر قطاف المحبين بقلم:صفوت صالح الكاشف

06/24 17:37

القاهرة_مصر

آخر قطاف المحبين

أنـامـلـــــــهـا:

كل ما أطلبه منها فقط هو أن أقول لها كلمة فى أذنها ، ثم أسمع ضحكتها ، وأكون رفقتها ،،،، صحبتها ،،،، غنيتها ، ثم أقبل أناملها ،،،،فهل هذا كثير ؟؟؟؟

بلد زوجتى:

سألوا جحا ذات مرة : أين بلدك ياجحا ؟ فقال تلك التى بها امرأتى ، ومن هنا فربما يكون هذا قولا يؤثر ،فما المانع من أن يعيش المرء فى بلد زوجته لعام أو عامين أو حتى أكثر، ولنعم العيش إذن ، رفقتها ياللروعة.

البوصلة:

نعم هناك وجه للشبه بينى وبين البوصلة ، فهى لاتحيد أبدا أبدا عن أتجاه الشمال ، وأنا لن أحيد أبدا عن أتجاه الشمال ........ولكن الشمال الشرقى حيث هى ، ثم أنى مشرقى الهوى والطباع والعادات والتقاليد ....بل وكل شىء فلا غرابة إذن ، ومثلما نقول هنا فى مصر لاغرابة إلا للشيطان.

وغلقت الأبواب:

وغلقت الأبواب ...................ولكنها لم تقل هيتلك هذه المرة ، فقد أتى الدور على كى أقول أنا لها هيت لك ....... نعم !!! نعم !!!!! ولكن بما أمر الله.

نبضة فائقة:

من القوانين الطبيعية هى : أنه لايمكن قياس أثر إرتداد النبضة المرتدة ألا أن نرسلها أولا ، ثم نستقبلها بيسر ، وسوف يلزم بعض الوقت اليسير لمثل هذا الوصول والارتداد ، ووقتها سوف يكون الأمر مؤثرا غاية فى التأثير، أو كما نقول ببساطة الموجة بتجرى وراء الموجة عايزة تطولها ، تضمها وتشتكى حالها من بعد ماطال السفر ، ولن يطول السفر نهائيا فالموجة المرتدة قادمة.

الحبر:

حينما ينسكب الحبر على الملابس فإنها تتسخ إلا ملابسى ،حيث يكون قد كُتب عليها بوضوح كلمة أحبك.

ذات يوم:

ذات يوم من الأيام قرأت صدفة بعض ماكتبته ملهمتى ، فاكتشفت من خلاله أنها كانت تستلهم المستقبل بحذافيره ولكن بعيون نعسة يغشيها احساس رائع ، وشجن مستفيض كان يمكن الإقلال منه ما أستطاعت ، ومع ذلك لابأس فكل ما يأتى منها جميل بلاشك.

وحدة القلوب:

لقد كانت حواراتنا تتطاير فوق هذه الدولة العنصرية الكائنة فى الشرق الأوسط ، وذلك من خلال الشبكة المعلوماتية .حيث كانت النكات والقفشات والضحكات واللوغهات وشىء من الأسى وبعض من البكاء حال تبادل ، فى الاتجاه شمال شرقا ، جنوب غربا ، إذا لقد تحققت الوحدة ، ليس على المثال الذى قدمه أباؤنا قبلا ، ولكن على مثالنا نحن ، ومن هنا فسوف نتمسك بهذه الوحدة ،، ولكن لمّ ؟؟ أنها وحدة قلوب فهى باقية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل