المحتوى الرئيسى

عبدالحليم خدام: مشاورات لإقامة مجلس انتقالي في سوريا لمواجهة نظام الأسد

06/24 17:18

واشنطن - العربية.نت

قال نائب الرئيس السوري السابق رئيس جبهة الخلاص الوطني المعارضة عبدالحليم خدام إن هناك مشاورات داخل سوريا تجرى من أجل إقامة مجلس انتقالي يدير المواجهة مع نظام الرئيس بشار الأسد سياسياً.

وأوضح في حوار مع "راديو سوا" الأمريكي، بثّ اليوم الجمعة، أن المشاورات تجرى بين الأوساط المدنية في البلاد، مستبعداً أن يكون للمؤسسة العسكرية السورية دور في ذلك.

وتوقع خدام سقوط نظام الأسد قريباً لأن "هناك تصميماً من قبل الشعب السوري على التظاهر سلمياً رغم القتل والإصابات الكثيرة والاعتقال والترويع"، على حد تعبيره.

ودعا رئيس جبهة الخلاص الوطني المعارضة المجتمع الدولي إلى زيادة الضغط على النظام في سوريا، مستبعداً أن ينجح أي حوار تطرحه دمشق رسمياً أو شعبياً لعدم إمكانية اجرائه "والناس يذبحون".

لبنان بلا حكومة

بعض المظاهرات السورية

بعض المظاهرات السورية

وتطرّق خدام للوضع في لبنان قائلاً إن لبنان ليس لديه حكومة بعد أن تحول إلى دولة محتلة على يد حزب الله، ونفى أي دور له أو لأتباعه في قضية الاستقالة المزعومة للسفيرة السورية في باريس لمياء شكور.

وحول العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي، وصفها خدام بأنها خطوة في الطريق الصحيح من أجل إنقاذ الشعب السوري وإعادة الاستقرار إلى المنطقة، موضحاً أن العقوبات التي أعلن عنها تشكل حلقة جديدة باتجاه الضغط على النظام، معرباً عن أمله في أن يكون لذلك حلقات أخرى من الضغط حتى يؤدي ذلك لتحقيق الأهداف من هذه القرارات، وهي إنقاذ الشعب السوري وحمايته وتحقيق طموحاته في بناء دولة ديمقراطية.

وشدد خدام على أن الكرة الآن في ملعب النظام الذي اتهمه بارتكاب جرائم القتل والإبادة.

حوار المعارضة

وحول الموقف العربي مما يحدث في سوريا، قال خدام إن الاتحاد الأوروبي خطا خطوات متقدمة جداً، أما عن الموقف العربي فإنه لايزال صامتاً من الناحية الرسمية، ولكن الإعلام العربي بشكل عام يتخذ مواقف إيجابية وجيدة تكشف الفظائع والجرائم التي يرتكبها النظام.

وأعرب عن أمله في أن تقوم الولايات المتحدة الامريكية باعتبارها إحدى الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي وهي الدولة الكبرى، بترجمة تصريحاتها السياسية لمواقف عملية من خلال المزيد من الضغط الذي يجب أن يوجه نحو النظام من أجل حماية وتمكين الشعب السوري من تحقيق طموحاته.

وعن تحركات المعارضة السورية في الداخل والخارج، قال خدام إن هناك أقاويل كثيرة تطرح في أوساط المعارضة السورية في الخارج، لكن الأمر يحسمه قرار من الداخل، فالداخل السوري هو صاحب القرار ودور المعارضة في الخارج مساعدة الداخل وليس الحلول مكانه، مشيراً إلى أن "هذه المسألة بحاجة الى مناقشات في الداخل بين قوى الثورة وبين الفعاليات التي تدعم هذه القوى في الداخل، وهي التي يمكن ان تخرج بتشكيل هيكل سياسي من أجل إدارة الصراع مع النظام سياسياً، وأيضاً دعم الثورة. هذا الأمر يحتاج كما أشرت الى مناقشات في الداخل وأعتقد انه تجري حوارات ومناقشات ولكن ليست لديّ معلومات عن التوصل الى نتائج ملموسة حتى الآن".

وأكد خدام أن الحوارات تجرى على المستوى المدني وليس على المستوى العسكري، مبيناً أن موقف المؤسسة العسكرية معروف وواضح، ويتم استخدام قيادة الجيش والقوات المسلحة بصورة سيئة وسلبية وخطيرة ضد الشعب السوري.

سقوط وشيك

وعن الفترة الزمنية التي يتوقعها لحدوث التغيير في سوريا، أعرب خدام عن اعتقاده بأن النظام أصبح على بعد خطوات قليلة من السقوط. فأولاً هناك تصميم من قبل الشعب السوري على التظاهر سلمياً رغم القتل والاصابات الكثيرة والاعتقال والترويع ومع ذلك يخرج الناس مطالبين بسقوط النظام، وهذا أمر لا يمكن تجاهله بالإضافة الى الضغط الدولي الذي يساعد الشعب السوري ويربك النظام. والعقوبات التي جرى ويجري وسيجري الحديث عنها ستزيد من مصاعب النظام الاقتصادية والسياسية وبقية النواحي، وبالتالي قدرة النظام على الصمود أصبحت محدودة جداً. بالإضافة الى أمر آخر، فهناك تساؤلات كثيرة في أوساط القوات المسلحة حول أهداف هذه الجرائم التي ترتكب؟ وإلى أين يمكن ان تأخذ سوريا او القوات المسلحة؟ مجمل هذه العوامل سيؤدي الى خروج وضع جديد في سوريا، وضع يشكل تعبيراً حقيقياً عن طموحات السوريين في بناء الدولة الديمقراطية التي يتساوى فيها السوريون في الحقوق والواجبات بغض النظر عن الدين او الطائفة او العرق او الجنس.

لا حوار مع مَنْ يذبح الناس

النازحون السوريون الى تركيا

النازحون السوريون الى تركيا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل