المحتوى الرئيسى

عشرات الآلاف يتظاهرون ضد الأسد في «جمعة إسقاط الشرعية».. و15 شهيدًا على الأقل

06/24 23:26

خرج عشرات الآلاف من المحتجين السوريين إلى الشوارع، الجمعة، مطالبين بالإطاحة بالرئيس بشار الأسد، فيما قالت منظمات حقوقية وشهود إن 15 شهيدًا على الأقل قتلوا بالرصاص في تظاهرات اليوم التي أطلق الثوار عليها اسم «جمعة إسقاط الشرعية».

وقال شاهد عيان إن عدة آلاف من المحتجين في ضاحية أربين بدمشق رددوا اليوم الجمعة هتافات تقول إن الأسد أصبح بلا شرعية. وذكرت وكالة «رويترز» إن الشعارات التي تحدث الشاهد عنها كانت مسموعة عبر الهاتف.

ويصعب في الغالب التحقق من روايات النشطاء المعارضين أو المسؤولين الحكوميين على حد سواء لأن سوريا طردت معظم الصحفيين الأجانب من أراضيها ومنعتهم من تغطية الأحداث على الأرض.

وقالت جماعة حقوقية سورية إن قوات الأمن قتلت محتجا بالرصاص عندما أطلقت النار على مظاهرة حاشدة تطالب بتنحية الأسد في بلدة الكسوة القريبة من دمشق. وقال التلفزيون السوري إن مسلحين فتحوا النار على قوات الأمن في البلدة. وتنحى السلطات باللائمة على مسلحين في العنف الذي يجتاح البلاد.

وقال شاهد إن قناصة من الشرطة السورية قتلوا 3 محتجين على الأقل في منطقة برزة بدمشق.

وقال مقيم في برزة ذكر أن اسمه حسام بالهاتف «الأمن استخدم أولا الغاز المسيل للدموع ثم بدأوا يطلقون النيران من على أسطح المباني حين استمرت الهتافات ضد الأسد. قتل ثلاثة شبان ورأيت جثتين بهما طلقات رصاص في الرأس والصدر».

وأضاف، وسط أصوات الرصاص في الخلفية حسب «رويترز»، أن «الجيش والشرطة يحاصران برزة منذ أيام لكن الاحتجاجات استطاعت الخروج من مسجدين. الأمن يطارد الآن المحتجين في الأزقة ويطلق النار عشوائيا».

وقال التلفزيون الحكومي السوري إن مسلحين أطلقوا النار على قوات الأمن مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة ضابط وعدد من أفراد قوات الأمن في برزة.

وقال سكان إن قوات الأمن السورية قتلت بالرصاص ثلاثة محتجين في مدينة حمص التي شهدت احتجاجات كبيرة.

وردد المحتجون في مدينتي حمص وحماة بوسط سوريا هتاف «الشعب يريد إسقاط النظام» بينما رفع المحتجون في درعا مهد الاحتجاجات لافتات ترفض وعود الأسد في خطاب ألقاه هذا الأسبوع ببدء حوار وطني.

وخرجت احتجاجات كذلك في مدن على الساحل في غرب سوريا وكذلك في المحافظات الشرقية القريبة من العراق بعد يوم من وصول القوات السورية إلى الحدود الشمالية مع تركيا مما دفع 1500 لاجيء سوري آخرين إلى الفرار عبر الحدود إلى مخيم يقول مسؤولون أتراك إنه يستوعب الآن أكثر من 11 ألف لاجئ سوري.

وقال التلفزيون السوري إن وحدات الجيش تستكمل انتشارها في قرى حدودية وقال إنه لم تقع خسائر بشرية أثناء العملية وإن السكان استقبلوا الجنود بالترحاب المعهود بالأرز والورود.

وأدى قمع الأسد الاحتجاجات التي بدأت قبل نحو ثلاثة أشهر والتي تقول منظمات حقوقية سورية إن 1300 مدني استشهدوا خلالها إلى تنديد غربي وتشديد تدريجي للعقوبات الأمريكية والأوروبية.

وأعلن الاتحاد الأوروبي الجمعة توسيع العقوبات على سوريا لتضم أسماء ثلاثة من قادة الحرس الثوري الإيراني متهمين بمساعدة دمشق في قمع المعارضة. وتنفي سوريا اضطلاع إيران بأي دور في التعامل مع الاضطرابات.

وأضيف أربعة مسؤولين سوريين للقائمة ليرتفع إلى 34 عدد الأفراد والكيانات الذين تستهدفهم العقوبات التي تشمل بالفعل الأسد وشقيقه ماهر قائد الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في الجيش السوري التي تعد من أقوى فرق الجيش وأحدثها تسليحًا، وعدد من كبار مسؤوليه.

وتسبب قمع الاحتجاجات في سوريا في أزمة في علاقة الأسد مع تركيا التي أصبحت الآن أكثر انتقادا له.

وأجرى وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو اتصالا هاتفيا مع نظيره السوري وليد المعلم الخميس واستدعت أنقرة السفير السوري مما يعبر عن القلق المتزايد في تركيا. وزار ثاني أكبر قائد عسكري في الجيش التركي قرية جويتشتشي التركية الحدودية لتفقد النشر الجديد للقوات.

وقال داود أوغلو الجمعة في تخفيف على ما يبدو لانتقادات أنقرة إن خطاب الأسد تضمن «عناصر إيجابية مثل إشارات إلى الإصلاح»، مضيفا أن من المهم أن تتحقق هذه من خلال «خطوات ملموسة».

ولم يتسن رؤية سوى عدد قليل من الجنود السوريين عند الحدود اليوم بعضهم كان يحتل مبنى بارزا على قمة تل يطل على الحدود قبالة قرية جويتشتشي مباشرة.

وأمكن أيضا رؤية ثلاثة جنود سوريين عند موقع مدفع آلي محاط بأجولة من الرمال نصب على سطح منزل في قرية خربة الجوز السورية الحدودية. وبدت المخيمات على الجانب السوري من الحدود مهجورة تماما ولم يشاهد لاجئون آخرون يعبرون الحدود.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل