المحتوى الرئيسى

لوس أنجلوس تايمز: علاقة موسى بالنظام السابق تضره.. والأمين العام يرد: علاقتى بمبارك ليست عقبة

06/24 15:06

قالت صحيفة "لوس انجلوس تايمز" الأمريكية إن عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدولة العربية المنتهية ولايته وأحد أبرز المرشحين لانتخابات الرئاسة فى مصر يواجه توزناً صعباً، حيث يسعى إلى تصوير نفسه على أنه سياسى مخضرم وإصلاحى فى نفس الوقت، إلا أن صلاته بالماضى، أى علاقاته بالنظام السابق، ربما تضره أكثر من أن تفيده.

وتمضى الصحيفة قائلة، إن الصور المعلقة خارج مكتب موسى بالجامعة العربية والتى يظهر فى بعض منها مع الرئيس السورى بشار الأسد أو الليبى معمر القذافى أو حتى الرئيس السابق حسنى مبارك، تذكر بمدى قرب موسى من النظام السابق ومن قادة العالم العربى الذين يواجهون تهديدات من قبل الانتفاضات الشعبية فى بلادهم، ويواجه الأمين العام للجامعة العربية توازناً صعباً فى الأشهر المقبلة فى ظل محاولاته تصوير نفسه على أنه سياسى مخضرم وإصلاحى.

ونقلت الصحيفة عن سلمان شيخ، مدير مركز بروكنجز الدوحة قوله، إن موسى قد يكون الرجل المناسب لهذه اللحظة إذا كانت لديه أجندة واضحة، وساعد فى إنضاج نظام سياسى جديد، لكن لديه توازن مختلط على الصعيد الداخلى.

وترى لوس أنجلوس تايمز، أن عمرو موسى الذى يخوض الانتخابات مستقلاً يتمتع باسم يحظى بتقدير وجماهيرية فى مصر أكثر من المرشحين الآخرين بمن فيهم محمد البرادعى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأيمن نور الذى سبق وتحدى مبارك فى انتخابات الرئاسة عام 2005.

ففى الاستطلاع الذى أجراه مركز بيو الأمريكى فى شهر إبريل الماضى، حصل موسى على نسبة تأييد وصلت إلى 41% مقارنة بـ 32% للنور، و25% للبرادعى.

وفى مقابلة أجرتها معه الصحيفة بمكتبه فى الجامعة مؤخراً، وصف موسى خبرته بأنها تمثل مكسباً كبيراً، بما فى ذلك الوقت الذى قضاه كوزير للخارجية بين عامى 1991 و2001، وعمله كسفير لمصر قبلها فى الهند وسويسرا والأمم المتحدة.

وقال موسى، إن علاقته بنظام مبارك لا تمثل عقبة كبيرة، لأنه لم ينتم إلى الحزب الوطنى، كما أنه لم يكن جزءاً من السياسات والممارسات والفساد.

وتلحظ الصحيفة أن موسى، عندما يتحدث عن مبارك، فإنه يتبنى لغة النشطاء الثوريين ويقول: "حان وقت الانتقال من النظام الاستبدادى إلى الديمقراطية، من سوء الإدارة إلى حسن الإدارة، من نظام ينفر منه الشعب إلى نظام قائم على إرادة الشعب".. وأضاف: "أؤمن بالديمقراطية وأنا قادر على قيادة عملية الإصلاح التى ستتعامل مع الاضطراب الذى أصاب مجتمعنا على مدى السنوات العشر الماضية" أو ما إلى ذلك.

إلا أن حكم مبارك دام ثلاثة عقود، كما تقول الصحيفة، ويرى بعض النشطاء أن موسى قد خذلهم لعدم انتقاده مبارك فى وقت مبكر، ولعدم نزوله إلى ميدان التحرير لدعمهم عندما بدأت الاحتجاجات فى يناير الماضى، مثلما يقول أحمد ماهر، منسق حركة 6 أبريل، حيث يرى ماهر أن موسى كان لديه فرصة لفعل أمر طيب ودعم الثورة لكنه رفض، وكان يراقب فقط، وبعد أن تأكد أن مبارك سيرحل، انضم إلى الحركة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل