المحتوى الرئيسى

فتح والنظرة المستقبلية لها في قطاع غزة في المرحلة القادمة بقلم: محمد صالح

06/24 15:05

بسم الله الرحمن الرحيم

فتح والنظرة المستقبلية لها في قطاع غزة في المرحلة القادمة (الجزء الثاني- دور الحركة في إثراء وتفعيل المؤسسات الاجتماعية والتنموية )

بقلم / محمد صالح

لابد من ان يحتل موضوع التنمية بشكل عام والتنمية الاجتماعية والاقتصادية بشكل خاص أهمية وحيزا واسعا في خطط الحركة (حركة فتح ) المستقبلية بالإضافة إلى النظرة المستقبلية لها ولبرامجها العديدة كونها تمثل أي برامج الحركة (حركة فتح ) تجسيد للدولة على ارض الواقع والوعي في رسم الاتجاهات المستقبلية أثناء الاستقلال وبعده وإعلان الدولة الفلسطينية القادم ذلك لمردودها الاجتماعي والاقتصادي والسياسي .ذلك الاهتمام كله ينطلق من كون التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة تستند إلى التحولات الاجتماعية الأنفة الذكر لإشباع الحاجات الأساسية للعضو (عضو حركة فتح) بشكل خاص والمجتمع الفلسطيني بشكل أوسع وعام حيث يعتبر العضو (عضو حركة فتح ) جزء مهم وأساسي في تكوين المجتمع الفلسطيني وهذا التصور المستقبلي يقوي الترابط والتنسيق والصمود بين الجوانب الاقتصادية والاجتماعية في مجمل عمليات الإنتاج والاستهلاك المادي والخدمات بشكل أكثر عقلانية وفعالية ونتائج مرجوة ومطلوبة في ظل المرحلة القادمة

لقد أصبحت المؤسسات الاجتماعية والشبابية على اختلاف مسمياتها وألوانها وتنوعها وتعددها أكثر ارتباطا وأهمية وتماسكا بمفهومها للاحتياجات الإنسانية وذلك لمساهمتها بقدر مناسب بصقل الجيل القادم جيل الدولة الفلسطينية المقبلة والذي يسمح لها بالعمل والتحرك ضمن حدود القانون وما يسمح لها لتحقيق أهداف التنمية وفي مقدمتها الحالات الإنسانية في حالاتها المختلفة والتى تحتاج إلى الرعاية والمساندة من قبل اطر الحركة (حركة فتح) كحالات الأمومة والطفولة والمسنين والمعوقين والبطالة والحالات الاغاثية بشكل عام

إذ تشكل المؤسسات الشبابية والاجتماعية مع بعض الغير حكومية رافعة للحركة (حركة فتح) وأطرها المختلفة حيث تعتبر هذه المؤسسات ان تم استغلالها وتوظيفها بشكل علمي وعملي على أسس وقواعد تنظيمية سليمة رافدا مهما ورئيسيا يصب في بوتقة وصالح الحركة (حركة فتح) إذ لابد ان تحتل الخطط والبرامج التي تقوم بها هذه المؤسسات أولوية في اطار برامج وخطط الحركة المستقبلية الحركة (حركة فتح ) ومؤسساتها المتعددة وما يصاحبها من توفير المقومات الإدارية الأساسية والاجتماعية والاعتماد الجماعي للحركة (حركة فتح ) على الذات ومؤسساتها لتعميق الوعي الإنساني المتكامل في كافة الجوانب المادية والروحية والمعنوية لتعزيز الصمود على ارض غزة لنضمن صمودا وعطاءا حضاريا مبدعا وإعداد قوى منتجة للحركة (حركة فتح ) قادرة على الكفاية في الأداء تسخر كافة طاقاتها في سبيل خدمة ورقي ورفعة الحركة (حركة فتح) ما أودعه الله من قوة الروح والصبر وطاقات الإبداع والقدرة على العمل المتفاني والجاد

ان السياسة الاجتماعية والاقتصادية التي لابد ان تتبناها الحركة (حركة فتح) لابد ان تسعى وتأخذ بالحسبان الأسس الإنسانية القادرة على بلورة تنمية مجتمعية ايجابية

ان غياب دور الحركة (حركة فتح) بعد الانقسام في غزة وتعاظم هذا الغياب يوما بعد يوم أدى إلى تراجع الدور المنوط بأطر الحركة (حركة فتح ) وهيئاتها القيادية والدنيا نتج هذا كله إلى ضعف دورها في أدارة الأزمات التي واجهها ويواجهها أبنائها على الصعيد الحقوقية والتموينية والخدماتية حيث ترجم الأبناء حالة عدم الرضي إلى المطالبة بتوسيع الممارسة الديمقراطية الفاعلة وفتح الأبواب أمام الجيل الشاب للمشاركة الفاعلة في إدارة شؤون الحركة (حركة فتح كما تصاعدت المطالبة بضرورة الخروج من المأزق حيث التمركز العالي للسلطة وانحصارها في القمة والمطالبة بتفعيل العلاقة الحميمة بين اطر الحركة (حركة فتح) ومؤسساتها وتعزيزها بالقدر الكافي للقيام كل بمسؤولياته حسب الاختصاص وتعزيز ذلك بصلاحيات تسمح بالمشاركة في صناعة القرار .

إن أهداف السياسة المستقبلية المرجوة المنوط بالحركة (حركة فتح ) لابد إن تعكس ارتباطها الوثيق بفلسفة العولمة والتغيير الاجتماعي والثقافي لأنها تمثل دلالات عملية وعلمية في التطبيق العمل باعتباره اللبنة الأساسية الأولى في بناء الحركة (حركة فتح ) ومضمونه إن كل عضو فيها عليه واجب كامل تجاه حركته (حركة فتح) على إن يكفل للعضو كامل حقوقه وحرياته فالعنصر هو النواة فيجب حمايته ودعمه إذ يتوجب العمل على تكافؤ الفرص لجميع الأعضاء والمساواة في الحصول على الامتيازات باعتباره حق لكل عضو مهما تدنت مرتبته التنظيمية كما لابد إن تهدف الحركة (حركة فتح ) إلى توفير الرعاية لشرائح الأعضاء كافة والتي هي بأمس الحاجة لها إضافة إلى رفع مكانه العضو بالتعاون مع المنظمات الأهلية والاتحادات النقابية والتعاونية لإعادة ترتيب العلاقات الاجتماعية وخلق حياة تنمو وتزدهر

إن تنظيم العلاقة بين اطر الحركة (حركة فتح ) المختلفة بأعضائها والمؤسسات الاجتماعية والشبابية يعتبر ملزما للجميع بالعمل تحت ظروف عصيبة للخروج من حالة التوهان والتشرذم التي تشهده حركة فتح في قطاع غزة والسير قدما وبخطى تابثة واثقة في سبيل تحقيق أهداف ومبادئ الحركة (حركة فتح )

دامت فتح للقضية عنوان

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل