المحتوى الرئيسى

البرلمان الفرنسى:"مصر الثورة" عليها احترام الأقليات الدينية ووضع الدستور قبل الانتخابات

06/24 14:36

قالت السيناتور كاترن مورن رئيسة لجنة العلاقات المصرية الفرنسية بمجلس الشيوخ الفرنسىي، إن الثورة المصرية نجحت  فى تحرير الأفكار والآراء فى منطقة الشرق الأوسط، ولابد أن تستكمل نجاحها، معتمدة فى ذلك على الشباب، الذى جاء ليقضي على الفساد، ويواجه تحديات عديدة اليوم.

وقالت كاترن، فى أول مؤتمر يعقد بأوروبا لمناقشة "مستقبل مصر بعد الثورة" بمقر مجلس الشيوخ الفرنسى:" إن استكمال نجاح الثورة، يكون بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية فى مناخ سلمى، على أن يكون هناك احترام للأقليات والتعددية وإختلاف الآراء وأن تتحرك الثورة نحو تحرير العقول من خلال تحرير الاعلام" 

 وأشاد الدكتور ألبير طانيوس رئيس مؤسسة الصداقة المصرية الفرنسية بشهداء الثورة.

وقال ألبير :" إن مصر تتطلع الى مستقبل تسوده العدالة والمساواة بين جميع المواطنين وأن من اضطهدوا الأقليات من متطرفين ومجرمين يجب ان يقدموا للعدالة وأن الثورة المصرية يجب أن تخلق مجتمعاً مدنياً، ينفصل فيه السياسة عن الدين وأن تتوفر حرية العقيدة للجميع".

 وقالت ميسز كونستانس لوجريب، ممثلة برلمان الاتحاد الأوروبى، إن أكبر الأحزاب فى البرلمان الأوروبى ومنظماته ترسل رسالة تأييد وتشجيع للثورة المصرية.

وأضافت كونستانس، إننى كممثلة لأكبر حزب فى الاتحاد الأوروبى، نبدى اهتمامنا بحرية الرأى والعقيدة فى مصر، مثلما نهتم بتشجيع الاقتصاد وندعم عجلة التنمية. 

وطالب المؤتمر الذى عقد تحت رعاية مؤسسة الصداقة المصرية الفرنسية التى يترأسها الدكتور البيرت طانيوس، أن يعمل المجلس العسكرى والحكومة المصرية على حماية كافة مبادئ الثورة لتحقيق أهدافها وهى الحرية والمساواة وعدم التمييز والدولة المدنية .

وأكد على ضرورة الأعلان  الصريح والفصل التام، بين الدين والدولة حتى تتحقق مبادئ الثورة، وان اعداد لجنة لوضع دستور جديد فى البلاد قبل الانتخابات التشريعية ، وإضافة مادة بالإعلان الدستورى لتسهيل قيام الأحزاب الجديدة وتحقيق الاستقرار الأمنى من أجل إعادة السياحة والاستثمار  وتقديم الجناه الذين تسببوا فى الفتنة الطائفية الى العدالة، واصدار تشريعات تكفل حرية العقيدة والاسراع نحو اصدار تشريعات لحرية بناء دور العبادة على قاعدة المساواة .

 

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل