المحتوى الرئيسى

وولفويتز: سقوط القذافي في مصلحتنا

06/24 13:59

وقال وولفوفيتز في مقال كتبه بصحيفة وول ستريت جورنال إن الأمر لا يتعلق بالنفط الموجود في ليبيا، ولكن بسبب الطبيعة الخطرة لنظام القذافي، وبالتالي فنتيجة ما يجري في ليبيا ستؤثر على باقي الأحداث التي يشهدها العالم العربي.

وأوضح وولفوفيتز أن سقوط القذافي سيشجع المعارضة في سوريا وربما في إيران أيضا، كما أن بقاءه سيقوي الأنظمة الاستبدادية في العالم العربي.

وأضاف يقول إن ليبيا لم تصل مستوى الأهمية الحيوية لأميركا كما قال وزير الدفاع روبرت غيتس ولكن منعها من أن تصبح مأوى للإرهابيين إذا بقي القذافي في السلطة أصبح أمرا قريبا، كما أن ليبيا ليست بأهمية مصر وفقا لما أكده جو بايدن، نائب الرئيس الأميركي، لكن مصر التي تعاني من ضعف اقتصادها، تأثرت بعودة عشرات الآلاف من ليبيا وأصبحوا عاطلين عن العمل، والوضع نفسه ينطبق على تونس.

وقال وولفوفيتز إن سقوط القذافي سيجعل من ليبيا صديقا تحتاجه أميركا بشدة في المنطقة، مشيرا إلى علامات ذلك بالترحيب الذي يلقاه الأميركيون في بنغازي ووجود الأعلام الأميركية بكثافة واعتبار الليبيين أميركا نموذجا للإنقاذ.

ونصح وولفوفيتز الرئيس باراك أوباما بضرورة العمل من أجل تقليص المعارضة التي يبديها عدد من أعضاء الكونغرس لمواصلة المشاركة في قتال القذافي، لأن الفشل في ليبيا يعني استمرار القذافي في سياسته الإجرامية، كما أنه يعني خيانة لليبيين الذين يقاتلون من أجل حريتهم بالإضافة إلى ملايين المتعاطفين معهم في العالم العربي.

كما أكد وولفوفيتز ضرورة حشد التأييد داخل أميركا من أجل دعم توجه البيت الأبيض لإسقاط القذافي، وبذل جهود لإقناع الموالين له بأنهم يقاتلون في سبيل قضية خاسرة.

واقترح وولفوفيتز خطوات منها سحب الولايات المتحدة اعترافها بنظام القذافي ومنح الاعتراف للمجلس الوطني الانتقالي، معترفا في الوقت نفسه بصعوبة هذه الخطوة لعدم معرفة درجة تمثيل المجلس لكل الليبيين، كما دعا إلى إرسال بعثة بحجم سفارة إلى بنغازي ويكون على رأسها مسؤول بمستوى سفير، وذكر اسم جين كريتز الذي كان سفير أميركا في طرابلس حتى عهد قريب، وقال إن هذا يوجه رسالة تفاعل قوية مع المجلس الانتقالي ودعم موقفه في معارضة القذافي، كما سيكون سندا  له في المجتمع الدولي فور سقوط القذافي.

ودعا وولفوفيتز الدول العربية الغنية، وخص بالذكر دولتي قطر والإمارات، إلى تمويل تكاليف المساهمة الأميركية في ليبيا، وهي مساهمة تقدر بنحو مليار دولار في السنة، وهو مبلغ صغير في الميزانية الأميركية، ولكنه أيضا مبلغ صغير مقارنة بالناتج الخام لدول مجلس التعاون الخليجي الست الذي يبلغ تريليون دولار.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل