المحتوى الرئيسى

ندافع عن ( أمّنا ) سورية ... رغم موقف سفيرها في عمان !بقلم:عاطف زيد الكيلاني

06/24 13:39

عاطف زيد الكيلاني ( الأردن ) الخميس 23/6/11 م ...

ما كنت أودّ الكتابة حول مواقف السفير السوري والسفارة السورية في عاصمتنا عمان من أبناء شعبنا الأردنيّ المتعاطفين مع سورية في المواجهة المفتوحة بين النظام السوري والمتآمرين ( الكثر ) على سورية الأرض والشعب والنظام ... ولكن ... وقد استفزّني الخبر المنشور في موقع الصديق أنس القطاطشة ( ابو شريك ) ، حول تجنيد السفير السوري لأحد ( الصحفيين ؟ ) الأردنيين لتزويده بأسماء الكتاب والصحفيين الذين يهاجمون النظام السوري والتنكيل بهم وتشويه صورتهم عبر المواقع الإلكترونية للتواصل الإجتماعي ( تويتر وفيسبوك وغيرها ) مقابل ( 20000 ألف دولار ) دفعها السفير لهذا الإعلامي المرتزق ... وأنا لا أجزم أن هذا حصل ( فعلا ) من السفير ، ( واتمنى ان يكون الخبر لا أصل له ) ... ولا أعلم من هو الصحفي الأردني المقصود ... ولكن ... نعم ... مرة أخرى ، ولكن ...

إذا صحّت رواية موقع ( أبو شريك ) ، فإنها ستكون الكارثة الحقيقية التي ارتكبها سعادة السفير في حق النزاهة الوطنية وما تفرضه الأخوّة القومية والتضامن التقدمي مع سورية ، من قبل مواطنين أردنيين شرفاء ، يعتبرون تضامنهم مع ( أمّهم ) سورية ، أقل واجب يقومون به حيالها في هذا الظرف العصيب ، ومن منطلق أنها تتعرض الى مؤامرة امبريالية أمريكية بالأساس ، ويشترك معها دول الإتحاد الأوروبي والرجعيات العربية والجارة ( الذئب ) تركيا ...

ذلك أنه ومنذ أكثر من أسبوعين ، اتفق عدد من الإعلاميين والناشطين من وطنيين و قوميين ويساريين أردنيين على زيارة السفارة السورية معلنين عن تضامنهم مع سورية والشعب السوريّ الشقيق في وجه المؤامرة التي حيكت في ظلام دامس ضد شعب عربيّ شقيق وجار للأردن ... ومن قناعة راسخة بأن سورية ، ليست مصر أو تونس أو اليمن ... وحتى ليست ليبيا القذافي ... وأن ما يجري في سورية ، له شديد الأثر على الأردن ... ومن هنا ، فإن تضامننا مع سورية ، إنما هو تضامن مع أنفسنا وشعبنا وحاضرنا ومستقبلنا ...

مضى أسبوعان على أول اتصال مع السفارة لنأخذ موعدا مع السفير بواسطة مديرة مكتبه ( س . ت ) ... ولغاية اليوم لم تتصل بنا السفارة لتحديد الموعد ... بل بدا وكأن السفارة ( زاهدة ) بزيارتنا التضامنية ...

نحن يا سعادة السفير لسنا مرتزقة ولا مرتشين , ولا نبحث عن مكاسب أو امتيازات من وراء زيارتنا التضامنية ... ولم يكن أحد منا مدعوّ على مأدبة العشاء الشهيرة التي أقمتها سعادتك لبعض الكتاب والصحفيين ورجال السلك الدبلوماسي في أحد أفخم فنادق عمان ... نحن لا نريد منك مقابلا ماديا أو غيره نظير تضامننا مع سورية وشعبها الشقيق ... نحن لا نريد زيارة ( مدفوعة التكاليف ) الى سورية ولا مأدبة غداء أو عشاء في مطعم أو فندق ... وبالتأكيد ، نحن لا نقبض ثمن مواقفنا المبدئية ، وثمن مواقفنا العروبية والقومية الصادقة والنابعة من التزامنا الوطني والقومي والتقدمي مع أشقاءنا السوريين ...

نحن يا سعادة السفير السوري والذي أقسم أني أجهل اسمه ، نحن الشعب الأردني ، او لمزيد من الدقة ، أغلب الشعب الأردنيّ سنبقى الى جانب سورية والشعب السوري في نضاله المرير ضد الظلام والظلاميين ... ضد الإمبرياليين والرجعيين ومؤامراتهم ومخططاتهم الجهنمية ونواياهم القذرة المبيّته ضد سورية وشعبها ...

كنا نتوقع أن نجد ترحيبا من السفارة والسفير ... ولكن يبدو أن سعادته يفضل التعامل مع من يقبض ثمن مواقفه ...

خسارة ... نعم ... فقط أقول : خساااااااااااااااااااااااااااااااااااااارة وألف خسارة .

* عاطف زيد الكيلاني atef.kelani@yahoo.com هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

رئيس تحرير شبكة الأردن العربي الإعلامية الإلكترونية www.arabjo.net

نائب رئيس اتحاد الصحافة الإلكترونية الأردنية ( تحت التأسيس )ا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل