المحتوى الرئيسى

الانسحاب الأمريكي من أفغانستان.. سأم من الحرب أم حدّ للطموحات؟

06/24 13:37

واشنطن - منى الشقاقي

لم تكن خطة أوباما لسحب القوات الامريكية الإضافية من أفغانستان مفاجأة، بل عكست شعوراً بالفتور إزاء طولِ أمد الحرب بين الامريكيين وسياسييهم، وبأنه حان وقتُ الحد من الطموحات.

فقد استهل أعضاء لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ فرصة شهادة وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون أمام اللجنة ليعبروا عن سأمهم من الحرب ومن الأموال التي تصرف على الحرب في أفغانستان مقابل القليل.

ومن جهته، قال ريتشارد لوجر، رئيس الأغلبية الجمهورية في اللجنة إن السياسة الامريكية في أفغانستان بحاجة لأكثر من مجرد الانسحابات "يجب على الرئيس وضع تعريف ضيق للانتصار مبني على مصالحنا الوطنية وعلى تحليل منطقي لقدراتنا".

أما رئيس اللجنة، الديمقراطي جون كيري، فقال إن الولايات المتحدة حققت أهدافها الرئيسية في أفغانستان، تتويجاً بمقتل بن لادن "رغم أننا لم ننه المهمة الا إننا وصلنا لمرحلة يمكن بها إعادة تعريف المهمة".

وقد عبَّرت نورا بنساهل، الباحثة في مركز الامن الامريكي الجديد عن أن أوباما اختار "طريقاً وسطاً" بين مؤيدي ومعارضي الوجود الامريكي الحالي في أفغانستان، وقالت لمؤيدي زيادة القوات فإنه من المبكر أن يتم سحب هذا العدد من القوات، اما بالنسبة لمعارضيه فرأت أنه من الضروري سحب المزيد".

وكان قرارُ أوباما سياسياً أكثرَ منه عسكرياً؛ حيث سيكون قد عاد 33 الفَ جندي قبل الانتخابات المقبلة، الامر الذي سيتركُ حوالي 60 الف جندي يغادرون هم بعد عامين من ذلك الوقت. أما هيلاري كلينتون فقد أبدت موافقتها "مائة بالمئة" مع اوباما في قراره سحب 10 آلاف جندي الان. اما الاختلافات بين الرئيس والقادة العسكرين فكانت واضحة.

وقال رئيس هيئة الاركان المشتركة الادميرال البحري مايك مالين في شهادة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب إن قرار اوباما "مليء بالاخطار والتحديات" وإن عدد قوات أكبر لفترة اطول هو الطريق الاكثر أماناً. كما قال ان القادة العسكريين يحبون الاحتفاظ بأكبر عدد من القوات في العادة. رغم ذلك قال مالين ان "الرئيس هو الوحيد القادر على اتخاذ قرار مثل هذا".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل