المحتوى الرئيسى

آلاف السوريين يتظاهرون في عدة مدن للمطالبة باسقاط النظام

06/24 14:14

آلاف السوريين يتظاهرون في عدة

مدن للمطالبة باسقاط النظام

دمشق

: قال ناشطون حقوقيون إن آلاف الأشخاص خرجوا بعد صلاة الجمعة للتظاهر في عدة مدن

سورية بينها العاصمة دمشق للمطالبة بسقوط النظام رغم تصدي قوات الامن لهم واعتقال

بعضهم،  فيما أعلن الاتحاد الأوروبي أن سلسلة العقوبات الأوروبية الجديدة ضد

النظام السوري تستهدف خصوصا ثلاثة مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني بمن فيهم

قائدهم .

وقال رئيس الرابطة السورية لحقوق الانسان عبد الكريم

ريحاوي "ان قوات الأمن عمدت إلى اطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين في

منطقة الميدان" بدمشق.

وأشار ريحاوي إلى "خروج مئات المتظاهرين في حي ركن

الدين في دمشق داعية إلى سقوط النظام" لافتا الى ان "قوات الامن قامت بتفريق

المتظاهرين وضربهم بالهراوات".

وذكرت قناة "الجزيرة" ان متظاهرا قتل برصاص الأمن

السوري في مدينة الكسوة بريف دمشق .

ومن جانبه،  ذكر رئيس المرصد السوري لحقوق

الانسان رامي عبد الرحمن أن "اكثر من 30 الف يتظاهرون في دير الزور (شرق) يتوزعون

على عدة مناطق من المدينة كما خرج الاف في مدينة الميادين المجاورة

لها".

ولفت رئيس المرصد إلى أن "قوات الامن فرقت بالقوة

مظاهرة انطلقت من أمام جامع الحسن في دمشق وعمدت الى اعتقال بعض

المتظاهرين".

كما اضاف عبد الرحمن إن "حوالي 700 شخص خرجوا للتظاهر

في الزبداني (ريف دمشق)" مشيرا إلى أن "عدد المتظاهرين يتزايد رغم التواجد الامني

غير المسبوق".

واضاف عبد الرحمن إن "نحو 10 الاف شخص خرجوا للتظاهر

في كفر نبل وسراقب ونبش (ريف ادلب)" مشيرا إلى أن "الشعارات التي نادى بها

المتظاهرون تدعو الى اسقاط النظام".

وفي شمال سوريا، افاد الناشط عبد الله خليل ان "مظاهرة

كبيرة انطلقت في مدينة الطبقة حيث خرج الالاف الى الشوارع

الرئيسية".

وأوضح الناشط أن "قوات الأمن قامت بمحاصرة المتظاهرين

وعمدت إلى ضربهم بالعصي الكهربائية" لافتا إلى "سقوط جرحى بين المتظاهرين واعتقالات

في صفوفهم".

ولفت عبد الله ان "المتظاهرين عمدوا إلى احراق العلم

الروسي وطالبوا (الرئيس الروسي ديمتري) مدفيديف بالا يساهم بقتل

السوريين".

سقوط

الشرعية

وكان ناشطون سوريون دعوا الى تنظيم مظاهرات اليوم فيما

اطلقوا عليهم اسم "جمعة سقوط الشرعية" عن الرئيس بشار الأسد .

ودعا النشطاء على صفحة "الثورة السورية " على موقع

التواصل الاجتماعي "فيس بوك" الى اضراب عام بمناسبة بمرو مائة يوم على بدء

الاحتجاجات المناهضة للنظام السوري .

ومن جانبها ، اصدرت لجان التنسيق المحلية وهي المسؤولة

عن تنظيم انشطة المعارضة في الداخل بيانا تعهدت فيه بالاستمرار في "الثورة حتى

اسقاط النظام".

واضاف البيان "مئة يوم وثورتنا مستمرة وهو ما يقتضي

الى جانب استمرار النضال السلمي باشكاله كافة، العمل جاهدين على توحيد صفوفنا،

ثوارا وأحزابا ومستقلين، يدا بيد من اجل تحقيق اهداف ثورتنا في الحرية والديمقراطية

وبناء وطن حر لجميع أبناء سوريا".

وشدد البيان على التمسك "بوحدتنا الوطنية بغض النظر عن

الدين او العرق او الطائفة, من اجل الوصول الى الدولة

المدنية".

وتشير تقديرات إلى أن نحو 1300 شخص قتلوا خلال هذه

الانتفاضة بينما اعتقل الآلاف.

وتتهم السلطات السورية المعارضين بأنهم على علاقة بما

وصفتها بجماعات إرهابية في الخارج.

كما اعلنت وكالة الانباء السورية "سانا" ان مئات الاسر

التي فرت الى تركيا قد عادت الى مدينة جسر الشغور بعدما "أعاد الجيش الأمن

والطمأنينة إلى المدينة والحياة إلى طبيعتها".

من جانب آخر، قالت السلطات السورية إنها رفعت بعض

القيود للسماح للمعارضين بحضور مؤتمر يعقد في دمشق يوم الاثنين

المقبل.

ولكن الاجراءات الجديدة لا تشمل سوى المعارضين

المستقلين، إذ سيحضر على ممثلي الحركات المعارضة المشاركة في المؤتمر، فعلى سبيل

المثال لن يسمح للموقعين على اعلان دمشق.

عقوبات اوروبية

وفي اطار الضغوط الدولية على النظام السوري ، أعلن

الاتحاد الأوروبي الجمعة أن سلسلة العقوبات الأوروبية الجديدة ضد النظام السوري

تستهدف خصوصا ثلاثة مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني بمن فيهم قائدهم، بسبب الدعم

الذي قدموه إلى سوريا في قمعها للمتظاهرين.

وقال الإتحاد في مجلته الرسمية اليوم إن المسؤولين

وعلى رأسهم رئيس الحرس الثوري علي جعفري، شاركوا في أعمال القمع التي تعرض لها

المتظاهرون في سوريا.

كما أصدر القادة الأوروبيون مشروع قرار أعربوا فيه عن

تشكيكهم في شرعية النظام السوري.

وأشار مشروع القرار الذي سيتم إقراره اليوم إلى أن

النظام في سوريا يقوض شرعيته بمواصلته قمع التظاهرات بدلا من إحلال الديموقراطية في

البلاد، مؤكداً أن المسؤولين عن القمع في سوريا سيحاسبون على أفعالهم.

وأضاف البيان أن دمشق أطلقت العديد من الوعود بالإصلاح

لكنها اختارت القمع بدل تنفيذ تلك الوعود.

ويعتبر هذا الموقف الأشد من قبل دول الاتحاد على

الأحداث الجارية في سوريا منذ منتصف شهر مارس/آذار الماضي، ويأتي بعد أيام من إعلان

دمشق أنها لن تولي أوروبا أهمية في المستقبل وأنها ستتجه شرقاً بعلاقاتها في إشارة

إلى الصين وروسيا اللتين تمنعان صدور قرار في مجلس الأمن يدين سوريا.

الى ذلك ، ذكرت صحيفة "الرأي" الكويتية ان السفير

الامريكي في دمشق روبرت فورد يقوم بدور الوسيط بين النظام السوري ومعارضيه .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل