المحتوى الرئيسى

كتاب مفتوح إلى المحكمة الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب بقلم:د.خضر محجز

06/24 13:09

د. خضر محجز

كتاب مفتوح إلى المحكمة الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب

السيد لويس مورينو أوكامبو رئيس المحكمة المبجل،

السادة المستشارون كل باسمة ولقبه،

تحية وبعد،،،

الموضوع: محاكمة الشعب العربي السوري باعتباره مجرم حرب.

أيها الرئيس، أيها السادة،

بصفتي أحد المشتغلين بالشأن الثقافي، في هذه المنطقة من العالم، وبصفتي مراقباً محايداً لما يجري فيها من أحداث؛ ثم بصفتي محامياً موكلاً بالدفاع عن الرئيس السوري بشار الأسد وعائلته، أود رفع الشكوى الآتية إلى محكمتكم الموقرة، للنظر في هذا الإجرام المبرمج، الذي يرتكبه الشعب السوري بحق قيادته الشرعية، التي انتخبها في انتخابات حرة ونزيهة، شهدت عليها وحضرتها كل المنظمات الدولية، المعنية بالشفافية وحقوق الإنسان.

الموضوع أيها السادة في غاية البساطة، ولا يحتاج إلى كثير قول. ورغم ذلك فدعوني أعرض عليكم تفاصيل الدعوى:

لقد خرج الشعب السوري، كله، في تظاهرات تطالب الرئيس المنتخب بشار الأسد بالتنحي، دون وجه حق، ودون أن يقدم المتظاهرون دليلاً واحداً على أن الرئيس المفدى السيد بشار الأسد يستحق هذه المعاملة الشائنة منهم، خصوصاً وقد وعد شعبه ـ منذ بضعة وأربعين عاماً فقط ـ بتحرير الجولان، واستعادة فلسطين، وتحقيق الوحدة العربية، والتنمية والعدالة. ورغم أنه ظل يكرر وعده هذا لهم في كل مناسبة، ويحلف بشاربيه المحلوقين، ووجهه الوسيم، وسنواته التي قضاها طبيباً في الغرب، وحلفائه من التنظيمات المتعددة؛ إلا أن شعبه العميل بات الآن ـ وفجأة ـ يعلن أنه لا يصدقه!!!.

يا للهول ـ يا سيادة الرئيس ويا أيها السادة المستشارون ـ يا للهول!.. وكأن ثقافتنا لم تحضنا على طاعة الحاكم وجعله نائباً عن الله!.

لا بأس، فالموضوع ـ أيها السادة ـ ليس موضوع الله وطاعة الحاكم فحسب، بل هو أكبر من ذلك: إنه موضوع متعلق بزج الشعب السوري العميل نفسه وأطفاله في حرب قذرة ضد الجيش العربي السوري الأعزل.

الجيش العربي السوري ـ أيها السادة ـ يعرف واجبه تماماً، يعرف أن واجبه تحرير الجولان وفلسطين، ولذا فهو لا يحمل الأسلحة خارج الجبهة أو الثكنات. هذا الجيش الأعزل أيها السادة صار يتلقى زخات الرصاص من المواطنين السوريين العملاء دون رحمة. فبالله عليكم، هل يروقكم هذا الفعل من شعب ضد جيش أعزل؟.

لقد أحصى الجيش العربي السوري قائمة كبيرة بالمجرمين العملاء، الذين أطلقوا النار عليه، وقتلوا أفراده. ومن واقع هذا الإحصاء أقدم لكم هذه القائمة الأولية من الأطفال المجرمين ـ مؤجلاً تقديم الباقين من الرجال والنساء إلى مرة أخرى ـ لتصدروا حكمكم بضرورة ضبطهم وامتثالهم أمام هيئة عدالتكم، وذلك لكي يعرف الجيش العربي السوري الأعزل أن له مدافعين عنه، في وجه الخونة والمجرمين، الآتية أسماؤهم:

1ـ حمزة علي الخطيب: الجيزة. 13 عاماً. الموت تعذيباً

2ـ مروة حسان شخدو: الرستن. 4 سنوات.

3ـ محمود عز الدين: الرستن. 13 عاماً.

4ـ ملك منيف القداح: بلدة الحراك. 11 عاماً.

5ـ ابن السيدة خديجة الكردي: الرستن. قتل مع أمه ولم يتم التثبت من سنه.

6ـ هاجر تيسير الخطيب: الرستن. 10 أعوام.

7ـ زهير عبد الله عوض العمار: بلدة نمر. 4 أعوام.

8ـ أيهم الأحمد: حمص. 11 عاماً.

9ـ محمد ناصر العلي: بلدة تلمنس. 14 عاماً.

10ـ أحمد أمين السالم: الصنمين. 17عاماً.

11ـ فؤاد فروخ (مريض عقلياً): الحارة. 15 عاماً.

12ـ مجد إبراهيم الرفاعي: بصرى. 6 أعوام.

13ـ تمام فاضل العاسمي: داعل. 13 عاماً.

14ـ تمام حمزة الصيادي: حمص. 5 أعوام.

15ـ عبد السلام برغش: حمص. 10 أعوام.

16ـ هديل إبراهيم بجبوج: درعا. لم يتم التثبت من سنها.

17ـ شيزار عماد المنجد البتك: درعا. 15 عاماً.

18ـ بشير قعدان: دمشق. 15 عاماً.

19ـ محمد مؤمن إبراهيم حمودة: درعا. 7 أعوام.

20ـ أنور فاضل العبيد: درعا. 9 أعوام.

21ـ إياد عوض شهاب: درعا. 10 أعوام.

22ـ ضياء هزاع. بلدة المعضمية. لم يتم التثبت من سنه.

23ـ كمال يحيى: حمص. 17 عاماً.

24ـ صالح بشير عللوة: درعا. عام واحد.

25ـ ضياء محمد الخطيب: حمص. 11 عاماً.

26ـ محمد علي خزندار: اللاذقية. لم يتم التثبت من سنه.

27ـ صيتة نايف الأكراد: درعا. 14 عاماً.

28ـ منذر محمد المسالمة: درعا. 14 عاماً.

29ـ مهند الذياب: الصنمين. 15 عاماً.

30ـ ضياء خليل القرفان (معاق): درعا. 16 عاماً.

31ـ حسان علي الحلقي: درعا. 15 عاماً.

32ـ محمد أحمد عياش: درعا. 12 عاماً.

33ـ ابتسام محمد قاسم مسالمة: درعا. 12 عاماً.

34ـ ضياء يحيى خطيب: حمص. 16 عاماً.

35ـ فارس يوسف المحاميد: درعا. 15 عاماً.

36ـ أحمد مضر حسن: إدلب. 15 عاماً.

37ـ محمد البقاعي: حمص. 15 عاماً.

38ـ قاسم زهير الأحمد: حمص. 11 عاماً.

39ـ عبد الله الغنطاوي: حمص. 12 عاماً.

40ـ رهف عبد الجليل بطيخة: اللاذيقية. 10 أعوام.

41ـ مصطفى عبد الله بايزيد: بستان السمكة. 17 عاماً.

السيد الرئيس، السادة المستشارون،

ليسوا هؤلاء هم المجرمين فقط، بل الشعب السوري كله، كما أسلفت. ولكنني أختار هؤلاء باعتبارهم الأخطر: فهم قد تسلحوا بطفولتهم ليخدعوا الناس عن مآربهم الماكرة، حيث قالوا في أنفسهم: لا يمكن أن يشك في نوايانا أحد، بصفتنا أطفالاً. ولم يعلم هؤلاء أن الشر لا يفرق بين صغير وكبير، لأنه يولد مع الناس لحظة خروجهم من بطون أمهاتهم. وهؤلاء ـ أيها السادة ـ أشرار منذ خلقوا، بدليل ما أثبتته سجلات الحكومة في شهادات ميلادهم، حيث ورد في الفقرة التي تشير إلى الديانة: شيطان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل