المحتوى الرئيسى

تحليل- صعوبات تعترض طريق الحوار الوطني في البحرين

06/24 11:39

المنامة (رويترز) - قالت بعض الجماعات السنية التي ستشارك في الحوار الوطني بالبحرين ان المعارضة التي يقودها الشيعة تخدم ايران بينما لم يعلن معظم المشاركين عن موقفهم بعد وربما لا تشارك في الحوار اكبر كتلة معارضة.

ولم يتبق على بدء المحادثات سوى أسبوع لكن الانقسامات المتأصلة والشكوك المتبادلة تعني أن الوصول الى التوافق لن يكون سهلا وأن من غير المرجح أن ترضي اي اصلاحات يتم الاتفاق عليها الجميع.

وأخمدت المملكة التي يحكمها السنة أسابيع من الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية قادها الشيعة في مارس اذار وفرضت الاحكام العرفية حتى الاول من يونيو حزيران. ودعا الملك حمد بن عيسى ال خليفة حينذاك الى حوار وطني مؤكدا أن كل الاصلاحات مطروحة للنقاش.

ووجهت الدعوة الى 300 شخص للانضمام الى الحوار ولايزال مئات من نشطاء المعارضة في السجن لذلك لا يأمل المنتقدون كثيرا في امكانية تحقيق اي مصالحة ذات مغزى.

وقال شادي حامد من مركز بروكينجز في الدوحة "احتمال انتهائه (الحوار) بصورة ايجابية شبه منعدم."

وعقد الامر وجود قوات من السعودية التي تشعر بالقلق من حالة عدم الاستقرار المنتشرة بين سكانها من الشيعة الذين يتركزون في المنطقة الشرقية التي يربطها بالبحرين مجرد جسر.

وألقي القبض على مئات البحرينيين معظمهم من الشيعة لمشاركتهم في الاحتجاجات التي تقول الحكومة انها تخدم جدول الاعمال السياسي لايران.

ويواجه العشرات محاكمات عسكرية كما تم فصل ما يصل الى الفي شخص معظمهم من الموظفين والطلبة الشيعة. وحذرت جمعية الوفاق الوطني اكبر جماعة شيعية معارضة من أنها قد لا تستطيع اثناء المحتجين عن التظاهر اذا كان الحوار غير مثمر.

وقال خليل المرزوق المتحدث باسم جمعية الوفاق ان الوضع يغلي. وأضاف أنه اذا فقد الناس الامل في أن يؤدي هذا الحوار الى اي شيء يحل مشاكلهم فانه لا يعلم كيف ستتمكن جماعته المعارضة من السيطرة على الامور.

  يتبع

عاجل