المحتوى الرئيسى

مناشدات الغرب لكشف انتهاك ايران للعقوبات لم تغير موقف روسيا

06/24 10:54

الامم المتحدة (رويترز) - لم تفلح الدعوات الامريكية والبريطانية والفرنسية لنشر تقرير للامم المتحدة يتضمن تفاصيل عن انتهاكات ايران المزعومة للعقوبات المفروضة عليها في تغيير موقف روسيا والصين اللتين شددتا على الحاجة الى "معلومات موثوق بها."

ويقول دبلوماسيون غربيون ان موسكو تمنع بدعم من بكين نشر تقرير قدم الى لجنة العقوبات المفروضة على ايران بمجلس الامن التابع للامم المتحدة. وأعد التقرير لجنة خبراء مستقلة وجاء فيه ان طهران انتهكت حظرا على الاسلحة تفرضه الامم المتحدة بارسالها أسلحة الى سوريا.

ويقول مبعوثون ان الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تضغط على اللجنة التي تتخذ قراراتها بتوافق الاراء لنشر التقرير ولكن روسيا لا تسمح بذلك. وأصبح الخلاف علنيا يوم الخميس أثناء اجتماع لمجلس الامن الدولي بشأن نظام عقوبات الامم المتحدة المفروضة على ايران.

وقالت سوزان رايس السفيرة الامريكية لدى الامم المتحدة أمام مجلس الامن الذي يضم 15 دولة "يجب نشر التقرير النهائي للجنة بسرعة على بقية الدول الاعضاء في الامم المتحدة وهو اجراء متبع بالنسبة للجان الخبراء بالامم المتحدة."

ومضت تقول "هذا التقرير الذي لم ينشره المجلس بعد على الملا يسلط الضوء على معلومات وعلى أفضل الممارسات التي يمكن أن تساعد الدول على الوفاء بالتزاماتها" فيما يتعلق بالعقوبات المفروضة على ايران. وأضافت "هناك حاجة لتداول" التقرير.

وقال التقرير السري الذي حصلت رويترز على نسخة منه ان معظم انتهاكات ايران لحظر السلاح الذي تفرضه الامم المتحدة كان في صورة شحنات أسلحة لسوريا ويقول دبلوماسيون غربيون انها ترسل بعد ذلك الى مقاتلين لبنانيين وفلسطينيين.

وأعدت التقرير لجنة خبراء في مجلس الامن وهي مجموعة تعد تقارير عن امتثال ايران لاربع مجموعات من العقوبات فرضتها الامم المتحدة على طهران بسبب رفضها وقف برنامج للتخصيب النووي. ويضيف التقرير أن طهران تستخف كذلك بالعقوبات باستمرارها في تطوير برنامجها الذري.

كذلك حث السفير البريطاني مارك ليال جرانت على نشر التقرير.

وقال "بعض الاعضاء في هذا المجلس برفضهم نشر هذا التقرير انما يحرمون العضوية الاوسع بالامم المتحدة من الاطلاع على هذا التقييم القيم الذي من شأنه أن يساعد على التطبيق الكامل للعقوبات." ومضى يقول "يجب على اللجنة أن توافق على نشر التقرير كمسألة ملحة."

  يتبع

عاجل