المحتوى الرئيسى

الحجاج المصريون يطالبون بتغيير الأوضاع بعد الثورة

06/24 10:52

كتبت- رضوى سلاوي:

بدأت مؤسسة الحج والعمرة استعداداتها لموسم الحج هذا العام، من خلال تحديد بعض الضوابط والمعايير للقائمين على رحلات الحج للالتزام بها, بدءًا من التنسيق مع الجانب السعودي والمسئولين عن الحج في السعودية, وحتى حجز الفنادق والاتفاق مع شركات نقل الحجاج.

 

من جانبهم طالب الحجاج المصريون المسئولين عن الحج في مصر بالقضاء على سلبيات رحلات الحج, خاصةً في فترة ما بعد الثورة, والتي حوَّلها النظام المخلوع في السابق إلى مافيا وتجارة لأداء مناسك الحج, مشددين على ضرورة اتباع نماذج الدول الأخرى تجاه حجاجها, والتي تضمن لهم أداء مناسك الحج بصورة صحيحة.

 

وأكدوا لـ(إخوان أون لاين) ضرورة تقديم الخدمات اللائقة لبعثات الحج وتوفير كل السبل اللازمة لتأدية مناسك الحج على الوجه الأكمل, خاصةً مع قرب موسم الحج.

 

في البداية أشارت حنان مجدي, إحدى حجاج قرعة وزارة الداخلية في العام الماضي, إلى العديد من السلبيات, والتي تتمثل في عدم وجود تنسيق كافٍ بين الوزارة ومسئولي الحج في مصر وبين المسئولين عن الحج في السعودية, مؤكدة أن سوء التنظيم والأمور الإدارية أحد المعوقات الرئيسية في حج القرعة, ضاربةً المثال بالانتظار لمدة تزيد عن 6 ساعات في انتظار فاكس للدخول للمدينة المنورة.

 

وقالت: تعرضنا للوقوف في الشارع لفترات طويلة والعودة مرة أخرى للفندق، بالإضافة إلى فقدان جوازات السفر لمدة يوم, بعد أن قام المسئولون عن البعثة بأخذها للحصول على تأشيرة الدخول.

 

وأضافت أن مستوى الخدمات المقدمة للحجاج كانت أسوأ مما كانت, فالأتوبيسات على سبيل المثال لم تكن على نفس المستوى المتوقع, مشيرةً إلى أن أكبر المشاكل التي تعرضوا لها خلال البعثة تمثلت في المبيت بالشوارع؛ نتيجة التكدس والزحام الذي شهدته المخيمات.

 

وأوضحت أنه على الرغم من قيام السلطات السعودية بإرسال العديد من الإخطارات التي تطالب المسئولين المصريين بعدم زيادة الأعداد داخل المخيم الواحد عن 2000 حاج, إلا أنه تم ضرب تلك الطلبات عرض الحائط، وفوجئنا بوجود ما لا يقل عن 3500 حاج في المخيم، وهو ما أدى إلى مبيت الكثيرين بالخارج.

 

وأشارت إلى أن أصحاب الأتوبيسات كانوا يتخلصون من أصحاب الإعاقات وكبار السن وتركهم في الشارع لتفادي الزحام الشديد وعدم الدخول فيه؛ مما اضطر البعض إلى فقدان ذويهم أثناء المناسك والانشغال بالبحث عنهم, مشيرةً إلى أن أهم المشاكل التي تعرّض لها الحجاج أيضًا كانت في عدم وجود إرشاد ديني, بالإضافة إلى اللوحات الإرشادية.

 

واتفق معها في الرأي سيد محمود, والذي استخدم الحج السياحي البحري في وقت سابق, في وجود العديد من الخدمات السيئة, خاصةً الإرشاد الديني وتعليم مناسك الحج, بالإضافة إلى إلقاء مهمة إنهاء الأوراق على عاتق الحجاج والتي من المفترض أن يقوم بها المسئولون عن البعثة, فضلاً عن التعاقد على أماكن بعيدة عن المناسك, وعن المخيمات المصرية الخاصة بالقرعة.

 

وأشار إلى أن شركات السياحة تهدف إلى حشد الحجاج فقط دون توفير الخدمات لهم بالكفاءة المطلوبة, بالإضافة إلى محاولتها التوفير على حساب الحجاج؛ حيث قامت بإخراجهم من الفندق والمبيت بقرية الحجاج لتوفير ليلة بالفندق.

 

وقال إنه بالإضافة إلى تلك المشاكل فإن الشركة على سبيل المثال قامت بالتعاقد معهم على 12 ألفًا للفرد, ثم فوجئوا بزيادتها 6 آلاف أخرى.

 

واعتبرت هدى نصر الدين, إحدى حجاج القرعة, أن مشاكل الحج يمكن تلخيصها في سوء التنظيم, بدايةً من استلام جوازات السفر قبلها بليلة واحدة فقط, دون إبلاغ الحجاج, مرورًا بتأخر مواعيد الاتوبيسات والانتظار بالشوارع لمدة لا تقل عن 6 ساعات, بالإضافة إلى الفنادق أيضًا, مشيرةً إلى عدم وجود تنسيق مسبق بين مسئولي الحج في مصر لتفادي الوقوف لفترات طويلة في انتظار تأكيد الحجز.

 

وقالت إنه نتيجة لعدم وجود تنظيم كافٍ, تم نقلها إلي عدة مجموعات مختلفة بعد أن بلغها المسئولون عن الرحلة بالركوب بالخطأ مع تلك المجموعات.

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل