المحتوى الرئيسى

جماهير فلامنغو تدشن "خط رونالدينيو الساخن"!

06/24 10:38

ساو باولو - عندما تعاقد فلامنغو البرازيلي مع اللاعب الشهير رونالدينيو في كانون الثاني/يناير الماضي، سيطرت مشاعر الحب وأجواء السعادة على الصفقة بعدما حسم النجم صاحب الشعبية الطاغية الصراع الدائر حوله بالانضمام لفلامنغو.

لم يجد النادي ما يعبر به عن هذه السعادة الطاغية سوى التعليق على موقعه بالانترنت بعبارة "أفضل لاعب في العالم مع أعظم ناد".

سيطرت مشاعر الفخر على الفريق، صاحب أكبر شعبية في كرة القدم البرازيلية، لنجاحه في خطف هذا اللاعب بعد صراع محتدم مع أكثر من ناد، كما بدا التفاؤل الشديد على أنصار الفريق بقدوم النجم الساحر.

 

ستة أشهر كافية

غير أنه يبدو أن ستة أشهر كانت كافية ليتغير الحال تماما وينتهي شهر العسل بين اللاعب وجماهير فلامنغو التي نفد صبرها بالفعل تجاه رونالدينيو الذي توج في الماضي بلقب أفضل لاعب في العالم لعامي 2004 و2005، والذي كان له دور بارز مع مواطنه رونالدو في فوز المنتخب البرازيلي بلقب كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

وارتفعت حدة الغضب تدريجيا لدى جماهير فلامنغو مع كل مباراة يخوضها رونالدينيو (31 عاما) ويفشل في أن يكون على مستوى توقعات الفريق ومشجعيه.

ولم تخف هذه الجماهير سخطها وحنقها على اللاعب الذي اضطر لتحمل الكثير من صافرات، وعبارات الاستهجان من المشجعين في المدرجات بعدما أدرك كثيرون أنه لا يستحق المبالغ الطائلة التي أنفقها النادي للتعاقد معه.

 

ضربة بوتافوغو

كانت أحدث محطات الغضب تجاه اللاعب في لقاء فلامنغو مع بوتافوغو الأحد الماضي والذي انتهى بالتعادل السلبي، فلم تتردد الجماهير في توجيه المزيد من الانتقادات لرونالدينيو لدى مغادرته الملعب قبل نهاية المباراة.

خاض رونالدينيو 23 مباراة مع فلامنغو منذ الثاني من شباط/فبراير الماضي وسجل خلالها سبعة أهداف فقط.

علقت صحيفة "أوغلوبو" البرازيلية على مسيرة رونالدينيو مع الفريق بأن نجمه لم يسطع على الإطلاق مع فلامنغو وأن "رقم 10 قدم القليل من العروض البارزة وأصبح هدفا لاستهجان وانتقادات الفريق".

كان رونالدينيو هدفا لكثير من عبارات وصافرات الاستهجان لدى خروج الفريق صفر اليدين من بطولة كأس البرازيل في أيار/مايو الماضي.

وقال رونالدينيو نفسه: "المشجعون لهم كل الحق في الغضب عندما لا يفوز الفريق".

 

بداية طيبة.. ولكن!

لم تكن بداية رونالدينيو مع فلامنغو سيئة، حيث قاد الفريق إلى الفوز بلقب بطولة كأس غوانابارا أخيرا بعدما سجل الهدف الوحيد للفريق البرازيلي في شباك بوافيستا.

والأكثر من ذلك، أن اللاعب أبدى التزاما تاما بالتعليمات ولم يتأخر يوما عن تدريبات الفريق مما دفع مديره الفنب، فاندرلي لوكسمبورغو، إلى التعليق على ذلك بقوله: "لست قلقا بشأن رونالدينيو، أعتقد أنه أدى بشكل جيد.. المشكلة هي أن المشجعين يرغبون في رؤية رونالدينيو بنفس المستوى الذي كان عليه مع برشلونة الأسباني".

فقد رونالدينيو بالطبع المستوى الرائع الذي كان عليه قبل سنوات عندما فاز بلقب أفضل لاعب في العالمي خلال فترة مشاركته مع برشلونة.

ويشعر اللاعب بالسعادة البالغة في ريو دي جانيرو منذ أن انتقل لفلامنغو قادما من ميلان الإيطالي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل