المحتوى الرئيسى

تضارب بين مؤسسات أمريكية حول تضخم "الإسلاموفوبيا" والتمييز ضد المسلمين

06/24 22:50

واشنطن - منى الشقاقي

كشف تقرير جديد للجنة العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" أن ظاهرة "الإسلامافوبيا"، او التمييز ضد المسلمين بناء على دينهم، تسجل ارتفاعا داخل الولايات المتحدة، لكن استطلاعات لمؤسسات أخرى تقول إنه ‬لا تغيير في نظرة الامريكيين تجاه الاسلام.

وأشار تقرير مؤسسة "كير" المعنون "نفس الكراهية…بهدف مختلف" و الذي أُجري بالتعاون مع جامعة بركلي في كاليفورنيا، الى حالات التمييز التي تعرض لها المسلمون الامريكيون مؤخرا، وكذلك الجدل الذي دار حول بناء مسجد قرب موقع احداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول في نيويورك، كما تعرض للقوانين "المضادة للشريعة" التي ‪طرحت‬ في 20 ولاية، مرورا باستطلاعات الرأي التي أظهرت ان حوالي ثلث الأمريكيين يقولون إنهم يعارضون ترشيح مسلم للرئاسة.

ويقول كوري سايلور، مدير الشؤون التشريعية في مؤسسة "كير": "لقد قربنا لمرحلة تصبح فيها "الاسلامافوبيا" ظاهرة مقبولة، لكن المشجع لغاية الآن هو ان المبادئ الامريكية تدخلت في هذا الحالات ووضعت حدا لها". و

ويضيف أن "انتخاب اوباما، في مفارقة، كان له أثر سلبي ادى الى زيادة الغضب الشعبي المتعلق بالاصلاح الصحي و غيره. وأدى هذا الغضب إلى ظهور الكثير من الجماعات التي تؤمن بتمييز البيض و بكراهية الاجناس الاخرى، الامر الذي اثر سلبا على المسلمين".

وأكد القائمون على البحث ان التحدث علنا و في مناظرة بين مرشحين جمهوريين للرئاسة عن رفض البعض لتعيين مسلم في اداراتهم المستقبلية هو أمر مقلق.

لكن كارول دوريتي، الباحث في معهد "بيو"، الذي يجري استطلاعات بين الامريكيين، يقول إنه على الرغم من ان الرأي العام الامريكي تجاه الاسلام ليس ايجابيا، الا انه لم يتغير منذ منتصف العقد الماضي.

ويتايع: "أظهرت الاستطلاعات رفضا لبناء مسجد قرب موقع الأبراج، لكن ليس هناك اي عوامل او ارقام تشير الى ان هذا الرفض اثر على آراء الامريكيين عن الاسلام بشكل عام، فقد كان الجدل مقتصرا على موقع معين."

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل