المحتوى الرئيسى

تضارب المعلومات حول الاتصالات الجارية بين المعارضة الليبية ونظام القذافي

06/24 09:58

طرابلس: أعلن نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي عبد الحفيظ غوقة في بنغازي عدم وجود اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع نظام القذافي، في وقت جدد فيه العقيد معمر القذافي عزمه على الصمود والقتال حتى الموت، منددا بغارات حلف الأطلسي التي أسفرت عن مقتل مدنيين مؤخرا.

وقال المتحدث باسم المجلس محمود شمام في مقابلة مع راديو "سوا" الامريكي إن النقاشات الجارية حاليا تؤكد أنض المجلس الوطني الليبي لا ينوي التفاوض مع القذافي لأنه فقد شرعيته كرئيس للبلاد.

وأضاف شمام "لا تفاوض سلميا مع القذافي، ليس هناك تفاوض مع القذافي، هناك تفاوض على رحيل القذافي، وليس هناك تفاوض مع القذافي من أجل أي شيء سياسي. القذافي فاقد الشرعية المحلية والعربية والدولية وهو خارج اللعبة تماما. وعليه أن يدرك ذلك ويترك ليبيا، ربما هناك نقاشات حول ما يمكن تأمينه من خروج آمن له أو التحفظ عليه في مكان منعزل في ليبيا، هذه هي النقاشات".

وفي السياق ذاته، قال شمام "إننا نتطرق معهم إلى آليات مغادرة القذافي"، مؤكدا أن مشاركة القذافي وأفراد من عائلته في حكومة مستقبلية "مستبعد تماما".

وكان شمام قد قال لصحيفة "لوفيجارو" الفرنسية الصادرة الجمعة بأن الثوار الليبيين يجرون اتصالات غير مباشرة عبر وسطاء مع ممثلين عن السلطات في طرابلس وتطرقوا إلى إمكانية بقاء القذافي في ليبيا إذا ترك السلطة.

يذكر أن رئيس المجلس مصطفى عبد الجليل، الهيئة السياسية التي تمثل الثوار الليبيين، قد أكد في شهر مايو/أيار الماضي أن على القذافي مغادرة ليبيا كشرط مسبق لأي تفاوض سلمي.

إلا أن الموفد الروسي ميخائيل مارغيلوف الذي زار ليبيا منتصف يونيو/حزيران، أشار إلى "اتصالات مباشرة بين بنغازي معقل الثوار وطرابلس" بهدف إخراج البلاد من الأزمة.

كما أن السلطات الليبية أكدت وجود هذه الاتصالات.

يشار إلى أن وزير الخارجية الليبية السابق عبد الرحمن شلقم قال في تصريحات صحفية أن القذافي قد يغادر ليبيا خلال أسبوعين أو ثلاثة.

وأضاف أن الزعيم الليبي بحث حالياً مع ممثلي عدد من الدول الصديقة عن حل يتيح له مغادرة ليبيا محتفظاً بأمواله بدون إحالة إلى محكمة لاهاي الدولية.

في غضون ذلك، من المقرر أن يصوت الكونجرس الأميركي الجمعة على مستقبل مشاركة الولايات المتحدة في العمليات العسكرية في ليبيا التي تهدف إلى حماية المدنيين من الهجمات التي تشنها قوات القذافي على مواقع المعارضة المسلحة.

وسيبحث الكونجرس مشروعي قرارين، الأول اقترحه الجمهوري توماس روني يسمح بتمويل عمليات المراقبة والإنقاذ وتموين الوقود التي تشارك فيها واشنطن بفعالية، لكنه يدعو إلى وقف المشاركة الأمريكية في أي عمليات قصف لأهداف في ليبيا.

أما المشروع الثاني فقد اقترحه الديموقراطي جون كيري وزميله الجمهوري جون ماكين ويسمح بمشاركة واشنطن في العمليات العسكرية لمدة عام دون السماح باستخدام القوات البرية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل