المحتوى الرئيسى

مرجع ديني إصلاحي إيراني "يُحرّم" دعم طهران لنظام الأسد في قمع شعبه

06/24 13:19

دبي - سعود الزاهد

حَرّم آية الله محمد علي دستغيب، أحد كبار مراجع الشيعة الإصلاحيين في إيران، تزويد نظام بشار الأسد بأموال ودعم إيراني لقمع المحتجين المطالبين بالإصلاح والتغيير، وقال: "يجب ادخار أموال الشعب الإيراني لا أن ترسل لسوريا لقمع الشعب هناك."

كما طالب دستغيب، وهو عضو في مجلس خبراء القيادة ومن أبرز المنتقدين للمرشد الأعلى علي خامنئي، بإطلاق سراح زعيمي المعارضة الإصلاحية المهندس مير حسين موسوي ومهدي كروبي ورفع الإقامة الجبرية المفروضة عليهما.

ازدواجية إيرانية

وأفاد موقع "حديث سرو" أن تصريحات المرجع الشيعي المعارض جاءت خلال كلمة له مساء أمس الخميس في مسجد "قبا" بمدينة شيراز جنوب إيران، وقال: "إن مطلب المؤمنين وأصدقاء الجمهورية الإسلامية هو إطلاق سراح موسوي وكروبي".

ودعا آية الله دستغيب إلى قبول الإصلاحات وفقاً للدستور الإيراني، وإلى بث روح الأمل في الشباب، وتغيير الوضع الراهن، متسائلاً: أين يجب صرف ثروات البلاد التي بإمكانها تحويل إيران إلى أحد أفضل البلدان؟ هل ينبغي أن تذهب إلى سوريا للضرب على رؤوس أبناء الشعب هناك؟.

ويتعرض الموقف الإيراني الرسمي للنقد لما يوصف بالازدواجية في التعاطي مع "الربيع العربي"، ففي الوقت الذي أعلنت فيه طهران عن تأييدها للثورات في كل من مصر وتونس واليمن وإلى حد ما في ليبيا، وذهبت أبعد من ذلك عندما اعتبرت هذه الثورات امتداداً لثورتها التي أطاحت بنظام الشاه عام 1979، ولكنها فعلت النقيض تماماً ولزمت الصمت تجاه الاحتجاجات في سوريا، كما تتهمها جهات معارضة سورية وأوساط دولية بدعم الحكومة السورية في قمع المحتجين في هذا البلد.

هذا وجاءت تصريحات المرجع الشيعي المعارض عشية إعلان الاتحاد الأوروبي عن فرض عقوبات جديدة ضد النظام السوري، والتي شملت أيضاً ثلاثة من كبار المسؤولين في الحرس الثوري الإيراني بتهمة المساعدة في قمع الاحتجاجات في سوريا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل