المحتوى الرئيسى

خامنئى مازال مصراً على إضعاف موقف "نجاد"

06/24 09:15

صيف ساخن لكنه أشد سخونة على العلاقات بين الرئيس أحمدى نجاد والمرشد الأعلى آية الله على الخامنئى، فمنذ إبريل الماضى والعلاقة بينهما تسوء يوماً بعد الأخر، إثر إقالة نجاد لعدداً من وزرائه، الأمر الذى أدى إلى أغضب المرشد وجعله يتدخل مباشرة فى عزل نجاد لوزير استخباراته ليبقى عليه ويتحدى نجاد الذى أظهر استياءه من المرشد من خلال انزوائه فى منزله ومقاطعته للعمل لأكثر من أسبوع وهو لم يحدث فى تاريخ رئيس يتمتع بحضو قوى على الساحة كأحمدى نجاد.

ورغم عودة نجاد لممارسة عمله إلا أن المرشد الذى أيده وبشدة فى انتخابات 2009م، بات مصراً على إضعاف موقف نجاد من خلال حملة الاعتقالات الواسعة التى شنها على مقربين منه ومن مدير مكتبه وصهره مشائى، كانت آخر الاعتقالات هى اعتقال السلطات يوم الخميس الماضى أحد المقربين من مشائى وهو "محمد شريف مالك زاده" الذى عينه على أكبر صالحى وزير الخارجية الإيرانى نائب له فى الشئون المالية والإدارية و واجه معارضة شديدة من قبل نواب مجلس الشورى الإسلامى (البرلمان) لكونه مقرب من مشائى الذى يتزعم "تياراً منحرفاً" يهدف إلى نشر أفكار علمانية من شأنها هد النظام، بل وكان سيتسبب فى إقالة النواب لوزير الخارجية نفسه لولا أنه قدم استقالته تحت ضغط منهم.

ويزداد الخلاف عمقاً بين نجاد وخصومه المتشددين ومنهم ساسة ورجال دين الذين لا يتوانون عن توجيه انتقادات لاذعة له بسبب مدير مكتبه الذين يرون أنه مسيطراً على فكره فى الوقت الذى لم يتبق فيه من ولايته الرئاسية سوى عامين، لكن فى نفس الوقت لن يسمح المرشد للبرلمان بالإطاحة بنجاد وتهديد استقرار البلاد وخوفاً من خطر إمتداد الاضطرابات الشعبية إلى إيران.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل